حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 1370ط. مؤسسة الرسالة: 1353
1360
مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ نَافِعٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَطَرٍ الْبَصْرِيُّ ، - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عَلِيًّا -

أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَلَمَّا لَبِسَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه مختار بن نافع وهو ضعيف

    ضعيف
  • الهيثمي

    فيه مختار بن نافع وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:أن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو مطر الجهني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    المختار بن نافع العكلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    سويد بن سعيد الحدثاني
    تقييم الراوي:صدوق· قدماء العاشرة
    في هذا السند:حدثنيالاختلاطالتدليس
    الوفاة240هـ
  6. 06
    عبد الله بن أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    الوفاة290هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 107) برقم: (20351) وأحمد في "مسنده" (1 / 341) برقم: (1360) ، (1 / 341) برقم: (1362) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 253) برقم: (294) ، (1 / 274) برقم: (326) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 62) برقم: (96) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 576) برقم: (2795)

الشواهد16 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٦٢) برقم ٩٦

خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لَكَ وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ بَيْنَ يَدِي مُؤْتَزِرٌ بِإِزَارٍ مُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدُّرَّةُ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ : أَرَاكَ غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١)] : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ وَهُوَ سُوقُ الْإِبِلِ فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ، ثُمَّ أَتَى أَصْحَابَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ بَاعَنِي هَذَا الرَّجُلُ تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَرَدَّهُ مَوَالِيَّ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ خُذْ تَمْرَكَ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَدَفَعَهُ فَقُلْتُ : أَتَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَا . فَقُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَصَبَّ تَمْرَهُ وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ، قَالَ : أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ حُقُوقَهُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ التَّمْرِ أَطْعِمُوا الْمَسَاكِينَ يَزِدْ كَسْبُكُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافَ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا ، أَتَى أَصْحَابَ الثِّيَابِ(٣)] فَأَتَى شَيْخًا [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى سُوقِ الْكَبِيرِ فَتَوَسَّمَ شَيْخًا مِنْهُمْ(٤)] فَقَالَ : يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بَيْعِي [وفي رواية : بَيْعَتِي(٥)] فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ [قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٦)] . فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(٧)] [وفي رواية : رَأَى عَلِيًّا أَتَى(٨)] غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لِرَجُلٍ : بِعْنِي قَمِيصًا(١٠)] بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ [فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا(١١)] فَلَبِسَهُ [وفي رواية : وَلَبِسَهُ(١٢)] مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ(١٣)] إِلَى الْكَعْبَيْنِ [مَا بَيْنَ كَعْبِهِ إِلَى رُصْغِهِ(١٤)] يَقُولُ فِي لُبْسِهِ [وفي رواية : فِي لِبَاسِهِ(١٥)] [وفي رواية : يَقُولُ وَلَبِسَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَبِسَهُ ، قَالَ(١٧)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ(١٨)] هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ [وفي رواية : تُحَدِّثُهُ(١٩)] عَنْ نَفْسِكَ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٠)] فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْكِسْوَةِ [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا(٢١)] [قَالَ هَكَذَا(٢٢)] [الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي(٢٣)] [وفي رواية : كَسَانِي(٢٤)] [مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَتَجَمَّلُ(٢٦)] [بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي(٢٧)] فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ فَقِيلَ لَهُ يَا فُلَانُ قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ، فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٢٨)] بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَابِ الرَّحْبَةِ فَقَالَ : أَمْسِكَ هَذَا الدِّرْهَمَ . فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ : كَانَ قَمِيصُنَا ثَمَنَ الدِّرْهَمَيْنِ [وفي رواية : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنَ(٢٩)] [وفي رواية : ثَمَنُهُ(٣٠)] [دِرْهَمَيْنِ(٣١)] . فَقَالَ : بَاعَنِي رِضَائِي [وفي رواية : بِرِضَايَ(٣٢)] وَأَخَذَ رِضَاءَهُ [وفي رواية : بِرِضَاهُ(٣٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٧٩٥·
  2. (٢)المطالب العالية٢٧٩٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٦٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·مسند عبد بن حميد٩٦·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي1370
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة1353
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الرِّيَاشِ(المادة: رياشه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَيَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ أَنَّهُ اشْتَرَى قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَذَا مِنْ رِيَاشِهِ الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ : مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ ، كَاللِّبْسِ وَاللِّبَاسِ . وَقِيلَ : الرِّيَاشُ جَمْعُ الرِّيشِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ يُفْضِلُ عَلَى امْرَأَةٍ مُؤْمِنَةٍ مِنْ رِيَاشِهِ أَيْ مِمَّا يَسْتَفِيدُهُ . وَيَقَعُ الرِّيَاشِ عَلَى الْخِصْبِ وَالْمَعَاشِ وَالْمَالِ الْمُسْتَفَادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفُكُّ عَانِيَهَا وَيَرِيشُ مُمْلِقَهَا أَيْ يَكْسُوهُ وَيُعِينُهُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الرِّيشِ ، كَأَنَّ الْفَقِيرَ الْمُمْلِقَ لَا نُهُوضَ بِهِ كَالْمَقْصُوصِ الْجَنَاحِ . يُقَالُ : رَاشَهُ يَرِيشُهُ إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ . وَكُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ خَيْرًا فَقَدْ رِشْتَهُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ رَجُلًا رَاشَهُ اللَّهُ مَالًا أَيْ أَعْطَاهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : الرَّائِشُونَ وَلَيْسَ يُعْرَفُ رَائِشٌ وَالْقَائِلُونَ هَلُمَّ لِلْأَضْيَافِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ جَاءَهُ مِنَ الْكُوفَةَ : أَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ ، فَقَالَ : هُمْ كَسِهَامِ الْجُعْبَةِ ، مِنْهَا الْقَائِمُ الرَّائِشُ أَيْ ذُو الرِّيشِ ، إِشَارَةً إِلَى كَمَالِهِ وَاسْتِقَامَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِ

