وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ نَعَمْ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : كَانَ النَّاسُ(١)] لَا يَنْظُرُونَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَلَا يُقَاعِدُونَهُ [وفي رواية : وَلَا يُجَالِسُونَهُ(٢)] [وفي رواية : وَلَا يُفَاتِحُونَهُ(٣)] ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، ثَلَاثٌ أُعْطِيتُهُنَّ [وفي رواية : أَعْطِنِيهِنَّ(٤)] [وفي رواية : أُعْطِيكَهُنَّ(٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ثَلَاثَ خِصَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِيهِنَّ(٦)] ، قَالَ : نَعَمْ ، [وفي رواية : وَمَا هِيَ(٧)] قَالَ : عِنْدِي أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُنَّ [وفي رواية : أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ ، قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : عِنْدِي أَحْسَنُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ(٨)] [وفي رواية : عِنْدِي أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَأَحْسَنُهَا(٩)] : أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ ، أُزَوِّجُكَهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ [وفي رواية : تَتَّخِذُهُ(١٠)] [وفي رواية : وَتَجْعَلُ مُعَاوِيَةَ(١١)] كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّى [وفي رواية : وَتُؤَمِّرُنِي أَنْ(١٢)] أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ [وفي رواية : الْمُشْرِكِينَ(١٣)] كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ أَبُو زُمَيْلٍ : وَلَوْلَا أَنَّهُ طَلَبَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَعْطَاهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ : نَعَمْ -