حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا القَوَارِيرِيُّ وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ

٤٢ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المنتقى (١/٣٥٦) برقم ١٠٠٣

أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ [وفي رواية : فَمَنْ(١)] تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً [وفي رواية : ضَيَاعًا(٢)] - وَقَالَ الْهَيْثَمُ : أَوْ كَلًّا - فَإِلَيَّ [وفي رواية : فَعَلَيَّ(٣)] [وفي رواية : مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ(٤)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥)] [وَإِلَى رَسُولِهِ -(٦)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [قَالَ شُعْبَةُ(٨)] [أَوْ قَالَ :(٩)] [وفي رواية : وَرُبَّمَا قَالَ(١٠)] [فَإِلَيْنَا -(١١)] [أَقْضِي دَيْنَهُ ، وَأَفُكُّ عَانِيَهُ(١٢)] ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ [وفي رواية : فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَلِوَارِثِهِ(١٤)] [وفي رواية : فَلِأَهْلِهِ(١٥)] ، وَأَنَا مَوْلَى [وفي رواية : وَلِيُّ(١٦)] مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ [وفي رواية : وَأَنَا عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ(١٧)] ، أَرِثُ مَالَهُ [وفي رواية : أَرِثُهُ(١٨)] [وفي رواية : وَأَرِثُهُ(١٩)] وَأَفُكُّ عَانَهُ [وفي رواية : عَنْوَهُ(٢٠)] [وفي رواية : عُنِيَّهُ(٢١)] [وفي رواية : وَأَعْقِلُ(٢٢)] [وفي رواية : وَيَعْقِلُ(٢٣)] [عَنْهُ(٢٤)] ، وَالْخَالُ [وفي رواية : الْخَالُ(٢٥)] مَوْلَى [وفي رواية : وَلِيُّ(٢٦)] مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ [وفي رواية : وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ(٢٧)] [وفي رواية : عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ(٢٨)] ، يَرِثُ مَالَهُ [وفي رواية : يَرِثُهُ(٢٩)] [وفي رواية : يَقْضِي دَيْنَهُ(٣٠)] وَيَفُكُّ عَانَهُ [وفي رواية : عَنْوَهُ(٣١)] [وفي رواية : عُنِيَّهُ(٣٢)] [وفي رواية : يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٨٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٨١٢٥٢٦·شرح مشكل الآثار٣١٤٣·
  2. (٢)سنن الدارقطني٤١١٩·السنن الكبرى٦٤٠٢·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٦٩٩٥·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٣٨٠·المعجم الكبير١٨٨٠٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٣١٤٤٣١٤٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٢٨٩٤·سنن ابن ماجه٢٨٣١·مسند أحمد١٧٤٠٩·المعجم الكبير١٨٨٠٢·
  7. (٧)سنن أبي داود٢٨٩٤٢٨٩٥٢٨٩٦·سنن ابن ماجه٢٧٢٧٢٨٣١·مسند أحمد١٧٣٨٠١٧٣٨١١٧٤٠٤١٧٤٠٥١٧٤٠٨١٧٤٠٩·صحيح ابن حبان٦٠٤١٦٠٤٢·المعجم الكبير١٨٨٠٢١٨٨٠٣١٨٨٠٤١٨٨٠٥·مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧١٢٣٣٨١٢٣٣٩١٢٥٢٦·سنن الدارقطني٤١١٩·مسند الطيالسي١٢٤٨·السنن الكبرى٦٣٣٦٦٣٣٧٦٣٣٨٦٣٣٩٦٤٠٢·المنتقى١٠٠٣·شرح معاني الآثار٦٩٩٥٦٩٩٩·سنن سعيد بن منصور١٣٤٩·شرح مشكل الآثار٣١٤٣٣١٤٤٣١٤٥٣١٤٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٦٩٩٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٨٠٢·
  10. (١٠)سنن أبي داود٢٨٩٤·سنن ابن ماجه٢٨٣١·مسند أحمد١٧٣٨٠١٧٤٠٩·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧·مسند الطيالسي١٢٤٨·السنن الكبرى٦٣٣٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٢٨٣١·مسند أحمد١٧٣٨٠·صحيح ابن حبان٦٠٤١·المعجم الكبير١٨٨٠٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧١٢٥٢٦·مسند الطيالسي١٢٤٨·السنن الكبرى٦٣٣٨·سنن سعيد بن منصور١٣٤٩·شرح مشكل الآثار٣١٤٤·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٤١١٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٦٤٠٢·شرح مشكل الآثار٣١٤٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٣٨٠١٧٤٠٨·المعجم الكبير١٨٨٠٤·السنن الكبرى٦٣٣٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٦٣٣٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٤٠٤·المعجم الكبير١٨٨٠٣·السنن الكبرى٦٣٣٦٦٣٣٩٦٤٠٢·
  17. (١٧)السنن الكبرى٦٣٣٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٧٣٨٠·السنن الكبرى٦٣٣٨٦٣٣٩·
  19. (١٩)سنن أبي داود٢٨٩٤·سنن ابن ماجه٢٧٢٧٢٨٣١·مسند أحمد١٧٤٠٩·صحيح ابن حبان٦٠٤١·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧·مسند الطيالسي١٢٤٨·شرح معاني الآثار٦٩٩٥·سنن سعيد بن منصور١٣٤٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٤٠٥·السنن الكبرى٦٣٣٦٦٤٠٢·شرح معاني الآثار٦٩٩٩·شرح مشكل الآثار٣١٤٥·
  21. (٢١)سنن أبي داود٢٨٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٧٣٨٠·السنن الكبرى٦٣٣٨·شرح مشكل الآثار٣١٤٤·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٣١٤٤·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٢٨٩٤·سنن ابن ماجه٢٧٢٧٢٨٣١·مسند أحمد١٧٣٨٠١٧٤٠٤١٧٤٠٩·صحيح ابن حبان٦٠٤١٦٠٤٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧·مسند الطيالسي١٢٤٨·السنن الكبرى٦٣٣٨٦٣٣٩٦٤٠٢·المستدرك على الصحيحين٨٠٩٤·شرح معاني الآثار٦٩٩٥·سنن سعيد بن منصور١٣٤٩·شرح مشكل الآثار٣١٤٤٣١٤٦·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٧٨·شرح مشكل الآثار٣١٤٦·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٧٤٠٤·المعجم الكبير١٨٨٠٣·السنن الكبرى٦٣٣٦٦٣٣٩٦٤٠٢·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٢٨٩٤٢٨٩٦·سنن ابن ماجه٢٧٢٧٢٨٣١·مسند أحمد١٧٣٨٠١٧٤٠٩·صحيح ابن حبان٦٠٤١·المعجم الكبير١٨٨٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣١٧٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧١٢٣٣٩١٢٥٢٦·سنن الدارقطني٤١١٩·مسند الطيالسي١٢٤٨·المستدرك على الصحيحين٨٠٩٤·شرح معاني الآثار٦٩٩٥٦٩٩٧٦٩٩٩·سنن سعيد بن منصور١٣٤٩·شرح مشكل الآثار٣١٤٣٣١٤٤٣١٤٥·
  28. (٢٨)السنن الكبرى٦٣٣٨·
  29. (٢٩)السنن الكبرى٦٣٣٩·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٤١١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٧٤٠٥·السنن الكبرى٦٣٣٦٦٤٠٢·شرح معاني الآثار٦٩٩٩·شرح مشكل الآثار٣١٤٥·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٢٨٩٦·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٩·
  33. (٣٣)سنن أبي داود٢٨٩٤·سنن ابن ماجه٢٧٢٧٢٨٣١·مسند أحمد١٧٤٠٩·صحيح ابن حبان٦٠٤١·سنن البيهقي الكبرى١٢٣٣٧·مسند الطيالسي١٢٤٨·السنن الكبرى٦٣٣٨·شرح معاني الآثار٦٩٩٥·سنن سعيد بن منصور١٣٤٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَنَسْخِ ذَلِكَ ( ح 177 ) أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ ، أنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي عَلَى رَجُلٍ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَأُتِيَ بِمَيِّتٍ فَسَأَلَ : عَلَيْهِ دَيْنٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قال…
  • تأويل مختلف الحديثقَالُوا : حَدِيثَانِ مُتَدَافِعَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 42 - مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى الْمَدِينِ إِذَا لَمَّ يَتْرُكْ وَفَاءً لِدَيْنِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ يَعْنِي : عِيَالًا فُقَرَاءَ ، وَأَطْفَالًا لَا كَافِلَ لَهُمْ . فَكَيْفَ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ قَضَاءَ الدَّيْنِ عَنْهُ ؟ وَالْقِيَامَ بِأَمْرِ وَلَدِهِ وَعِيَالِه…
الأحاديث٤٢ / ٤٢
  • سنن أبي داود · #2894

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَعْقِلُ لَهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • سنن أبي داود · #2895

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : الضَّيْعَةُ : مَعْنَاهُ عِيَالٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنِ الْمِقْدَامِ ، وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَاشِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ .

  • سنن أبي داود · #2896

    أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عُنِيَّهُ ، وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عُنِيَّهُ ، وَيَرِثُ مَالَهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2727

    أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • سنن ابن ماجه · #2831

    مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا - وَرُبَّمَا قَالَ: فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • مسند أحمد · #17380

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا ، فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ - وَرُبَّمَا قَالَ : فَإِلَيْنَا - وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَرِثُهُ وَأَعْقِلُ عَنْهُ .

  • مسند أحمد · #17381

    حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ فَذَكَرَهُ ، وَقَالَ عَنِ الْمِقْدَامِ : مِنْ كِنْدَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . قَالَ:

  • مسند أحمد · #17404

    مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَأَنَا وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ ، أَفُكُّ عَنْهُ ، وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ ، يَفُكُّ عَنْهُ وَيَرِثُ مَالَهُ .

  • مسند أحمد · #17405

    أَفُكُّ عُنُوَّهُ .

  • مسند أحمد · #17408

    مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ .

  • مسند أحمد · #17409

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيَّ ، قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • صحيح ابن حبان · #6041

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ ، وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • صحيح ابن حبان · #6042

    مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَفُكُّ عَنْهُ ، وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَفُكُّ عَنْهُ ، وَيَرِثُ مَالَهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ ، وَسَمِعَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعًا مَحْفُوظَانِ ، وَمَتْنَاهُمَا مُتَبَايِنَانِ .

  • المعجم الكبير · #18802

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ - أَوْ قَالَ : فَإِلَيْنَا - وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ .

  • المعجم الكبير · #18803

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَلِيُّ مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ .

  • المعجم الكبير · #18804

    مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَفُكُّ عَانَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَفُكُّ عَانَهُ ، وَيَرِثُ مَالَهُ .

  • المعجم الكبير · #18805

    مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَفُكُّ عَانَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #31778

    الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12337

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا . وَرُبَّمَا قَالَ : " إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12338

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ " . ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ ) رَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، عَنِ الْمِقْدَامِ ، وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمِقْدَامَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12339

    أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَفُكُّ عُنِيَّهُ ، وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَفُكُّ عُنِيَّهُ ، وَيَرِثُ مَالَهُ " . ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ ، ثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ الْغَلَّابِيُّ ، قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يُبْطِلُ حَدِيثَ : " الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ " . - يَعْنِي حَدِيثَ الْمِقْدَامِ ، وَقَالَ : لَيْسَ فِيهِ حَدِيثٌ قَوِيٌّ . ( قَالَ الشَّيْخُ : ) وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَضْعَفَ مِنْ ذَلِكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12526

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا ، أَوْ ضَيْعَةً ، فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا ، فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ ، وَيَفُكُّ عَانَهُ .

  • سنن الدارقطني · #4119

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ ، أَقْضِي دَيْنَهُ ، وَأَفُكُّ عَانِيَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَقْضِي دَيْنَهُ وَيَفُكُّ عَانِيَهُ .

  • سنن الدارقطني · #4120

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ إِسْحَاقُ : عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ . ، قَالَا:

  • مسند الطيالسي · #1248

    مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا - قَالَ : وَرُبَّمَا قَالَ : فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ - وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • السنن الكبرى · #6336

    مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَارِثِهِ ، وَأَنَا وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ ، أَفُكُّ عَنْوَهُ ، وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ ، يَفُكُّ عَنْوَهُ ، وَيَرِثُ مَالَهُ .

  • السنن الكبرى · #6337

    أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ ، وَيَفُكُّ عَانَهُ .

  • السنن الكبرى · #6338

    وَأَنَا عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ ، أَرِثُهُ وَأَعْقِلُ عَنْهُ ، وَالْخَالُ عَصَبَةُ مَنْ لَا عَصَبَةَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • السنن الكبرى · #6339

    أَنَا وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ أَرِثُهُ وَأَفُكُّ عَنْهُ ، وَالْخَالُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ يَرِثُهُ وَيَفُكُّ عَنْهُ .

  • السنن الكبرى · #6402

    مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُ مَالَهُ ، وَالْخَالُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ ، يَفُكُّ عَنْوَهُ وَيَرِثُ مَالَهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8094

    أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانِيَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانِيَهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المنتقى · #1003

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً - وَقَالَ الْهَيْثَمُ : أَوْ كَلًّا - فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #6995

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ . قَالَ شُعْبَةُ : رُبَّمَا قَالَ : فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ .

  • شرح معاني الآثار · #6996

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ : ثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ: ، قَالَ: : ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6997

    أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، وَيَفُكُّ عَانَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6998

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #6999

    اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ ، وَيَفُكُّ عَنْوَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَنْوَهُ . فَهَذِهِ آثَارٌ مُتَّصِلَةٌ ، قَدْ تَوَاتَرَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِمَا يُوَافِقُ مَا رَوَى الْوَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ ، وَيُخَالِفُ مَا رَوَى عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ . وَقَدْ شَدَّ ذَلِكَ كُلَّهُ وَبَيَّنَهُ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ . فَقَالَ الْمُخَالِفُ لَنَا : لَا دَلِيلَ لَكُمْ فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مَا ذَهَبْتُمْ إِلَيْهِ مِنْ هَذَا ؛ لِأَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالتَّبَنِّي ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، فَكَانَ يُقَالُ : زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَكَانَ مَنْ فَعَلَ هَذَا وَرِثَ الْمُتَبَنِّي مَالَهُ ، دُونَ سَائِرِ أَرْحَامِهِ ، وَكَانَ النَّاسُ يَتَعَاقَدُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ يَرِثُ الرَّجُلَ ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ دَفْعًا لِذَلِكَ ، وَرَدًّا لِلْمَوَارِيثِ إِلَى ذَوِي الْأَرْحَامِ ، وَقَالَ : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ . وَذَكَرُوا فِي ذَلِكَ مَا .

  • سنن سعيد بن منصور · #1349

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ » .

  • شرح مشكل الآثار · #3143

    أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ، فَمَنْ تَرَكَ كَلًّا أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيَّ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَفُكُّ عَانَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَانَهُ . قَالَ : فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا يَحْتَجُّ بِهِ مَنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى تَوْرِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ ، وَيَقْتَدِي فِي ذَلِكَ بِمَنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَعَارَضَ الذَّاهِبُونَ إِلَى ذَلِكَ ، الْمُحْتَجُّونَ فِيهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، الْمُقْتَدُونَ فِيهِ بِمَنْ ذَكَرْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنْ قَالَ : إِنَّ الْخَالَ الَّذِي عَنَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ مَعَ الْخُؤُولَةِ لِلْمُتَوَفَّى الْعَصَبَةَ لَهُ مِنْ قِبَلِ آبَائِهِ ، وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3144

    مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا أَوْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، أَرِثُ مَالَهُ وَأَعْقِلُ عَنْهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَعْقِلُ عَنْهُ . فَقَالَ هَذَا الْمُعَارِضُ : إِنَّمَا ذَلِكَ الْخَالُ الَّذِي قَصَدَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا قَصَدَ بِهِ إِلَيْهِ هُوَ الْخَالُ الَّذِي يَعْقِلُ الْجِنَايَاتِ ، وَهُوَ مَنْ كَانَ مِنَ الْخُؤُولَةِ عَصَبَةً دُونَ مَنْ سِوَاهُ مِنَ الْخُؤُولَةِ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ الْجِنَايَاتِ ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَصَبَاتٍ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ الَّذِي ذُكِرَ مِنْ ذَلِكَ لَيْسَ كَمَا ذُكِرَ ، وَأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ حَقِيقَتُهُ عَلَى مَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَلَيْهِ ، لَا عَلَى مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أُتِيَ شُعْبَةُ فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ وَلَا يَرْجِعُ إِلَى كِتَابِهِ ، وَيُحَدِّثُ بِمَعَانِي مَا سَمِعَ ، لَا بِأَلْفَاظِهِ الَّتِي سَمِعَهَا مِمَّنْ حَدَّثَهُ ، إِذْ كَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَعْجِزْ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ فَقِيهًا فَيُرَدُّ ذَلِكَ إِلَى الْفِقْهِ حَتَّى تَتَمَيَّزَ مَعَانِيهِ فِي قَلْبِهِ كَمَالِكٍ وَالثَّوْرِيِّ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى فَسَادِ مَا رَوَى : هَذَا الْحَدِيثُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى أَنَّ الْأَوْلَى مِنْهُ مَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَلَيْهِ أَنَّ فِي حَدِيثَيْهِمَا جَمِيعًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَصَدَ بِذَلِكَ إِلَى الْخَالِ الَّذِي لَا يَرِثُ مَعَ وَارِثٍ سِوَاهُ مِنْ ذَوِي الْأَنْسَابِ . وَقَدْ وَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ جَمِيعًا لَا يَخْتَلِفُونَ فِيمَنْ كَانَ عَصَبَةً مِمَّنْ هُوَ خَالٌ ، وَمِمَّنْ هُوَ لَيْسَ بِخَالٍ يَرِثُ مَعَ ذَوِي الْفَرَائِضِ الْمُسَمَّاةِ مِنْ ذَوِي الْأَرْحَامِ ، فَيَرِثُ مَعَ الْأُمِّ مَا يَفْضُلُ مِنَ الْمِيرَاثِ بَعْدَ نَصِيبِهَا ، وَهُوَ الثُّلُثُ أَوِ السُّدُسُ ، وَيَرِثُ مَعَ الْبِنْتِ الْوَاحِدَةِ ، وَمَعَ الْبَنَاتِ اللَّاتِي فَوْقَ الْوَاحِدَةِ مَا يَفْضُلُ عَنْ أَنْصِبَائِهِنَّ ، وَهُوَ النِّصْفُ لِلْوَاحِدَةِ وَالثُّلُثَانِ لِمَنْ هُوَ فَوْقَ الْوَاحِدَةِ مِنْهُنَّ ، أَعْنِي بِذَلِكَ أَنْصِبَاءَ مَنْ يَرِثُهُ مِنَ الْبَنَاتِ ، وَيَرِثُ مَعَ الْأُخْتِ الْوَاحِدَةِ إِمَّا لِأَبٍ وَأُمٍّ ، وَإِمَّا لِأَبٍ مَا يَفْضُلُ عَنْهَا ، وَمَعَ مَنْ فَوْقَهَا مِنَ الْأَخَوَاتِ اللَّاتِي مِنْ أَشْكَالِهَا مَا يَفْضُلُ عَنْهُنَّ مِنْ مَوَارِيثِهِنَّ عَنْهُ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْخَالَ الَّذِي عَنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْخَالُ الَّذِي لَيْسَ بِعَصَبَةٍ مَعَ تِبْيَانِهِ ذَلِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَا بِقَوْلِهِ : وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، فَأَوْضَحَ بِذَلِكَ أَنَّهُ إِنَّمَا قَصَدَ مِنَ الْخُؤُولَةِ مَنْ لَا يَرِثُ مَعَ ذَوِي الْفَرَائِضِ الْمُسَمَّاةِ مِمَّنْ ذَكَرْنَاهُ ، وَهُوَ مَنْ لَيْسَ بِعَصَبَةٍ مِنَ الْأَخْوَالِ . ثُمَّ وَجَدْنَا غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَغَيْرَ شُعْبَةَ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِمِثْلِ مَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِهِ ، لَا كَمِثْلِ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ بِهِ . كذا في طبعة الرسالة ، ولعل الصواب : ( بن أبي مسرة )