لسان العرب

[ ريش ] ريش : الرِّيشُ : كُسْوَةُ الطَّائِرِ ، وَالْجَمْعُ أَرْيَاشٌ وَرِيَاشٌ : قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : فَإِذَا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْيَاشُهَا خَشْفَ الْجَنُوبِ بِيَابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ : وَرِيَاشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ، وَسَمَّى أَبُو ذُؤَيْبٍ كُسْوَةَ النَّحْلِ رِيشًا فَقَالَ : تَظَلُّ عَلَى الثَّمْرَاءِ مِنْهَا جَوَارِسٌ مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقَابُهَا وَاحِدَتُهُ رِيشَةٌ . وَطَائِرٌ رَاشٌ : نَبَتَ رِيشُهُ . وَرَاشَ السَّهْمَ رَيْشًا وَارْتَاشَهُ : رَكَّبَ عَلَيْهِ الرِّيشَ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ السَّهْمَ : وَلَئِنْ كَبُرْتُ لَقَدْ عَمَرْتُ كَأَنَّنِي غُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرِّيَاحُ رَطِيبُ وَكَذَاكَ حَقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ كَرُّ الزَّمَانِ عَلَيْهِ وَالتَّقْلِيبُ حَتَّى يَعُودَ مِنَ الْبَلَاءِ كَأَنَّهُ فِي الْكَفِّ أَفْوَقُ نَاصِلٌ مَعْصُوبُ مُرُطُ الْقِذَاذِ فَلَيْسَ فِيهِ مَصْنَعٌ لَا الرِّيشُ يَنْفَعُهُ وَلَا التَّعْقِيبُ وَقَالَ ابْنُ بَرِّي : الْبَيْتُ لِنَافِعِ بْنِ لَقِيطٍ الْأَسَدِيِّ يَصِفُ الْهَرَمَ وَالشَّيْبَ ، قَالَ : وَيُقَالُ سَهْمٌ مُرُطٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قُذَذٌ ، وَالْقِذَاذُ : رِيشُ السَّهْمِ ، الْوَاحِدَةُ قُذَّةٌ ، وَالتَّعْقِيبُ : أَنْ يُشَدَّ عَلَيْهِ الْعَقَبُ ، وَهِيَ الْأَوْتَارُ ، وَالْأَفْوَقُ : السَّهْمُ الْمَكْسُورُ الْفُوقِ ، وَالْفُوقُ : مَوْضِعُ الْوَتَرِ مِنَ السَّهْمِ ، وَالنَّاصِلُ : الَّذِي لَا نَصْلَ فِيهِ ، وَالْمَعْصُوبُ : الَّذِي عُصِبَ بِعِصَابَةٍ بَعْدَ انْكِسَارِهِ ، وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ لِ

