قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : " فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ قَالَ : فَانْتَهَرَنِي
مسند الدارمي · #3012 الْكَلَالَةُ مَا خَلَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #32257 الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ .
مصنف ابن أبي شيبة · #32261 الْكَلَالَةُ مَا خَلَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ .
مصنف عبد الرزاق · #19267 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ وَلَا وَالِدَ " ، زَادَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : " فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ قَالَ : فَانْتَهَرَنِي " .
سنن البيهقي الكبرى · #12404 الْكَلَالَةُ : الَّذِي لَا يَدَعُ وَلَدًا وَلَا وَالِدًا . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ .
سنن البيهقي الكبرى · #12405 هُوَ مَا عَدَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ، قَالَ : فَغَضِبَ وَانْتَهَرَنِي .
سنن البيهقي الكبرى · #12406 مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ . فَقُلْتُ لَهُ : قَالَ اللهُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَغَضِبَ وَانْتَهَرَنِي ، وَقَالَ : مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ .
سنن سعيد بن منصور · #588 هُوَ مَا عَدَا الْوَلَدَ ، وَالْوَالِدَ . فَقُلْتُ لَهُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ؟ فَغَضِبَ وَانْتَهَرَنِي .
سنن سعيد بن منصور · #590 الْكَلَالَةُ مَا عَدَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ .
شرح مشكل الآثار · #6157 سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْكَلَالَةِ ، قَالَ : هُوَ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ . قُلْتُ : فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ فَغَضِبَ عَلَيَّ وَانْتَهَرَنِي . وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الذِّكْرُ لِلْوَلَدِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَتَرْكُ الذِّكْرِ لِلْوَالِدِ ; لِأَنَّ الْمُخَاطَبِينَ فِي ذَلِكَ يَعْلَمُونَ أَنَّ الْوَالِدَ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَوْكَدُ مِنَ الْوَلَدِ ، فَيَكُونُ الذِّكْرُ لِلْوَلَدِ يُغْنِي عَنْ ذِكْرِ الْوَالِدِ ، كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَزَّ - : وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَسَكَتَ عَمَّا سِوَى هَؤُلَاءِ مِمَّا تُحَرِّمُهُ الرَّضَاعَةُ مِنَ الْعَمَّاتِ وَالْخَالَاتِ وَمَا أَشْبَهَهُنَّ ، لِعِلْمِ الْمُخَاطَبِينَ بِمَا خَاطَبَهُمْ بِهِ بِمُرَادِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيمَا سَكَتَ عَنْهُ ، وَهَكَذَا كَلَامُ الْعَرَبِ : تُخَاطِبُ بِالشَّيْءِ حَتَّى إِذَا عَلِمَتْ فَهْمَ الْمُخَاطَبِينَ بِمَا أُرِيدَ مِنْهُمْ ، أَمْسَكُوا عَنْ بَقِيَّتِهِ ; لِأَنَّهُمْ قَدْ عَلِمُوا عَنْهُ . وَالْقُرْآنُ قَدْ جَاءَ بِهَذَا ، قَالَ اللهُ : وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ، ثُمَّ قَالَ : بَلْ لِلهِ الأَمْرُ جَمِيعًا . فَلَمْ يُخْبِرْ بِغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا قَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِاللُّغَةِ فِي مُرَادِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - بِذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ : لَكَانَ هَذَا الْقُرْآنُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ : لَكَفَرُوا بِهِ ، - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ فِي ذَلِكَ . وَقَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَلَمْ يَذْكُرْ مَا كَانَ يَكُونُ لَهُ ، وَوَصَلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ . وَهَذَا كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَكَانَ مَعْقُولًا أَنَّ الْكَلَالَةَ مَا يُكَلَّلُ عَلَى الْمَوْرُوثِ وَالْمِيرَاثِ الَّذِي تَرَكَهُ مَنْ يَسْتَحِقُّهُ بِالسَّبَبِ الَّذِي يَتَكَلَّلُ بِهِ عَلَيْهِ ، وَكَانَ الْوَلَدُ غَيْرَ مُتَكَلَّلٍ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ مِنْهُ ، فَكَانَ مِثْلُ ذَلِكَ الْوَالِدِ غَيْرَ مُتَكَلَّلٍ عَلَيْهِ ; لِأَنَّهُ مِنْهُ ، فَثَبَتَ بِذَلِكَ : أَنَّ الْكَلَالَةَ مَا عَدَا الْوَالِدَ وَالْوَلَدَ جَمِيعًا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .