حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 5222
5222
وفاة معاذ وآله كلهم من الجمعة إلى الجمعة

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، [ وَيُحِبُّ ] الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتِ ، الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ قَالَ : يَقُولُ مُعَاذٌ : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ، فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذٍ كُلُّهُمْ ، ثُمَّ كَانَ هُوَ آخِرَهُمْ
مرسلموقوف· رواه معاذ بن جبلله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:أنالإرسال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    عطاء الخراساني
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة133هـ
  3. 03
    عثمان بن عطاء الخراساني
    تقييم الراوي:ضعيف· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:أناالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    بحر بن نصر بن سابق الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (7 / 215) برقم: (2956) والحاكم في "مستدركه" (3 / 271) برقم: (5222) وأحمد في "مسنده" (7 / 3986) برقم: (17964) ، (7 / 3986) برقم: (17963) ، (7 / 3986) برقم: (17965) ، (7 / 3986) برقم: (17966) ، (10 / 5184) برقم: (22453) ، (10 / 5185) برقم: (22456) ، (10 / 5200) برقم: (22505) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 74) برقم: (129) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 149) برقم: (20241) ، (11 / 150) برقم: (20244) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 586) برقم: (30971) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 306) برقم: (6625) والطبراني في "الكبير" (7 / 305) برقم: (7236) ، (20 / 116) برقم: (18408) ، (20 / 116) برقم: (18409) ، (20 / 121) برقم: (18421) ، (20 / 171) برقم: (18542)

الشواهد18 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٠٠) برقم ٢٢٥٠٥

وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ فَقَامَ مُعَاذٌ بِحِمْصَ فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ : إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ [وفي رواية : فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ(١)] [وفي رواية : قَالَ : فَغَضِبَ فَجَاءَ وَهُوَ يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، مُعَلِّقٌ نَعْلَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ(٢)] [: إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ جَمَلِ أَهْلِهِ ، وَرُبَّمَا قَالَ شُعْبَةُ : أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِ أَهْلِهِ ، وَإِنَّهُ(٣)] رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمُ ، اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِآلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْهُ . قَالَ : فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُعَاذٍ قَدْ أُصِيبَ ، فَقَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ نَحْوَهُ ، قَالَ : فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُقْبِلًا قَالَ [وفي رواية : لَمَّا أُصِيبَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي طَاعُونِ عَمْوَسَ اسْتَخْلَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، وَاشْتَدَّ الْوَجَعُ فَقَالَ النَّاسُ : يَا مُعَاذُ ، ادْعُ اللَّهَ يَرْفَعْ عَنَّا هَذَا الرِّجْزَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِرِجْزٍ ، وَلَكِنَّهُ دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، وَشَهَادَةٌ يَخْتَصُّ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْكُمْ(٤)] : [وفي رواية : وَقَعَ طَاعُونٌ بِالشَّامِ فِي عَهْدِ عُمَرَ ، فَكَانَ الرَّجُلُ لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِنَاقَتِهِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ - وَهُوَ أَمِيرُ الشَّامِ يَوْمَئِذٍ - : تَفَرَّقُوا مِنْ هَذَا الرِّجْزِ فِي هَذِهِ الْجِبَالِ وَهَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، وَقَالَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ : بَلْ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، لَقَدْ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّ هَذَا لَأَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَمِعَهُ يَقُولُ ذَلِكَ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمْ مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ ، قَالَ : فَطُعِنَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ فَمَاتَتَا ، ثُمَّ طُعِنَ ابْنٌ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَيُحِبُّ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا أَبَتِ(٦)] إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ، قَالَ : فَقَالَ : يَا بُنَيَّ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ قَالَ : فَمَاتَ آلُ مُعَاذٍ إِنْسَانًا إِنْسَانًا [وفي رواية : فَمَاتَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ آلُ مُعَاذٍ كُلُّهُمْ(٧)] حَتَّى كَانَ مُعَاذٌ آخِرَهُمْ [وفي رواية : سَتُهَاجِرُونَ إِلَى الشَّامِ فَيُفْتَحُ لَكُمْ ، وَيَكُونُ فِيكُمْ دَاءٌ كَالدُّمَّلِ أَوْ كَالْحَرَّةِ يَأْخُذُ بِمَرَاقِ الرَّجُلِ ، يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ أَنْفُسَهُمْ ، وَيُزَكِّي بِهِ أَعْمَالَهُمُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطِهِ هُوَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنْهُ . فَأَصَابَهُمُ الطَّاعُونُ ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَطُعِنَ فِي إِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، فَكَانَ يَقُولُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا حُمْرَ النَّعَمِ .(٨)] . قَالَ : فَأُصِيبَ ، فَأَتَاهُ الْحَارِثُ بْنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ ، قَالَ : فَأُغْشِيَ عَلَى مُعَاذٍ غَشْيَةً قَالَ : فَأَفَاقَ مُعَاذٌ وَالْحَارِثُ يَبْكِي قَالَ : فَقَالَ مُعَاذٌ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ [ وفي رواية : ثُمَّ مَاتَ ابْنُهُ ذَلِكَ ، فَدَفَنَهُ ثُمَّ طُعِنَ مُعَاذٌ فَجَعَلَ يُغْشَى عَلَيْهِ فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ : رَبِّ غُمَّنِي غَمَّكَ ، فَوَعِزَّتِكَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ ، قَالَ : ثُمَّ يُغْشَى عَلَيْهِ ، فَإِذَا أَفَاقَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَفَاقَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَبْكِي عِنْدَهُ ، قَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى دُنْيَا أَطْمَعُ أَنْ أُصِيبَهَا مِنْكَ ، وَلَكِنِّي ] : أَبْكِي عَلَى الْعِلْمِ الَّذِي يُدْفَنُ مَعَكَ ، قَالَ : فَقَالَ [فَلَا تَبْكِ(٩)] : [فَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يَذْهَبُ وَالْتَمِسْهُ مِنْ حَيْثُ الْتَمَسَهُ خَلِيلُ اللَّهِ إِبْرَاهِيمُ(١٠)] فَإِنْ كُنْتَ طَالِبَ الْعِلْمِ لَا مَحَالَةَ فَاطْلُبْهُ مِنْ [وفي رواية : فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَالْتَمِسِ الْعِلْمَ عِنْدَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ(١١)] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَمِنْ عُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَمِنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : وَإِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي - أَصْلَحَكَ اللَّهُ - أَنْ أَعْرِفَهَا ؟ قَالَ : إِنَّ لِلْحَقِّ نُورًا يُعْرَفُ بِهِ . قَالَ : فَمَاتَ مُعَاذٌ [وفي رواية : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَسَلْمَانَ ، وَعُوَيْمِرٍ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَإِنْ أَعْيَوْكَ فَالنَّاسُ أَعْيَى ، قَالَ : ثُمَّ مَاتَ(١٢)] وَخَرَجَ الْحَارِثُ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ قَالَ : فَانْتَهَى إِلَى بَابِهِ ، فَإِذَا عَلَى الْبَابِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ يَتَحَدَّثُونَ ؛ قَالَ : فَجَرَى بَيْنَهُمُ الْحَدِيثُ حَتَّى قَالُوا : يَا شَامِيُّ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِنَّ لِي ذُنُوبًا لَا أَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لِي ، لَأَنْبَأْتُكُمْ أَنِّي مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالُوا لَهُ : أَلَا تَعْجَبُ مِنْ أَخِينَا هَذَا الشَّامِيِّ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ! [قَالَ : [(١٣)] ] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ قُلْتُ إِحْدَاهُمَا لَأَتْبَعْتُهَا الْأُخْرَى ، قَالَ : فَقَالَ الْحَارِثُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ! صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُعَاذٍ ! قَالَ : وَيْحَكَ وَمَنْ مُعَاذٌ ؟ قَالَ : مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ، قَالَ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَ : إِيَّاكَ وَزَلَّةَ الْعَالِمِ ، فَأَحْلِفُ بِاللَّهِ إِنَّهَا مِنْكَ لَزَلَّةٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَمَا الْإِيمَانُ إِلَّا أَنَّا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ وَالْمِيزَانِ ، وَلَنَا ذُنُوبٌ لَا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهَا ، فَلَوْ أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّهَا غُفِرَتْ لَنَا لَقُلْنَا : إِنَّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَدَقْتَ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَتْ مِنِّي لَزَلَّةً [ وفي رواية : أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ حِينَ وَقَعَ الطَّاعُونُ بِالشَّامِ مَرَّةً ، فَأَلَمَّ أَنْ يُفْنِيَهُمْ ، حَتَّى قَالَ النَّاسُ : هَذَا الطُّوفَانُ ، فَأَذَّنَ مُعَاذٌ بِالنَّاسِ : أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا تَجْعَلُوا رَحْمَةَ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةَ نَبِيِّكُمْ كَعَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ ، أَمَا إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ بِحَدِيثٍ لَوْ ظَنَنْتُ أَنِّي أَبْقَى فِيكُمْ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ وَلَكِنْ خَمْسٌ مَنْ أَدْرَكَهُنَّ مِنْكُمْ وَاسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ : أَنْ يَكْفُرَ امْرُؤٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ ، أَوْ يَسْفِكَ دَمًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، أَوْ يُعْطَى الْمَرْءُ مَالَ اللَّهِ عَلَى أَنْ يَكْذِبَ وَيَفْجُرَ ، وَأَنْ يَظْهَرَ الْمُلَاعِنُ ، وَأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : لَا أَدْرِي مَا أَنَا إِنْ مُتُّ وَإِنْ أَنَا حَيِيتُ ، يَعْنِي ؛ الْمُلَاعِنُ : أَنْ يُلَاعِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ ] [ وعَنْ أَبِي مُنِيبٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ فِي الطَّاعُونِ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا رِجْسٌ مِثْلُ السَّيْلِ ، مَنْ يُنَكِّبْهُ أَخْطَأَهُ ، وَمِثْلُ النَّارِ مَنْ يُنَكِّبْهَا أَخْطَأَتْهُ ، وَمَنْ أَقَامَ أَحْرَقَتْهُ وَآذَتْهُ ، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ : إِنَّ هَذَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٩٦٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٧٩٦٣·
  3. (٣)مسند أحمد١٧٩٦٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥٤٢·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٥٢٢٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٥٢٢٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٢٤٥٦·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١·
  13. (١٣)مسند أحمد١٧٩٦٣١٧٩٦٤١٧٩٦٥١٧٩٦٦٢٢٤٥٣٢٢٤٥٦٢٢٥٠٥·صحيح ابن حبان٢٩٥٦·المعجم الكبير٧٢٣٦١٨٤٠٨١٨٤٠٩١٨٤٢١١٨٥٤٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٩٧١·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤١٢٠٢٤٤·المستدرك على الصحيحين٥٢٢٢·شرح معاني الآثار٦٦٢٥·مسند عبد بن حميد١٢٩·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١5222
سورة البقرة — آية 147
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْوَبَاءُ(المادة: الوباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْبَاءِ ) ( وَبَا ) ( س ) فِيهِ إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ الْوَبَا بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ : الطَّاعُونُ وَالْمَرَضُ الْعَامُّ . وَقَدْ أَوْبَأَتِ الْأَرْضُ فَهِيَ مُوبِئَةٌ ، وَوَبِئَتْ فَهِيَ وَبِيئَةٌ ، وَوُبِئَتْ أَيْضًا فَهِيَ مَوْبُوءَةٌ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ " وَإِنَّ جُرْعَةَ شَرُوبٍ أَنْفَعُ مِنْ عَذْبٍ مُوبٍ " أَيْ مُورِثٍ لِلْوَبَا . هَكَذَا يُرْوَى بِغَيْرِ هَمْزٍ . وَإِنَّمَا تَرَكَ الْهَمْزَ لِيُوَازِنَ بِهِ الْحَرْفَ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَهُوَ الشَّرُوبُ . وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ لِرَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَرْفَعُ وَأَضَرُّ ، وَالْآخَرُ أَدْوَنُ وَأَنْفَعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " أَمَرَّ مِنْهَا جَانِبٌ فَأَوْبَأَ " أَيْ صَارَ وَبِيئًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ .

وَدَعْوَةُ(المادة: ودعوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    5222 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَامَ فِي الْجَيْشِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ حِينَ وَقَعَ الْوَبَاءُ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ هَذِهِ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، [ وَيُحِبُّ ] الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ ، ثُمَّ قَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ يَخْطُبُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَى آلِ مُعَاذٍ نَصِيبَهُمُ الْأَوْفَى مِنْ هَذِهِ الرَّحْمَةِ ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ فَقِيلَ : طُعِنَ ابْنُكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَلَمَّا أَنْ رَأَى أَبَاهُ مُعَاذًا ، قَالَ : يَقُولُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : يَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث