حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ

١٩ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٠٠) برقم ٢٢٥٠٥

وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ فَقَامَ مُعَاذٌ بِحِمْصَ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ [وفي رواية : فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ(١)] [وفي رواية : قَالَ : فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ(٢)] [: إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ ، وَرُبَّمَا قَالَ شُعْبَةُ : أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، وَإِنَّهُ(٣)] رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ ، اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِآلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْهُ . قَالَ : فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُعَاذٍ قَدْ أُصِيبَ ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْوَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُقْبِلًا قَالَ [وفي رواية : لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللَّهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِرِجْزٍ ، وَلَكِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَشَهَادَةٌ يَخْتَصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْكُمْ(٤)] : [وفي رواية : وَقَعَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِنَاقَتِهِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ - وَهُوَ أَمِيرُ الشَّامِ يَوْمَئِذٍ - : تَفَرَّقُوا مِنْ هَذَا الرِّجْزِ فِي هَذِهِ الْجِبَالِ وَهَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ : بَلْ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، لَقَدْ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ هَذَا لَأَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَمِعَهُ يَقُولُ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ ، قَالَ : فَطُعِنَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَاتَتَا ، ثُمَّ طُعِنَ ابْنٌ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَيُحِبُّ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتِ(٦)] إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا بُنَيَّ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قَالَ : فَمَاتَ آلُ مُعَاذٍ إِنْسَانًا إِنْسَانًا [وفي رواية : فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذٍ كُلُّهُمْ(٧)] حَتَّى كَانَ مُعَاذٌ آخِرَهُمْ [وفي رواية : سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالْحَرَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَهُمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطِهِ هُوَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنْهُ . فَأَصَابَهُمُ الطَّاعُونُ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَطُعِنَ فِي إِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ .(٨)] . قَالَ : فَأُصِيبَ ، فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ ، قَالَ : فَأُغْشِيَ عَلَى مُعَاذٍ غَشْيَةً قَالَ : فَأَفَاقَ مُعَاذٌ وَالْحَارِثُ يَبْكِي قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ [ وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ ابْنُهُ ذَلِكَ ، فَدَفَنَهُ ثُمَّ طُعِنَ مُعَاذٌ فَجَعَلَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ : رَبِّ غُمَّنِي غَمَّكَ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ يُغْشَى عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَبْكِي عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَطْمَعُ أَنْ أُصِيبَهَا مِنْكَ ، وَلَكِنِّي ] : أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ الَّذِي يُدْفَنُ مَعَكَ ، قَالَ : فَقَالَ [فَلَا تَبْكِ(٩)] : [فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يَذْهَبُ وَالْتَمِسْهُ مِنْ حَيْثُ الْتَمَسَهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ(١٠)] فَإِنْ كُنْتَ طَالِبَ الْعِلْمِ لَا مَحَالَةَ فَاطْلُبْهُ مِنْ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَالْتَمِسِ الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ(١١)] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَمِنْ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَمِنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : وَإِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي - أَصْلَحَكَ اللَّهُ - أَنْ أَعْرِفَهَا ؟ قَالَ : إِنَّ لِلْحَقِّ نُورًا يُعْرَفُ بِهِ . قَالَ : فَمَاتَ مُعَاذٌ [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَلْمَانَ ، وَعُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَإِنْ أَعْيَوْكَ فَالنَّاسُ أَعْيَى ، قَالَ : ثُمَّ مَاتَ(١٢)] وَخَرَجَ الْحَارِثُ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ قَالَ : فَانْتَهَى إِلَى بَابِهِ ، فَإِذَا عَلَى الْبَابِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَدَّثُونَ ؛ قَالَ : فَجَرَى بَيْنَهُمُ الْحَدِيثُ حَتَّى قَالُوا : يَا شَامِيُّ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ لِي ذُنُوبًا لَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لِي ، لَأَنْبَأْتُكُمْ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالُوا لَهُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ أَخِينَا هَذَا الشَّامِيِّ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ! [قَالَ : [(١٣)] ] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ قُلْتُ إِحْدَاهُمَا لَأَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى ، قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ! صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُعَاذٍ ! قَالَ : وَيْحَكَ وَمَنْ مُعَاذٌ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : إِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، فَأَحْلِفُ بِاللَّهِ إِنَّهَا مِنْكَ لَزَلَّةٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا الْإِيمَانُ إِلَّا أَنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ وَالْمِيزَانِ ، وَلَنَا ذُنُوبٌ لَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لَنَا لَقُلْنَا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَدَقْتَ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ مِنِّي لَزَلَّةً [ وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ ، فَأَذَّنَ مُعَاذٌ بِالنَّاسِ : أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا تَجْعَلُوا رَحْمَةَ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةَ نَبِيِّكُمْ كَعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ ، أَمَا إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ بِحَدِيثٍ لَوْ ظَنَنْتُ أَنِّي أَبْقَى فِيكُمْ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ وَلَكِنْ خَمْسٌ مَنْ أَدْرَكَهُنَّ مِنْكُمْ وَاسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ : أَنْ يَكْفُرَ امْرُؤٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ ، أَوْ يَسْفِكَ دَمًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ يُعْطَى الْمَرْءُ مَالَ اللَّهِ عَلَى أَنْ يَكْذِبَ وَيَفْجُرَ ، وَأَنْ يَظْهَرَ الْمُلَاعِنُ ، وَأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا أَدْرِي مَا أَنَا إِنْ مُتُّ وَإِنْ أَنَا حَيِيتُ ، يَعْنِي ؛ الْمُلَاعِنُ : أَنْ يُلَاعِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ ] [ وعَنْ أَبِي مُنِيبٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ فِي الطَّاعُونِ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ ، وَمِثْلُ النَّارِ مَنْ يُنَكِّبْهَا أَخْطَأَتْهُ ، وَمَنْ أَقَامَ أَحْرَقَتْهُ وَآذَتْهُ ، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ : إِنَّ هَذَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٩٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٩٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٩٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥٤٢·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٢٢٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٥٢٢٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤٥٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٩٦٣١٧٩٦٤١٧٩٦٥١٧٩٦٦٢٢٤٥٣٢٢٤٥٦٢٢٥٠٥·صحيح ابن حبان٢٩٥٦·المعجم الكبير٧٢٣٦١٨٤٠٨١٨٤٠٩١٨٤٢١١٨٥٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧١·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١٢٠٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٥٢٢٢·شرح معاني الآثار٦٦٢٥·مسند عبد بن حميد١٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٩ / ١٩
  • مسند أحمد · #17963

    رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ .

  • مسند أحمد · #17964

    إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ ، فَقَالَ : لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، إِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَرَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَمِعُوا لَهُ ، وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، فَقَالَ : صَدَقَ .

  • مسند أحمد · #17965

    إِنَّهُ رِجْسٌ ، فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ : إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ ، وَرُبَّمَا قَالَ شُعْبَةُ : أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، وَإِنَّهُ قَالَ : إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَمِعُوا وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ . قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَالَ : صَدَقَ .

  • مسند أحمد · #17966

    إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ ، وَمِثْلُ النَّارِ مَنْ يُنَكِّبْهَا أَخْطَأَتْهُ ، وَمَنْ أَقَامَ أَحْرَقَتْهُ وَآذَتْهُ ، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ : إِنَّ هَذَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ .

  • مسند أحمد · #22453

    خَطَبَ مُعَاذٌ بِالشَّامِ فَذَكَرَ الطَّاعُونَ فَقَالَ : إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ . ثُمَّ نَزَلَ مِنْ مَقَامِهِ ذَلِكَ فَدَخَلَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ فَقَالَ مُعَاذٌ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ .

  • مسند أحمد · #22456

    سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالْحَرَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَهُمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطِهِ هُوَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنْهُ . فَأَصَابَهُمُ الطَّاعُونُ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَطُعِنَ فِي إِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بها .

  • مسند أحمد · #22505

    إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَأَبَى عَلَيَّ أَوْ قَالَ : فَمَنَعَنِيهَا فَقُلْتُ : حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ، حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ، حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #2956

    إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَمِعُوا لَهُ وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ . فَسَمِعَ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ : صَدَقَ .

  • المعجم الكبير · #7236

    قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَمِعُوا لَهُ ، وَلَا تَفَرَّقُوا عَنْهُ " ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرًا ، فَقَالَ : صَدَقَ .

  • المعجم الكبير · #18408

    الْحَارِثُ بْنُ عَمِيرَةَ ، عَنْ مُعَاذٍ 18408 230 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ حَدِيثِ الْحَارِثِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي الطَّاعُونِ : " رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَوَفَاةُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18409

    إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ " .

  • المعجم الكبير · #18421

    خَطَبَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ ، اللَّهُمَّ أَعْطِ لِآلِ مُعَاذٍ حَظَّهُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ " .

  • المعجم الكبير · #18542

    لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَيْسَ بِرِجْزٍ ، وَلَكِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَشَهَادَةٌ يَخْتَصُّ اللهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْكُمْ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30971

    لَوْ قُلْتُ إِحْدَاهُمَا لَأَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى ، قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ! صَلَّى اللهُ عَلَى مُعَاذٍ ! قَالَ : وَيْحَكَ وَمَنْ مُعَاذٌ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : إِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، فَأَحْلِفُ بِاللهِ إِنَّهَا مِنْكَ لَزَلَّةٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا الْإِيمَانُ إِلَّا أَنَّا نُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ وَالْمِيزَانِ ، وَلَنَا ذُنُوبٌ لَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لَنَا لَقُلْنَا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : صَدَقْتَ ، وَاللهِ إِنْ كَانَتْ مِنِّي لَزَلَّةً . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : قال . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فقلت . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مصنف عبد الرزاق · #20241

    وَقَعَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِنَاقَتِهِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ - وَهُوَ أَمِيرُ الشَّامِ يَوْمَئِذٍ - : تَفَرَّقُوا مِنْ هَذَا الرِّجْزِ فِي هَذِهِ الْجِبَالِ وَهَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ : " بَلْ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ " ، لَقَدْ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ هَذَا لَأَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَمِعَهُ يَقُولُ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ ، قَالَ : فَطُعِنَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَاتَتَا ، ثُمَّ طُعِنَ ابْنٌ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ، فَقَالَ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ، قَالَ : ثُمَّ مَاتَ ابْنُهُ ذَلِكَ ، فَدَفَنَهُ ثُمَّ طُعِنَ مُعَاذٌ فَجَعَلَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ : رَبِّ غُمَّنِي غَمَّكَ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ يُغْشَى عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَبْكِي عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَطْمَعُ أَنْ أُصِيبَهَا مِنْكَ ، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ الَّذِي أُصِيبُ مِنْكَ ، قَالَ : فَلَا تَبْكِ ، فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يَذْهَبُ وَالْتَمِسْهُ مِنْ حَيْثُ الْتَمَسَهُ خَلِيلُ اللهِ إِبْرَاهِيمُ ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَالْتَمِسِ الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَلْمَانَ ، وَعُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَإِنْ أَعْيَوْكَ فَالنَّاسُ أَعْيَى ، قَالَ : ثُمَّ مَاتَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20244

    أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ ، فَأَذَّنَ مُعَاذٌ بِالنَّاسِ : أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " لَا تَجْعَلُوا رَحْمَةَ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةَ نَبِيِّكُمْ كَعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ ، أَمَا إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ بِحَدِيثٍ لَوْ ظَنَنْتُ أَنِّي أَبْقَى فِيكُمْ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ وَلَكِنْ خَمْسٌ مَنْ أَدْرَكَهُنَّ مِنْكُمْ وَاسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ : أَنْ يَكْفُرَ امْرُؤٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ ، أَوْ يَسْفِكَ دَمًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ يُعْطَى الْمَرْءُ مَالَ اللهِ عَلَى أَنْ يَكْذِبَ وَيَفْجُرَ ، وَأَنْ يَظْهَرَ الْمُلَاعِنُ ، وَأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا أَدْرِي مَا أَنَا إِنْ مُتُّ وَإِنْ أَنَا حَيِيتُ " ، يَعْنِي ؛ الْمُلَاعِنُ : أَنْ يُلَاعِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #5222

    أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، [ وَيُحِبُّ ] الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتِ ، الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ قَالَ : يَقُولُ مُعَاذٌ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ، فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذٍ كُلُّهُمْ ، ثُمَّ كَانَ هُوَ آخِرَهُمْ .

  • شرح معاني الآثار · #6625

    إِنَّهَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، فَاجْتَمِعُوا لَهُ ، وَلَا تَفَرَّقُوا عَلَيْهِ " فَقَالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : صَدَقَ . قَالُوا : فَقَدْ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ أَنْ لَا يُقْدَمَ عَلَى الطَّاعُونِ ، وَذَلِكَ لِلْخَوْفِ مِنْهُ . قِيلَ لَهُمْ : مَا فِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَكَرْتُمْ ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ أَمَرَهُ بِتَرْكِ الْقُدُومِ لِلْخَوْفِ مِنْهُ ، لَكَانَ يُطْلِقُ لِأَهْلِ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ أَيْضًا الْخُرُوجَ مِنْهُ ، لِأَنَّ الْخَوْفَ عَلَيْهِمْ مِنْهُ ، كَالْخَوْفِ عَلَى غَيْرِهِمْ . فَلَمَّا مَنَعَ أَهْلَ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الطَّاعُونُ مِنَ الْخُرُوجِ مِنْهُ ، ثَبَتَ أَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ مَنَعَهُمْ مِنَ الْقُدُومِ ، غَيْرُ الْمَعْنَى الَّذِي ذَهَبْتُمْ إِلَيْهِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَمَا ذَلِكَ الْمَعْنَى ؟ . قِيلَ لَهُ : هُوَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى أَنْ لَا يَقْدَمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ ، فَيُصِيبَهُ بِتَقْدِيرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ أَنْ يُصِيبَهُ فَيَقُولَ : لَوْلَا أَنِّي قَدِمْتُ هَذِهِ الْأَرْضَ ، مَا أَصَابَنِي هَذَا الْوَجَعُ ، وَلَعَلَّهُ لَوْ أَقَامَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ لَأَصَابَهُ ، فَأُمِرَ أَنْ لَا يَقْدَمَهَا ، خَوْفًا مِنْ هَذَا الْقَوْلِ . وَكَذَلِكَ أُمِرَ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا ، لِئَلَّا يَسْلَمَ فَيَقُولَ : لَوْ أَقَمْتُ فِي تِلْكَ الْأَرْضِ لَأَصَابَنِي مَا أَصَابَ أَهْلَهَا ، وَلَعَلَّهُ لَوْ كَانَ أَقَامَ بِهَا ، مَا أَصَابَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ . فَأُمِرَ بِتَرْكِ الْقُدُومِ عَلَى الطَّاعُونِ ، لِلْمَعْنَى الَّذِي وَصَفْنَا ، وَبِتَرْكِ الْخُرُوجِ عَنْهُ ، لِلْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَا . وَكَذَلِكَ مَا رَوَيْنَا عَنْهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، مِنْ قَوْلِهِ : لَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ فَيُصِيبُ الْمُصِحَّ ذَلِكَ الْمَرَضُ ، فَيَقُولُ الَّذِي أَوْرَدَهُ عَلَيْهِ : لَوْ أَنِّي لَمْ أُورِدْهُ عَلَيْهِ ، لَمْ يُصِبْهُ مِنْ هَذَا الْمَرَضِ شَيْءٌ ، وَلَعَلَّهُ لَوْ لَمْ يُورِدْهُ أَيْضًا لَأَصَابَهُ كَمَا أَصَابَهُ لَمَّا أَوْرَدَهُ . فَأُمِرَ بِتَرْكِ إِيرَادِهِ وَهُوَ صَحِيحٌ ، عَلَى مَا هُوَ مَرِيضٌ ، لِهَذِهِ الْعِلَّةِ الَّتِي لَا يُؤْمَنُ عَلَى النَّاسِ وُقُوعُهَا فِي قُلُوبِهِمْ وَقَوْلِهِمْ ، مَا ذَكَرْنَا بِأَلْسِنَتِهِمْ . كذا في طبعة عالم الكتب ، والصواب : ( يزيد بن خمير )

  • مسند عبد بن حميد · #129

    إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ .