حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْعَطَشِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١١/٢١٤) برقم ٤٩٨٠

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا مُوسَى فِي سَرِيَّةٍ فِي الْبَحْرِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةِ الْبَحْرِ(١)] فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ قَدْ رَفَعُوا الشِّرَاعَ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ إِذَا هَاتِفٌ مِنْ فَوْقِهِمْ يَهْتِفُ بِأَهْلِ السَّفِينَةِ [وفي رواية : فَبَيْنَا هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي الْبَحْرِ فِي اللَّيْلِ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنْ فَوْقِهِمْ(٢)] قِفُوا أُخْبِرْكُمْ [وفي رواية : أَلَا أُخْبِرُكُمْ(٣)] بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى : أَخْبِرْ إِنْ كُنْتَ مُخْبِرًا ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ [وفي رواية : مَنْ يَعْطَشْ لِلَّهِ(٤)] فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْعَطَشِ [وفي رواية : فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ الْأَكْبَرِ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٢·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٢·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٦٠٢٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • مسند البزار · #4980

    إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْعَطَشِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ قَوْلِهِ وَفِيهِ زِيَادَةُ كَلَامٍ مِنْ قَوْلِ أَبِي مُوسَى . آخِرُ التَّاسِعِ وَالثَّلَاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا كَمَا هُوَ أَهْلُهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #6022

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشْ لِلهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ الْأَكْبَرِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب : (خلاد بن يحيى) والله أعلم .