حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار العاصمة: 1428 / 2
1724
باب آداب البيع

وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : ( وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ) :

فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ . وَزَادَ بَعْدَهُ قَوْلَهُ : يَرْبُو كَسْبُكُمْ . ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ ، فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ بَزَّازٍ - وَهِيَ ج٧ / ص٣٤٥سُوقُ الْكَرَابِيسِ - فَأَتَى شَيْخًا ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ
مرسلمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    أبو مطر الجهني
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    المختار بن نافع العكلي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    محمد بن عبيد بن أبي أمية
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة203هـ
  5. 05
    عبد بن حميد«الكشي»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    الوفاة249هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 107) برقم: (20351) وأحمد في "مسنده" (1 / 341) برقم: (1362) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 253) برقم: (294) ، (1 / 274) برقم: (326) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 62) برقم: (96) وابن حجر في "المطالب العالية" (7 / 344) برقم: (1724) ، (10 / 576) برقم: (2795)

الشواهد16 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٦٢) برقم ٩٦

خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ وَأَتْقَى لَكَ وَخُذْ مِنْ رَأْسِكَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِمًا فَمَشَيْتُ خَلْفَهُ وَهُوَ بَيْنَ يَدِي مُؤْتَزِرٌ بِإِزَارٍ مُرْتَدٍ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدُّرَّةُ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ : أَرَاكَ غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ ؟ فَقُلْتُ : أَجَلْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ [وفي رواية : قَالُوا(١)] : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢)] حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ وَهُوَ سُوقُ الْإِبِلِ فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ، ثُمَّ أَتَى أَصْحَابَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ بَاعَنِي هَذَا الرَّجُلُ تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَرَدَّهُ مَوَالِيَّ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ خُذْ تَمْرَكَ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا فَإِنَّهَا لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَدَفَعَهُ فَقُلْتُ : أَتَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : لَا . فَقُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ . فَصَبَّ تَمْرَهُ وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ، قَالَ : أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ حُقُوقَهُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ التَّمْرِ أَطْعِمُوا الْمَسَاكِينَ يَزِدْ كَسْبُكُمْ ، ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافَ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ فُرَاتٍ وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا ، أَتَى أَصْحَابَ الثِّيَابِ(٣)] فَأَتَى شَيْخًا [وفي رواية : كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى سُوقِ الْكَبِيرِ فَتَوَسَّمَ شَيْخًا مِنْهُمْ(٤)] فَقَالَ : يَا شَيْخُ أَحْسِنْ بَيْعِي [وفي رواية : بَيْعَتِي(٥)] فِي قَمِيصٍ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ [قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٦)] . فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَلَمَّا عَرَفَهُ لَمْ يَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَتَى [وفي رواية : وَأَتَى(٧)] [وفي رواية : رَأَى عَلِيًّا أَتَى(٨)] غُلَامًا حَدَثًا فَاشْتَرَى مِنْهُ قَمِيصًا [وفي رواية : أَنَّ عَلِيًّا اشْتَرَى ثَوْبًا(٩)] [وفي رواية : فَقَالَ لِرَجُلٍ : بِعْنِي قَمِيصًا(١٠)] بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ [فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا(١١)] فَلَبِسَهُ [وفي رواية : وَلَبِسَهُ(١٢)] مَا بَيْنَ الرُّصْغَيْنِ [وفي رواية : مَا بَيْنَ الرُّسْغَيْنِ(١٣)] إِلَى الْكَعْبَيْنِ [مَا بَيْنَ كَعْبِهِ إِلَى رُصْغِهِ(١٤)] يَقُولُ فِي لُبْسِهِ [وفي رواية : فِي لِبَاسِهِ(١٥)] [وفي رواية : يَقُولُ وَلَبِسَهُ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا لَبِسَهُ ، قَالَ(١٧)] : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي . فَقِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ(١٨)] هَذَا شَيْءٌ تَرْوِيهِ [وفي رواية : تُحَدِّثُهُ(١٩)] عَنْ نَفْسِكَ أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَوْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(٢٠)] فَقَالَ : لَا ، بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْكِسْوَةِ [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا(٢١)] [قَالَ هَكَذَا(٢٢)] [الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي(٢٣)] [وفي رواية : كَسَانِي(٢٤)] [مِنَ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَتَجَمَّلُ(٢٦)] [بِهِ فِي النَّاسِ ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي(٢٧)] فَجَاءَ أَبُو الْغُلَامِ صَاحِبِ الثَّوْبِ فَقِيلَ لَهُ يَا فُلَانُ قَدْ بَاعَ ابْنُكَ الْيَوْمَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَمِيصًا بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ ، قَالَ : أَفَلَا أَخَذْتَ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ ، فَأَخَذَ أَبُوهُ دِرْهَمًا ، ثُمَّ جَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٢٨)] بِهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى بَابِ الرَّحْبَةِ فَقَالَ : أَمْسِكَ هَذَا الدِّرْهَمَ . فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا الدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ : كَانَ قَمِيصُنَا ثَمَنَ الدِّرْهَمَيْنِ [وفي رواية : كَانَ قَمِيصًا ثَمَنَ(٢٩)] [وفي رواية : ثَمَنُهُ(٣٠)] [دِرْهَمَيْنِ(٣١)] . فَقَالَ : بَاعَنِي رِضَائِي [وفي رواية : بِرِضَايَ(٣٢)] وَأَخَذَ رِضَاءَهُ [وفي رواية : بِرِضَاهُ(٣٣)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المطالب العالية٢٧٩٥·
  2. (٢)المطالب العالية٢٧٩٥·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٦٢·
  9. (٩)مسند أحمد١٣٦٠·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٦٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٦٢·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  18. (١٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٦٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  24. (٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٣٦٠١٣٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٤·مسند عبد بن حميد٩٦·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·مسند عبد بن حميد٩٦·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٣٥١·
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار العاصمة1428 / 2
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المطالب العالية

