حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ

١١ حديثًا٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٦٢) برقم ٩٦

خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لَكَ وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ بَيْنَ يَدِي مُؤْتَزِرٌ بِإِزَارٍ مُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدُّرَّةُ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ : أَرَاكَ غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١)] : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ وَهُوَ سُوقُ الْإِبِلِ فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ، ثُمَّ أَتَى أَصْحَابَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ بَاعَنِي هَذَا الرَّجُلُ تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَرَدَّهُ مَوَالِيَّ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ خُذْ تَمْرَكَ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَدَفَعَهُ فَقُلْتُ : أَتَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَا . فَقُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَصَبَّ تَمْرَهُ وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ، قَالَ : أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ حُقُوقَهُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ التَّمْرِ أَطْعِمُوا الْمَسَاكِينَ يَزِدْ كَسْبُكُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافَ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا ، أَتَى أَصْحَابَ الثِّيَابِ(٣)] فَأَتَى شَيْخًا [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى سُوقِ الْكَبِيرِ فَتَوَسَّمَ شَيْخًا مِنْهُمْ(٤)] فَقَالَ : يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بَيْعِي [وفي رواية : بَيْعَتِي(٥)] فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ [قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٦)] . فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(٧)] [وفي رواية : رَأَى عَلِيًّا أَتَى(٨)] غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لِرَجُلٍ : بِعْنِي قَمِيصًا(١٠)] بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ [فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا(١١)] فَلَبِسَهُ [وفي رواية : وَلَبِسَهُ(١٢)] مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ(١٣)] إِلَى الْكَعْبَيْنِ [مَا بَيْنَ كَعْبِهِ إِلَى رُصْغِهِ(١٤)] يَقُولُ فِي لُبْسِهِ [وفي رواية : فِي لِبَاسِهِ(١٥)] [وفي رواية : يَقُولُ وَلَبِسَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَبِسَهُ ، قَالَ(١٧)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ(١٨)] هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ [وفي رواية : تُحَدِّثُهُ(١٩)] عَنْ نَفْسِكَ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٠)] فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْكِسْوَةِ [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا(٢١)] [قَالَ هَكَذَا(٢٢)] [الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي(٢٣)] [وفي رواية : كَسَانِي(٢٤)] [مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَتَجَمَّلُ(٢٦)] [بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي(٢٧)] فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ فَقِيلَ لَهُ يَا فُلَانُ قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ، فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٢٨)] بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَابِ الرَّحْبَةِ فَقَالَ : أَمْسِكَ هَذَا الدِّرْهَمَ . فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ : كَانَ قَمِيصُنَا ثَمَنَ الدِّرْهَمَيْنِ [وفي رواية : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنَ(٢٩)] [وفي رواية : ثَمَنُهُ(٣٠)] [دِرْهَمَيْنِ(٣١)] . فَقَالَ : بَاعَنِي رِضَائِي [وفي رواية : بِرِضَايَ(٣٢)] وَأَخَذَ رِضَاءَهُ [وفي رواية : بِرِضَاهُ(٣٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٧٩٥·
  2. (٢)المطالب العالية٢٧٩٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٦٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·مسند عبد بن حميد٩٦·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • مسند أحمد · #1360

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ .

  • مسند أحمد · #1362

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، فَقِيلَ : هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ ، أَوْ عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ عِنْدَ الْكِسْوَةِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الرسغين .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20351

    خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لَكَ ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا . فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ ، وَهُوَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ ، لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ ، لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، وَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . قَالَ : فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ ، فَقِيلَ : يَا فُلَانُ ، قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ . قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ دِرْهَمَيْنِ ؟ فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، وَجَاءَ بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ : أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ قَالَ : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنُهُ دِرْهَمَيْنِ . قَالَ : بَاعَنِي بِرِضَايَ ، وَأَخَذَ بِرِضَاهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #294

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ : شَيْئًا تُحَدِّثُهُ عَنْ نَفْسِكَ ، أَوْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #326

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا قَالَ هَكَذَا .

  • المطالب العالية · #1623

    خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّهُ أَتْقَى لِرَبِّكَ ، وَأَنْقَى لِثَوْبِكَ ، وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا ! فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِإِزَارٍ ، وَمُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : ثُمَّ أَتَى دَارَ بَزَّارٍ ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعَتِي فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ! فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا . ثُمَّ أَتَى آخَرَ ، فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا . ثُمَّ أَتَى غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، وَلَبِسَهُ مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . فَجَاءَ صَاحِبُ الثَّوْبِ ، فَقِيلَ : إِنَّ ابْنَكَ بَاعَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ . قَالَ : فَهَلَّا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ؟ فَأَخَذَ الدِّرْهَمَ ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ ! قَالَ : مَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنَ دِرْهَمَيْنِ - يَعْنِي بَاعَهُ لَكَ ابْنِي بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : بَاعَنِي رِضَائِي ، وَأَخَذَ رِضَاهُ . [2]

  • المطالب العالية · #1624

    / 2 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، ثَنَا مُخْتَارٌ التَّمَّارُ ، بِهِ حَدِيثُ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيِّ ، الدَّالُّ عَلَى صِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ ، يَأْتِي ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى قَرِيبًا فِي بَابِ الْكَيْلِ عَلَى مَنِ اسْتَوْفَى وَصِحَّةِ الْمُعَاطَاةِ . قال: ، ، ،

  • المطالب العالية · #1723

    أَطْعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُ كَسْبُكُمْ . كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( نافع )

  • المطالب العالية · #1724

    فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ . وَزَادَ بَعْدَهُ قَوْلَهُ : يَرْبُو كَسْبُكُمْ . ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ ، فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ بَزَّازٍ - وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ - فَأَتَى شَيْخًا ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الْبَيْعِ عَنْ تَرَاضٍ . قال، ، قال:

  • المطالب العالية · #2795

    لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ " .

  • مسند عبد بن حميد · #96

    الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ عَنْ نَفْسِكَ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْكِسْوَةِ فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ فَقِيلَ لَهُ يَا فُلَانُ قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ، فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَابِ الرَّحْبَةِ فَقَالَ : أَمْسِكْ هَذَا الدِّرْهَمَ . فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ : كَانَ قَمِيصُنَا ثَمَنَ الدِّرْهَمَيْنِ . فَقَالَ : بَاعَنِي رِضَائِي وَأَخَذَ رِضَاءَهُ.