  • شرح مشكل الآثار · #3145

    اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَنْوَهُ ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ ، يَرِثُ مَالَهُ وَيَفُكُّ عَنْوَهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3146

    وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، وَاللَّفْظُ لِفَهْدٍ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . وَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ ، وَهُوَ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الَّذِي أَخَذَ شُعْبَةُ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهُ ، فَاخْتَلَفَا عَلَيْهِ فِيهِ ، فَكَانَ يَجِبُ عَلَى مَذَاهِبِ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَا لَمَّا اخْتَلَفَا عَلَيْهِ فِيهِ ، فَتَكَافَآ فِي ذَلِكَ ، يَرْتَفِعَانِ ، وَيَكُونُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنْهُمَا مَنْ رَوَاهُ سِوَاهُمَا بِمَا لَمْ يُخْتَلَفْ عَنْهُ فِيهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَالِحٍ لَمْ يَذْكُرْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيْنَ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ وَبَيْنَ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَبَا عَامِرٍ الْهَوْزَنِيَّ . قِيلَ لَهُ : لَيْسَ يُنْكَرُ عَلَى رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِمَّنْ كَانَ فِي أَيَّامِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ سَمِعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ قَدْ يَخْتَلِفُونَ فِي أَسَانِيدِ الْحَدِيثِ فَيَزِيدُ بَعْضُهُمْ فِيهَا عَلَى بَعْضٍ الرَّجُلَ وَمَنْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ فِي الْعَدَدِ ، فَوَجَبَ أَنْ يُحْمَلَ أَمْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ فِي ذَلِكَ عَلَى مِثْلِ مَا حَمَلُوهُ عَلَيْهِ فِيهِ . وَالَّذِي نَعْقِلُهُ مِنْ بَعْدِهِ أَنَّهُ يَسْتَحِيلُ عِنْدَنَا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَدَ إِلَى خَالٍ هُوَ عَصَبَةٌ يَذْكُرُهُ بِالْمِيرَاثِ بِالْخُؤُولَةِ ، وَتَرَكَ ذِكْرَهُ بِالْمِيرَاثِ بِالْعَصَبَةِ ؛ لِأَنَّ الْعَصَبَةَ أَقْوَى فِي الْمِيرَاثِ مِنَ الْخَالِ الَّذِي لَيْسَ بِعَصَبَةٍ ؛ وَلِأَنَّ الْخَالَ الَّذِي لَيْسَ بِعَصَبَةٍ إِنَّمَا يَرِثُ حَيْثُ لَا عَصَبَةَ ، وَحَيْثُ لَا ذَوِي فُرُوضٍ مُسَمَّاةٍ ، فَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْصِدُ بِذِكْرِهِ إِلَى أَضْعَفِ حَالَتِهِ ، وَيَتْرُكُ ذِكْرَهُ بِأَقْوَى حَالَتِهِ ، وَمَا سِوَى مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي تَوْرِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ بِأَرْحَامِهِمْ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ فَيَتَقَصَّاهُ ، وَيَأْتِي فِيهِ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَتَيْنَا فِيهِ ؛ لِأَنَّا إِنَّمَا أَتَيْنَا مِنْهُ بِبَيَانِ الْمُشْكِلِ الَّذِي قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ لَا لِمَا سِوَاهُ ، وَأَمَّا مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِمَّا سِوَى مَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ ، فَقَدْ جِئْنَا بِهِ فِي كِتَابِنَا فِي أَحْكَامِ الْقُرْآنِ ، وَفِي شَرْحِ الْآثَارِ ، فَغَنِينَا بِذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ هَاهُنَا ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . ، ، وَاللَّفْظُ لِفَهْدٍ قَالَا: ، قَالَ: