حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ ، فَرَأَى سَوَادًا

٥ أحاديث٣ كتب
قارن بين
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مصنف عبد الرزاق · #12661

    أَغْرَبْتَ زَوْجِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ، وَقَدِ اشْتَقْتُ إِلَيْهِ . فَقَالَ : " أَرَدْتِ سُوءًا ؟ " قَالَتْ : مَعَاذَ اللهِ ، قَالَ : " فَامْلُكِي عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّمَا هُوَ الْبَرِيدُ إِلَيْهِ " فَبَعَثَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ فَقَالَ : " إِنِّي سَائِلُكِ عَنْ أَمْرٍ قَدْ أَهَمَّنِي فَأَفْرِجِيهِ عَنِّي ، كَمْ تَشْتَاقُ الْمَرْأَةُ إِلَى زَوْجِهَا ؟ " فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا فَاسْتَحْيَتْ . فَقَالَ : " فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ " ، فَأَشَارَتْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ وَإِلَّا فَأَرْبَعَةً . فَكَتَبَ عُمَرُ " أَلَّا تُحْبَسَ الْجُيُوشُ فَوْقَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ " .

  • مصنف عبد الرزاق · #12662

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، سَمِعَ امْرَأَةً ، وَهِيَ تَقُولُ : تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُهْ وَأَرَّقَنِي إِذْ لَا حَبِيبَ أُلَاعِبُهْ فَلَوْلَا الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ عَرْشُهْ لَزُعْزِعَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوَانِبُهْ فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَقَالَ : " أَنْتِ الْقَائِلَةُ كَذَا وَكَذَا ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ : " وَلِمَ ؟ " قَالَتْ : أَجْهَزْتَ زَوْجِي فِي هَذِهِ الْبُعُوثِ . قَالَ : فَسَأَلَ عُمَرُ حَفْصَةَ " كَمْ تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ مِنْ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ : " سِتَّةَ أَشْهُرٍ " ، فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ يُقْفِلُ بُعُوثَهُ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17923

    كَمْ أَكْثَرُ مَا تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا ؟ فَقَالَتْ : سِتَّةَ أَوْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَا أَحْبِسُ الْجَيْشَ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا .

  • سنن سعيد بن منصور · #3639

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَرَسَ لَيْلَةً وَمَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْأَرْقَمِ ، فَرَأَى سَوَادًا ، فَقَالَ : « يَا عَبْدَ اللهِ ، انْظُرْ مَا هَذَا ؟ » فَذَهَبَ ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ فَقَالَتْ : مَا سَاءَكَ وَسَاءَ صَاحِبَكَ الَّذِي مَعَكَ ؟ قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ قَالَتْ : عُمَرُ ، أَفِي اللهِ أَنْ يَحْبِسَ زَوْجِي عَنِّي سَنَةً ، وَأَنَا أَشْتَهِي مَا تَشْتَهِي النِّسَاءُ ؟ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَسَأَلَهَا : « أَيْنَ بَعَثَهُ ؟ » فَأَخْبَرَتْهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ، فَأَقْدَمَهُ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3640

    أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ لَيْلَةً يَحْرُسُ النَّاسَ ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ تَقُولُ : تَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ وَاسْوَدَّ جَانِبُهْ وَطَالَ عَلَيَّ أَنْ لَا خَلِيلَ أُلَاعِبُهْ فَوَاللهِ لَوْلَا خَشْيَةُ اللهِ وَحْدَهُ لَحُرِّكَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوَانِبُهْ فَلَمَّا أَصْبَحَ عُمَرُ أَرْسَلَ إِلَى الْمَرْأَةِ ، فَسَأَلَ عَنْهَا ، فَقِيلَ : هَذِهِ فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ ، وَزَوْجُهَا غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا امْرَأَةً ، فَقَالَ : كُونِي مَعَهَا حَتَّى يَأْتِيَ زَوْجُهَا ، وَكَتَبَ إِلَى زَوْجِهَا ، فَأَقْفَلَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ عُمَرُ إِلَى حَفْصَةَ بِنْتِهِ ، فَقَالَ لَهَا : « يَا بُنَيَّةُ ، كَمْ تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنْ زَوْجِهَا ؟ » فَقَالَتْ لَهُ : يَا أَبَهْ ، يَغْفِرُ اللهُ لَكَ أَمِثْلُكَ يَسْأَلُ مِثْلِي عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لَهَا : « إِنَّهُ لَوْلَا أَنَّهُ شَيْءٌ أُرِيدَ أَنْ أَنْظُرَ فِيهِ لِلرَّعِيَّةِ ، مَا سَأَلْتُكِ عَنْ هَذَا » ، قَالَتْ : أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، أَوْ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ ، أَوْ سِتَّةُ أَشْهُرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ : « يَغْزُو النَّاسُ يَسِيرُونَ شَهْرًا ذَاهِبِينَ وَيَكُونُونَ فِي غَزْوِهِمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، وَيَقْفِلُونَ شَهْرًا » ، فَوَقَّتَ ذَلِكَ لِلنَّاسِ فِي سَنَتِهِمْ فِي غَزْوِهِمْ .