طرف الحديث: فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ
عدد الروايات: 11
( بَابُ : مَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَاضِي وَالْوَالِي مِنْ أَنْ يُوَلِّيَ الشِّرَاءَ لَهُ وَالْبَيْعَ رَجُلًا مَأْمُونًا غَيْرَ مَشْهُورٍ بِأَنَّهُ يَبِيعُ لَهُ خَوْفَ الْمُحَابَاةِ وَفِي مَعْنَاهُ أَثَرٌ إِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ ) 20351 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ وَهُوَ ابْنُ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مَطَرٍ قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لَكَ ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا . فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ ، وَهُوَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ ، لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ ، لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، وَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . قَالَ : فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ ، فَقِيلَ : يَا فُلَانُ ، قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ . قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ دِرْهَمَيْنِ ؟ فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، وَجَاءَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ قَالَ : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنُهُ دِرْهَمَيْنِ . قَالَ : بَاعَنِي بِرِضَايَ ، وَأَخَذَ بِرِضَاهُ .
1360 1370 1353 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ نَافِعٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَطَرٍ الْبَصْرِيُّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عَلِيًّا - أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَلَمَّا لَبِسَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ .
1362 1372 1355 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ التَّمَّارُ ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا أَتَى غُلَامًا حَدَثًا ، فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، وَلَبِسَهُ إِلَى مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، يَقُولُ وَلَبِسَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، فَقِيلَ : هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ ، أَوْ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ عِنْدَ الْكِسْوَةِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي .
35 - ( 294 295 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ مُخْتَارٍ التَّمَّارِ ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى سُوقِ الْكَبِيرِ فَتَوَسَّمَ شَيْخًا مِنْهُمْ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعَتِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، وَأَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ مِنَ الرُّصْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، يَقُولُ فِي لِبَاسِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : شَيْئًا تُحَدِّثُهُ عَنْ نَفْسِكَ ، أَوْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا .
67 - ( 326 327 ) - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ : أَبُو الْمُحَيَّاةِ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو مَطَرٍ ، أَنَّ عَلِيًّا ، أَتَى أَصْحَابَ الثِّيَابِ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ : بِعْنِي قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا فَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ كَعْبِهِ إِلَى رُصْغِهِ ، فَلَمَّا لَبِسَهُ ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا قَالَ هَكَذَا .
96 96 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لَكَ وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ بَيْنَ يَدِي مُؤْتَزِرٌ بِإِزَارٍ مُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدُّرَّةُ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ : أَرَاكَ غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ وَهُوَ سُوقُ الْإِبِلِ فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ، ثُمَّ أَتَى أَصْحَابَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ بَاعَنِي هَذَا الرَّجُلُ تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَرَدَّهُ مَوَالِيَّ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ خُذْ تَمْرَكَ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَدَفَعَهُ فَقُلْتُ : أَتَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَا . فَقُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَصَبَّ تَمْرَهُ وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ، قَالَ : أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ حُقُوقَهُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ التَّمْرِ أَطْعِمُوا الْمَسَاكِينَ يَزِدْ كَسْبُكُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ فَأَتَى شَيْخًا فَقَالَ : يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ . فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ يَقُولُ فِي لُبْسِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْكِسْوَةِ فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ فَقِيلَ لَهُ يَا فُلَانُ قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ، فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَابِ الرَّحْبَةِ فَقَالَ : أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ . فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ : كَانَ قَمِيصُنَا ثَمَنَ الدِّرْهَمَيْنِ . فَقَالَ : بَاعَنِي رِضَائِي وَأَخَذَ رِضَاءَهُ.
2 - بَابُ الْبَيْعِ عَنْ تَرَاضٍ وَجَوَازِ الْمُعَاطَاةِ 1623 1339 / 1 - إِسْحَاقُ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا ، قَالَ إِسْحَاقُ : أَنَا ، وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ - هُوَ ابْنُ قَانِعٍ التَّمَّارُ - عَنْ أَبِي مَطَرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ ، وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا ! فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ ، وَمُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ أَتَى دَارَ بَزَّارٍ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعَتِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ! فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا . ثُمَّ أَتَى آخَرَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا . ثُمَّ أَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، وَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . فَجَاءَ صَاحِبُ الثَّوْبِ ، فَقِيلَ : إِنَّ ابْنَكَ بَاعَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ . قَالَ : فَهَلَّا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ؟ فَأَخَذَ الدِّرْهَمَ ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ ! قَالَ : مَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنَ دِرْهَمَيْنِ - يَعْنِي بَاعَهُ لَكَ ابْنِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : بَاعَنِي رِضَائِي ، وَأَخَذَ رِضَاهُ . [2]
1624 1339 / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، ثَنَا مُخْتَارٌ التَّمَّارُ ، بِهِ حَدِيثُ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيِّ ، الدَّالُّ عَلَى صِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ ، يَأْتِي ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى قَرِيبًا فِي بَابِ الْكَيْلِ عَلَى مَنِ اسْتَوْفَى وَصِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ . قال:
23 - بَابُ آدَابِ الْبَيْعِ 1723 1428 / 1 - إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ - هُوَ ابْنُ قَانِعٍ التَّمَّارُ - عَنْ أَبِي مَطَرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَانْتَهَى إِلَى سُوقِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا ، فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ . ثُمَّ أَتَى صَاحِبَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي . قَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : بَاعَنِي هَذَا تَمْرًا بِدِرْهَمٍ ، فَأَبَى مَوْلَايَ أَنْ يَقْبَلَهُ ، فَقَالَ : خُذْهُ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَكَأَنَّهُ أَبَى ، فَقُلْتُ : أَلَا تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ! فَصَبَّتْ تَمْرَهُ ، وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا . ثُمَّ مَرَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُ كَسْبُكُمْ .
1724 1428 / 2 - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : ( وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ) : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ . وَزَادَ بَعْدَهُ قَوْلَهُ : يَرْبُو كَسْبُكُمْ . ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ ، فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ بَزَّازٍ - وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ - فَأَتَى شَيْخًا ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الْبَيْعِ عَنْ تَرَاضٍ . قال قال:
10 - بَابُ مَا يُكْرَهُ أَكْلُهُ 2795 2339 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ ، عَنْ أَبِي مَطَرٍ قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ حَتَّى أَتَى عَلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ " .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-8336
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة