لَوِ اسْتَطَعْتُ لَكُنْتُ أُؤَذِّنُ لَهُمْ وَأَؤُمُّهُمْ . قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ : " أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَكُونَ [مُؤَذِّنٌ وَإِمَامٌ] " . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مؤذنا وإماما .