    1724 1428 / 2 - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ... فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، وَزَادَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ : ( وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا ) : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : مَا أَرْضَانِي عَنْكَ إِذَا أَوْفَيْتَهُمْ . وَزَادَ بَعْدَهُ قَوْلَهُ : يَرْبُو كَسْبُكُمْ . ثُمَّ مَرَّ مُجْتَازًا وَمَعَهُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَصْحَابِ السَّمَكِ ، فَقَالَ : لَا يُبَاعُ فِي سُوقِنَا طَافٍ ، ثُمَّ أَتَى دَارَ بَزَّازٍ - وَهِيَ سُوقُ الْكَرَابِيسِ - فَأَتَى شَيْخًا ، فَقَالَ : يَا شَيْخُ ، أَحْسِنْ بَيْعِي فِي قَمِيصٍ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ الْبَيْعِ عَنْ تَرَاضٍ . <متن_مخفي ربط="26017502" نص="خَرَجَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَجُل يُنَادِي مِنْ خَلْفِي ارْفَعْ إِزَارَك فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِك وَأَتْقَى لَك وَخُذْ مِنْ رَأْسِك إِنْ كُنْت مُسَلَّمًا فَمَشَيْت خَلْفَهُ وَهُوَ بَيْنُ يَدِي مؤتزر بِإِزَارِ مُرْتَدٍّ بِرِدَاءٍ وَمَعَهُ الدُّرَّةُ كَأَنَّهُ أَعْرَابِيّ بَدَوِيّ فَقُلْت مِنْ هَذَا فَقَالَ لِي رَجُل أَرَاك غَرِيبًا بِهَذَا الْبَلَدِ فَقُلْت أَجْل رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَقَالَ هَذَا عَلِيّ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى دَارِ بَنِي أَبِي مُعَيَّط وَهُوَ سُوقُ الْإِبِلِ فَقَالَ بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا فَإِنَّ الْيَمِينَ تُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث