زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَلْيُؤَدِّ الرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ ، وَعَنْ وَلَدِهِ ، وَعَنْ رَقِيقِهِ " قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فَقُلْتُ : وَعَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، أَلَا كَانُوا مُسْلِمِينَ وَلَا إِخَالُهُمْ - يَعْنِي إِلَّا مُسْلِمِينَ - " . كذا في طبعة المكتب الإسلامي والنسخة الخطية ، والصواب : ( زمعة بن صالح ) كما في مصنف ابن أبي شيبة ، وعلق محقق طبعة المكتب الإسلامي على لفظة ( عن ) أنها كذلك في نسخة ص وكأنه أراد أن يثبت لفظة : ( بن ) في المتن من النسخة ( ز ) ولكن حدث خطأ في الطباعة ، والله أعلم .