عَوْرَتِي(المادة: عوراتنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَرَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ الْعَوَارُ بِالْفَتْحِ : الْعَيْبُ ، وَقَدْ يُضَمُّ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرَ ؟ الْعَوْرَاتُ : جَمْعُ عَوْرَةٍ ، وَهِيَ كُلُّ مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ إِذَا ظَهَرَ ، وَهِيَ مِنَ الرَّجُلِ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ ، وَمِنَ الْمَرْأَةِ الْحُرَّةِ جَمِيعُ جَسَدِهَا إِلَّا الْوَجْهَ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْكُوعَيْنِ ، وَفِي أَخْمَصِهَا خِلَافٌ ، وَمِنَ الْأَمَةِ مِثْلُ الرَّجُلِ ، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي حَالِ الْخِدْمَةِ ، كَالرَّأْسِ وَالرَّقَبَةِ وَالسَّاعِدِ فَلَيْسَ بِعَوْرَةٍ . وَسَتْرُ الْعَوْرَةِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ ، وَفِيهِ عِنْدَ الْخَلْوَةِ خِلَافٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ ، جَعَلَهَا نَفْسَهَا عَوْرَةً ؛ لِأَنَّهَا إِذَا ظَهَرَتْ يُسْتَحْيَا مِنْهَا كَمَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْعَوْرَةِ إِذَا ظَهَرَتْ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَالَ مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ : رَأَيْتُهُ وَقَدْ طَلَعَ فِي طَرِيقٍ مُعْوِرَةٍ " أَيْ : ذَاتِ عَوْرَةٍ يُخَافُ فِيهَا الضَّلَالُ وَالِانْقِطَاعُ . وَكُلُّ عَيْبٍ وَخَلَلٍ فِي شَيْءٍ فَهُوَ عَوْرَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلَا تُصِيبُوا مُعْوِرًا " أَعْوَرَ الْفَارِسُ : إِذَا بَدَا فِيهِ مَوْضِعُ خَلَلٍ لِلضَّرْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لَمَّا اعْتَرَضَ أَبُو لَهَبٍ

لسان العرب

[ عور ] عور : الْعَوَرُ : ذَهَابُ حِسِّ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَرًا وَعَارَ يَعَارُ وَاعْوَرَّ ، وَهُوَ أَعْوَرُ ، صَحَّتِ الْعَيْنُ فِي عَوِرَ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ الْعَوَرِ ، وَالْجَمْعُ عُورٌ وَعُورَانُ ؛ وَأَعْوَرَ اللَّهُ عَيْنَ فُلَانٍ وَعَوَّرَهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا : عُرْتُ عَيْنَهُ . وَعَوِرَتْ عَيْنُهُ وَاعْوَرَّتْ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا صَحَّتِ الْوَاوُ فِي عَوِرَتْ عَيْنُهُ لِصِحَّتِهَا فِي أَصْلِهِ ، وَهُوَ اعْوَرَّتْ ، لِسُكُونِ مَا قَبْلَهَا ثُمَّ حُذِفَتِ الزَّوَائِدُ الْأَلِفُ وَالتَّشْدِيدُ فَبَقِيَ عَوِرَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ أَصْلُهُ مَجِيءُ أَخَوَاتِهِ عَلَى هَذَا : اسْوَدَّ يَسْوَدُّ وَاحْمَرَّ يَحْمَرُّ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْأَلْوَانِ غَيْرُهُ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ قِيَاسُهُ فِي الْعُيُوبِ اعْرَجَّ وَاعْمَيَّ فِي عَرِجَ وَعَمِيَ ، وَإِنْ لَمْ يُسْمَعْ ، وَالْعَرَبُ تُصَغِّرُ الْأَعْوَرَ عُوَيْرًا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيُقَالُ فِي الْخَصْلَتَيْنِ الْمَكْرُوهَتَيْنِ : كُسَيْرٌ وَعُوَيْرٌ وَكُلٌّ غَيْرُ خَيْرٍ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ أَعْوَرَ مُرَخَّمًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَارَتْ عَيْنُهُ تَعَارُ وَعَوِرَتْ تَعْوَرُ وَاعْوَرَّتْ تَعْوَرُّ وَاعْوَارَّتْ تَعْوَارُّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَيُقَالُ : عَارَ عَيْنَهُ يَعُورُهَا إِذَا عَوَّرَهَا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَجَاءَ إِلَيْهَا كَاسِرًا جَفْنَ عَيْنِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ عَارَ عَيْنَكَ عَنْتَرَهْ يَقُولُ : مَنْ أَصَابَهَا بِعُوَّارٍ ؟ وَيُقَالُ : عُرْتُ عَيْنَهُ أَعُورُهَا وَأَعَارُهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    1360 1370 1353 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ نَافِعٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَطَرٍ الْبَصْرِيُّ ، - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عَلِيًّا - أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، فَلَمَّا لَبِسَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث