حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ نَعَمْ

٦ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/١٤٠) برقم ١٣٩١٢

كَانَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ(١)] لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُقَاعِدُونَهُ [وفي رواية : وَلَا يُجَالِسُونَهُ(٢)] [وفي رواية : وَلَا يُفَاتِحُونَهُ(٣)] ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، ثَلَاثٌ أُعْطِيتُهُنَّ [وفي رواية : أَعْطِنِيهِنَّ(٤)] [وفي رواية : أُعْطِيكَهُنَّ(٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَلَاثَ خِصَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِيهِنَّ(٦)] ، قَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : وَمَا هِيَ(٧)] قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُنَّ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ(٨)] [وفي رواية : عِنْدِي أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَأَحْسَنُهَا(٩)] : أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ ، أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ [وفي رواية : تَتَّخِذُهُ(١٠)] [وفي رواية : وَتَجْعَلُ مُعَاوِيَةَ(١١)] كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى [وفي رواية : وَتُؤَمِّرُنِي أَنْ(١٢)] أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ [وفي رواية : الْمُشْرِكِينَ(١٣)] كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ : نَعَمْ -

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٩٢٠·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٧٢١٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٩٢١·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٤٩٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٩٢٠١٢٩٢١·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٢١٧·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٧٢١٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٢١٠٠٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٧٢١٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢١٠٠٤·
  11. (١١)المعجم الكبير١٢٩٢١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٩٢٠١٢٩٢١·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٧٢١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • صحيح مسلم · #6492

    وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ نَعَمْ .

  • صحيح ابن حبان · #7217

    يَا رَسُولَ اللهِ ، ثَلَاثَ خِصَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِيهِنَّ قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : عِنْدِي أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَأَحْسَنُهَا أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ قَالَ : نَعَمْ .

  • المعجم الكبير · #12920

    كَانَ النَّاسُ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ ، وَلَا يُقَاعِدُونَهُ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ أُعْطِيكَهُنَّ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ ، وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا تَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ . قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي أَنْ أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : " نَعَمْ .

  • المعجم الكبير · #12921

    كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُفَاتِحُونَهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلَاثٌ أُعْطِيكَهُنَّ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَتَجْعَلُ مُعَاوِيَةَ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي أَنْ أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : " نَعَمْ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عمرو بن خليف )

  • المعجم الكبير · #21004

    أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أُزَوِّجُكَهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَتَّخِذُهُ كَاتِبًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13912

    يَا نَبِيَّ اللهِ ، ثَلَاثٌ أُعْطِيتُهُنَّ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُنَّ : أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ ، أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ : نَعَمْ - . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ - فَهَذَا أَحَدُ مَا اخْتَلَفَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِيهِ ؛ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَتَرَكَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَكَانَ لَا يَحْتَجُّ فِي كِتَابِهِ الصَّحِيحِ بِعِكْرِمَةِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَقَالَ : لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ كِتَابٌ ، فَاضْطَرَبَ حَدِيثُهُ . ( ، قَالَ الشَّيْخُ ) - رَحِمَهُ اللهُ - : وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي قِصَّةِ أُمِّ حَبِيبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ الْمَغَازِي عَلَى خِلَافِهِ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ تَزْوِيجَ أُمِّ حَبِيبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - كَانَ قَبْلَ رُجُوعِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابِهِ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَإِنَّمَا رَجَعُوا زَمَنَ خَيْبَرَ ، فَتَزْوِيجُ أُمِّ حَبِيبَةَ كَانَ قَبْلَهُ ، وَإِسْلَامُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ كَانَ زَمَنَ الْفَتْحِ – أَيْ فَتْحِ مَكَّةَ - بَعْدَ نِكَاحِهَا بِسَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ ، فَكَيْفَ يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ تَزْوِيجُهَا بِمَسْأَلَتِهِ ؟ وَإِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُهُ الْأُولَى إِيَّاهُ وَقَعَتْ فِي بَعْضِ خَرَجَاتِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَهُوَ كَافِرٌ ، حِينَ سَمِعَ نَعْيَ زَوْجِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَالْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ وَقَعَتَا بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، لَا يُحْتَمَلُ إِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا إِلَّا ذَلِكَ ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .