حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَبُو كُرَيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا ابنُ مُبَارَكٍ عَن سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ

٥٨ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٣٠٢) برقم ١٦٨٩٦

كُنَّا مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ [الْأَنْصَارِيِّ(١)] فِي غَزْوَةِ رُودِسَ [وفي رواية : فِي غَزْوٍ(٢)] [وفي رواية : فِي الْبَحْرِ(٣)] ، فَصَارَتْ لِي [أَوْ قَالَ : فَطَارَتْ لِي(٤)] وَلِأَصْحَابِي قِلَادَةٌ [وفي رواية : قَالَ حَنَشٌ : فَاشْتَرَيْتُ قِلَادَةً(٥)] [وفي رواية : قَلَائِدُ(٦)] فِيهَا جَوْهَرٌ وَلُؤْلُؤٌ ، وَذَهَبٌ [وفي رواية : ذَهَبٌ وَوَرِقٌ وَجَوْهَرٌ(٧)] [وفي رواية : تِبْرٌ وَيَاقُوتٌ وَزَبَرْجَدٌ(٨)] فَقَالَ لِي أَصْحَابِي : [وفي رواية : فَقَالُوا(٩)] اشْتَرِهَا مِنَّا نُقَارِبُكَ ، فَقُلْتُ : لَا حَتَّى أَسْأَلَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، فَسَأَلْتُهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا ، فَسَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ(١١)] ، فَقَالَ : انْزِعِ الذَّهَبَ ، اجْعَلْهُ [وفي رواية : انْزِعْ ذَهَبَهَا فَاجْعَلْهُ(١٢)] فِي كِفَّةٍ [وفي رواية : وَاجْعَلْهُ فِي الْكِفَّةِ(١٣)] ، وَاجْعَلِ الذَّهَبَ [وفي رواية : وَاجْعَلْ ذَهَبَكَ(١٤)] فِي كِفَّةٍ أُخْرَى [وفي رواية : وَاجْعَلْ ذَهَبًا فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى(١٥)] ، وَلَا تَأْخُذْ [وفي رواية : ثُمَّ لَا تَأْخُذَنَّ(١٦)] [وفي رواية : لَا تَأْخُذِ التِّبْرَ بِالتِّبْرِ(١٧)] إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذُ [وفي رواية : فَلَا يَأْخُذَنَّ(١٨)] إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ [وفي رواية : فَإِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، فَاشْتَرَيْتُ قِلَادَةً(١٩)] [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ(٢٠)] [وفي رواية : عَامَ(٢١)] [فَتْحِ(٢٢)] [خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ(٢٣)] [وفي رواية : بِقَلَائِدَ(٢٤)] [وفي رواية : أَصَبْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً(٢٥)] [فِيهَا خَرَزٌ(٢٦)] [وفي رواية : خَرَزَةٌ(٢٧)] [مُعَلَّقَةٌ(٢٨)] [وفي رواية : مُغَلَّفَةٍ(٢٩)] [بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ(٣٠)] [وفي رواية : فَابْتَاعَهَا رَجُلٌ(٣١)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا(٣٢)] [وفي رواية : فَأَرَدْتُ بَيْعَهَا(٣٣)] [وفي رواية : فَاشْتَرَاهَا رَجُلٌ(٣٤)] [بِسَبْعَةِ(٣٥)] [أَوْ بِتِسْعَةِ(٣٦)] [وفي رواية : بِسَبْعٍ أَوْ بِتِسْعٍ(٣٧)] [دَنَانِيرَ ، فِيهَا تِبْرٌ وَجَوْهَرٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَهِيَ مِنَ الْغَنَائِمِ تُبَاعُ(٣٩)] [وفي رواية : وَهِيَ مِنَ الْمَغَانِمِ تُبَاعُ(٤٠)] [وفي رواية : اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةَ ذَهَبٍ وَخَرَزٍ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا ، فَفَصَّلْتُهَا ، فَإِذَا فِي ذَهَبِهَا(٤١)] [وفي رواية : فَوَجَدْتُ فِيهَا(٤٢)] [أَكْثَرُ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا(٤٣)] [فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ(٤٥)] [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٦)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، نُبَايِعُ(٤٧)] [وفي رواية : نَبِيعُ(٤٨)] [الْيَهُودَ الْوُقِيَّةَ(٤٩)] [وفي رواية : الرُّقْعَةَ(٥٠)] [وفي رواية : أُوقِيَّةَ(٥١)] [وفي رواية : الْأُوقِيَّةَ(٥٢)] [مِنَ الذَّهَبِ بِالدِّينَارِ ، قَالَ غَيْرُ قُتَيْبَةَ : بِالدِّينَارَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا(٥٣)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَأْخُذِ التِّبْرَ بِالذَّهَبِ(٥٤)] [وفي رواية : لَا يَأْخُذْهَا(٥٥)] [إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ(٥٦)] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : فَصِّلْهَا انْزِعِ الْجَوْهَرَ وَاشْتَرِ التِّبْرَ بِالتِّبْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ(٥٧)] [وفي رواية : لَا يُبَاعُ ذَهَبٌ بِذَهَبٍ حَتَّى تُفَصَّلَ(٥٨)] [وفي رواية : لَا تُبَاعُ حَتَّى تَفْصِلَهُ(٥٩)] [وفي رواية : افْصِلْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ بِعْهَا كَيْفَ شِئْتَ(٦٠)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ(٦١)] [وفي رواية : يُمَيَّزَ(٦٢)] [مَا بَيْنَهُمَا(٦٣)] [وفي رواية : بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا(٦٤)] [وفي رواية : بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ(٦٥)] [وفي رواية : فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالذَّهَبِ الَّذِي فِي الْقِلَادَةِ ، فَنُزِعَ وَحْدَهُ(٦٦)] [فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ؟ قَالَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ(٦٧)] [وفي رواية : يُمَيَّزَ(٦٨)] [مَا بَيْنَهُمَا قَالَ : فَرَدَّهُ(٦٩)] [وفي رواية : فَرُدَّ(٧٠)] [حَتَّى مَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا(٧١)] [وفي رواية : أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ لَهُمْ فَأَصَابُوا قِلَادَةً فِيهَا ذَهَبٌ وَجَوْهَرٌ فَبَاعُوهَا بِدَنَانِيرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَبِيعُوا كَذَا وَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ : الْجَوْهَرُ عَلَى حِدَةٍ ، وَالذَّهَبُ عَلَى حِدَةٍ(٧٢)] [وفي رواية : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ(٧٣)] [وفي رواية : أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقِلَادَةٍ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ مِنَ الْغَنَائِمِ تُبَاعُ ، فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَ فِي الْقِلَادَةِ مِنْ ذَهَبٍ فَبَاعَهُ وَحْدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ(٧٤)] [ وعن عَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ ، وَهُوَ اللَّخْمِيُّ ، قَالَ : كُنَّا فِي غَزَاةٍ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، فَقَالَ : مِثْلًا بِمِثْلٍ ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٤٠٩٦·مسند أحمد٢٤٥٣٩·المعجم الكبير١٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦١·السنن الكبرى٦١٣٨·المنتقى٦٨٠·شرح معاني الآثار٥٤٣١٥٤٣٤·سنن سعيد بن منصور٣٩٣٤·شرح مشكل الآثار٣٦٩١٧١٦٦·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·
  3. (٣)مسند البزار٣٧٤٥·شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·
  7. (٧)صحيح مسلم٤١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٤٣٥·شرح مشكل الآثار٣٦٩٠٧١٦٥·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  9. (٩)مسند البزار٣٧٤٥·
  10. (١٠)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٤١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·
  12. (١٢)صحيح مسلم٤١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·شرح مشكل الآثار٣٦٩٠٧١٦٥·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٥٤٣٥·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٥٤٣٥·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٤٣٥·شرح مشكل الآثار٣٦٩٠٧١٦٥·
  17. (١٧)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤١٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٤٣٥·شرح مشكل الآثار٧١٦٥·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٣٤٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·سنن الدارقطني٢٧٩٩·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤٥٣٩·
  23. (٢٣)سنن أبي داود٣٣٤٩·المعجم الكبير١٦٨٩٥١٦٩٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·سنن الدارقطني٢٧٩٩·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦١·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٦١٣٨·شرح معاني الآثار٥٤٢٨·شرح مشكل الآثار٧١٦٣·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٤٠٩٦·سنن أبي داود٣٣٤٩·المعجم الكبير١٦٨٩٥١٦٩٣٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦١١٠٦٦٣·سنن الدارقطني٢٧٩٩·المنتقى٦٨٠·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·سنن سعيد بن منصور٣٩٣٤·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١١٠٦·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٣٤٩·المعجم الكبير١٦٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·مسند الطيالسي١١٠٦·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·
  29. (٢٩)سنن الدارقطني٢٧٩٩·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  30. (٣٠)سنن أبي داود٣٣٤٩·المعجم الكبير١٦٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  31. (٣١)سنن الدارقطني٢٧٩٩·
  32. (٣٢)شرح معاني الآثار٥٤٢٨·شرح مشكل الآثار٧١٦٣·
  33. (٣٣)السنن الكبرى٦١٣٨·
  34. (٣٤)مسند الطيالسي١١٠٦·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٤٩·المعجم الكبير١٦٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·سنن الدارقطني٢٧٩٩·مسند البزار٣٧٤٥·مسند الطيالسي١١٠٦·شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·سنن الدارقطني٢٧٩٩·مسند البزار٣٧٤٥·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٥٤٣٠·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  39. (٣٩)سنن سعيد بن منصور٣٩٣٤·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٤٠٩٦·المعجم الكبير١٦٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦١·المنتقى٦٨٠·شرح معاني الآثار٥٤٣١·شرح مشكل الآثار٣٦٩١٧١٦٦·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٨٩٤·
  42. (٤٢)صحيح مسلم٤٠٩٧·سنن أبي داود٣٣٥٠·جامع الترمذي١٣١٣·مسند أحمد٢٤٥٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٤·السنن الكبرى٦١٣٧·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٠٩٧·سنن أبي داود٣٣٥٠·جامع الترمذي١٣١٣·مسند أحمد٢٤٥٣٩·المعجم الكبير١٦٨٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٤·السنن الكبرى٦١٣٧·شرح معاني الآثار٥٤٢٩·شرح مشكل الآثار٧١٦٢·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  45. (٤٥)المعجم الكبير١٦٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٨٩٤·شرح معاني الآثار٥٤٢٩·شرح مشكل الآثار٧١٦٢·
  47. (٤٧)صحيح مسلم٤٠٩٩·سنن أبي داود٣٣٥١·مسند أحمد٢٤٥٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٥·مسند البزار٣٧٤٦·شرح معاني الآثار٥٤١٢·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٨٧٣٤·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٠٩٩·سنن أبي داود٣٣٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٥·
  50. (٥٠)المعجم الأوسط٨٧٣٤·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٥٤١٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٤٥٤٥·مسند البزار٣٧٤٦·
  53. (٥٣)سنن أبي داود٣٣٥١·
  54. (٥٤)شرح معاني الآثار٥٤٣٤·
  55. (٥٥)المعجم الأوسط٦٤٧٩·
  56. (٥٦)صحيح مسلم٤١٠٠·المعجم الكبير١٦٨٩٦·المعجم الأوسط٦٤٧٩·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٢·شرح معاني الآثار٥٤٣٤٥٤٣٥·شرح مشكل الآثار٣٦٩٠٧١٦٥·
  57. (٥٧)مسند البزار٣٧٤٥·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٨٩٤·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٥٤٢٩·
  60. (٦٠)شرح مشكل الآثار٧١٦٣·
  61. (٦١)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·سنن الدارقطني٢٧٩٩·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  62. (٦٢)جامع الترمذي١٣١٤·المعجم الكبير١٦٨٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·مسند الطيالسي١١٠٦·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٦٨٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·شرح معاني الآثار٥٤٣٠·شرح مشكل الآثار٧١٦٤·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·
  65. (٦٥)سنن أبي داود٣٣٤٩·مسند الطيالسي١١٠٦·
  66. (٦٦)صحيح مسلم٤٠٩٦·المعجم الكبير١٦٩٣٣·المنتقى٦٨٠·شرح معاني الآثار٥٤٣١·سنن سعيد بن منصور٣٩٣٤·شرح مشكل الآثار٣٦٩١٧١٦٦·
  67. (٦٧)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣·
  68. (٦٨)جامع الترمذي١٣١٤·المعجم الكبير١٦٨٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦٣·مسند الطيالسي١١٠٦·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣٣٧٦٠٣·
  70. (٧٠)المعجم الكبير١٦٨٩٥·شرح مشكل الآثار٧١٦٧·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٢٠٥٥٣·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٦٩٣٤·
  73. (٧٣)صحيح مسلم٤٠٩٦·مسند أحمد٢٤٥١٣·المعجم الكبير١٦٩٢٧١٦٩٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٦١·سنن الدارقطني٢٨٠٠·المنتقى٦٨٠·شرح معاني الآثار٥٤٣١٥٤٣٣·سنن سعيد بن منصور٣٩٣٤·شرح مشكل الآثار٣٦٩١٧١٦٦٧١٦٧·
  74. (٧٤)المعجم الكبير١٦٩٢٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخوَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ الرِّبَا ((ح 256)) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ بِهَمَذَانَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي يَزِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ) . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَأَخَذَ بِهَذَا الحديث ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَنَفَرٌ مِنْ أَ…
الأحاديث٥٨ / ٥٨
  • صحيح مسلم · #4096

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • صحيح مسلم · #4097

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • صحيح مسلم · #4098

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . قَالَا:

  • صحيح مسلم · #4099

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • صحيح مسلم · #4100

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ .

  • سنن أبي داود · #3349

    لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَرَدَّهُ حَتَّى مُيِّزَ بَيْنَهُمَا . وَقَالَ ابْنُ عِيسَى : أَرَدْتُ التِّجَارَةَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَكَانَ فِي كِتَابِهِ الْحِجَارَةُ .

  • سنن أبي داود · #3350

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • سنن أبي داود · #3351

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • جامع الترمذي · #1313

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • جامع الترمذي · #1314

    (م) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي شُجَاعٍ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ ؛ لَمْ يَرَوْا أَنْ يُبَاعَ السَّيْفُ مُحَلًّى ، أَوْ مِنْطَقَةٌ مُفَضَّضَةٌ ، أَوْ مِثْلُ هَذَا - بِدَرَاهِمَ حَتَّى يُمَيَّزَ وَيُفْصَلَ ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ ، وَقَدْ رَخَّصَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ . قَالَ:

  • سنن النسائي · #4586

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • سنن النسائي · #4587

    افْصِلْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ بِعْهَا .

  • مسند أحمد · #24513

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أخبرنا .

  • مسند أحمد · #24539

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • مسند أحمد · #24545

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • المعجم الكبير · #16894

    لَا يُبَاعُ ذَهَبٌ بِذَهَبٍ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • المعجم الكبير · #16895

    أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةٍ أَوْ تِسْعَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " لَا ، حَتَّى يُمَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا " فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : " لَا حَتَّى يُمَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا " فَقَالَ : فَرُدَّ حَتَّى مُيِّزَ .

  • المعجم الكبير · #16896

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ .

  • المعجم الكبير · #16927

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • المعجم الكبير · #16933

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • المعجم الكبير · #16934

    الْجَوْهَرُ عَلَى حِدَةٍ ، وَالذَّهَبُ عَلَى حِدَةٍ .

  • المعجم الأوسط · #6479

    لَا يَأْخُذْهَا إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ . يَعْنِي الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَةُ بِالْفِضَةِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مَخْرَمَةُ ، تَفَرَّدَ بِهِ قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ .

  • المعجم الأوسط · #8734

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #20553

    لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ؟ قَالَ : " لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا " قَالَ : فَرَدَّهُ حَتَّى مَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37603

    لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا ، قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَرَدَّهُ حَتَّى مَيَّزَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وقد جاء هذا العنوان في طبعة دار الرشد بصيغة: مسألة: شراء الشيء المحلى بجنس ما حلي به . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المبارك .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10661

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10662

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10663

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ بِنَيْسَابُورَ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُمْ بِبَغْدَادَ قَالُوا : أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ حَنَشٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ أَوْ بِتِسْعَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا حَتَّى يُمَيَّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا " . قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ، قَالَ : " لَا حَتَّى يُمَيَّزَ بَيْنَهُمَا ، قَالَ : فَرَدَّهُ حَتَّى مُيِّزَ بَيْنَهُمَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَرِوَايَةُ ابْنِ الْمُبَارَكِ تُوَافِقُ مَا مَضَى مِنَ الرِّوَايَتَيْنِ فِي الْحُكْمِ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ تَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ ، ( وَرَوَاهُ ) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ فَخَالَفَ ابْنَ الْمُبَارَكِ فِي مَتْنِهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10664

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : قِلَادَةً بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَلَى لَفْظِ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَرَوَاهُ أَبُو الْوَلِيدِ عَنِ اللَّيْثِ نَحْوَ رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ ، ( وَلِلَّيْثِ ) فِيهِ إِسْنَادٌ آخَرُ بِلَفْظٍ آخَرَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #10665

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ . سِيَاقُ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ مَعَ عَدَالَةِ رُوَاتِهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ بُيُوعًا شَهِدَهَا فَضَالَةُ كُلَّهَا ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهَا فَأَدَّاهَا كُلَّهَا ، وَحَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ أَدَّاهَا مُتَفَرِّقًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن الدارقطني · #2799

    لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : " لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا .

  • سنن الدارقطني · #2800

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • مسند البزار · #3745

    فَصِّلْهَا انْزِعِ الْجَوْهَرَ وَاشْتَرِ التِّبْرَ بِالتِّبْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ .

  • مسند البزار · #3746

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • مسند الطيالسي · #1106

    لَا ، حَتَّى يُمَيَّزَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ .

  • السنن الكبرى · #6137

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ .

  • السنن الكبرى · #6138

    افْصِلْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ ثُمَّ بِعْهَا .

  • المنتقى · #680

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5412

    لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5426

    كُنَّا فِي غَزَاةٍ مَعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، فَقَالَ : مِثْلًا بِمِثْلٍ ، لَيْسَ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ .

  • شرح معاني الآثار · #5428

    افْصِلْ بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ بِعْهَا كَيْفَ شِئْتَ .

  • شرح معاني الآثار · #5429

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تَفْصِلَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #5430

    أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ ، فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ، ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعٍ أَوْ بِتِسْعٍ . فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا . فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا ، فَرَدَّهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْقِلَادَةَ إِذَا كَانَتْ كَمَا ذَكَرْنَا لَمْ يَجُزْ أَنْ تُبَاعَ بِالذَّهَبِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ الثَّمَنَ ، وَهُوَ ذَهَبٌ ، يُقْسَمُ عَلَى قِيمَةِ الْخَرَزِ ، وَعَلَى الذَّهَبِ ، فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَبِيعًا بِمَا أَصَابَهُ مِنَ الثَّمَنِ ، كَالْعَرْضَيْنِ يُبَاعَانِ بِذَهَبٍ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَبِيعٌ بِمَا أَصَابَ قِيمَتَهُ مِنْ ذَلِكَ الذَّهَبِ . قَالُوا : فَلَمَّا كَانَ مَا يُصِيبُ الذَّهَبَ الَّذِي فِي الْقِلَادَةِ ، إِنَّمَا يُصِيبُهُ بِالْخَرَزِ وَالظَّنِّ ، وَكَانَ الذَّهَبُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، لَمْ يَجُزِ الْبَيْعُ إِلَّا أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ ثَمَنَ الذَّهَبِ الَّذِي فِي الْقِلَادَةِ مِثْلُ وَزْنِهِ مِنَ الذَّهَبِ الَّذِي اشْتُرِيَتْ بِهِ الْقِلَادَةُ . وَلَا يَعْلَمُ بِقِسْمَةِ الثَّمَنِ ، إِنَّمَا يَعْلَمُ بِأَنْ يَكُونَ عَلَى حِدَةٍ بَعْدَ الْوُقُوفِ عَلَى وَزْنِهِ ، وَذَلِكَ غَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ مِنَ الْقِلَادَةِ . قَالُوا : فَلَا يَجُوزُ بَيْعُ هَذِهِ الْقِلَادَةِ بِالذَّهَبِ ، إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ ذَهَبُهَا مِنْهَا ، لِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلِمَا احْتَجَجْنَا بِهِ مِنَ النَّظَرِ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ فَقَالُوا : إِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْقِلَادَةُ ، لَا يُعْلَمُ مِقْدَارُ ذَهَبِهَا ، أَهُوَ مِثْلُ وَزْنِ جَمِيعِ الثَّمَنِ ، أَوْ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَكْثَرُ ، إِلَّا بِأَنْ تُفْصَلَ الْقِلَادَةُ ، فَيُوزَنُ ذَلِكَ الذَّهَبُ الَّذِي فِيهَا ، فَيُوقَفُ عَلَى زِنَتِهِ ، لَمْ يَجُزْ بَيْعُهَا بِذَهَبٍ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ ذَهَبُهَا مِنْهَا ، فَيُعْلَمَ أَنَّهُ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ الثَّمَنِ . وَإِنْ كَانَتِ الْقِلَادَةُ يُحِيطُ الْعِلْمُ بِوَزْنِ مَا فِيهَا مِنَ الذَّهَبِ ، وَيُعْلَمُ أَنَّهُ أَقَلُّ مِنَ الذَّهَبِ الَّذِي بِيعَتْ بِهِ أَوْ لَا يُحِيطُ الْعِلْمُ بِوَزْنِهِ إِلَّا أَنَّهُ يُعْلَمُ فِي الْحَقِيقَةِ أَقَلُّ مِنَ الثَّمَنِ الَّذِي بِيعَتْ بِهِ الْقِلَادَةُ ، وَهُوَ ذَهَبٌ ، فَالْبَيْعُ جَائِزٌ . وَذَلِكَ أَنَّهُ يَكُونُ ذَهَبُهَا بِمِثْلِ وَزْنِهِ مِنَ الذَّهَبِ الثَّمَنِ ، وَيَكُونُ مَا فِيهَا مِنَ الْخَرَزِ بِمَا بَقِيَ مِنَ الثَّمَنِ ، وَلَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الْعُرُوضِ الْمَبِيعَةِ بِالثَّمَنِ الْوَاحِدِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ ، أَنَّا رَأَيْنَا الذَّهَبَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُبَاعَ بِذَهَبٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَرَأَيْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي دِينَارَيْنِ ، أَحَدُهُمَا فِي الْجَوْدَةِ أَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ ، بِيعَا صَفْقَةً وَاحِدَةً بِدِينَارَيْنِ مُتَسَاوِيَيْنِ فِي الْجَوْدَةِ ، أَوْ بِذَهَبٍ غَيْرِ مَضْرُوبٍ جَيِّدٍ ، أَنَّ الْبَيْعَ جَائِزٌ . فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مَرْدُودٌ إِلَى حُكْمِ الْقِيمَةِ كَمَا تُرَدُّ الْعُرُوضُ مِنْ غَيْرِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، إِذَا بِيعَتْ بِثَمَنٍ وَاحِدٍ ، إِذًا لَفَسَدَ الْبَيْعُ ، لِأَنَّ الدِّينَارَ الرَّدِي يُصِيبُهُ أَقَلُّ مِنْ وَزْنِهِ إِذَا كَانَتْ قِيمَتُهُ أَقَلَّ مِنْ قِيمَةِ الدِّينَارِ الْآخَرِ . فَلَمَّا أُجْمِعَ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ الْبَيْعِ ، وَكَانَتِ السُّنَّةُ قَدْ ثَبَتَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِأَنَّ الذَّهَبَ تِبْرَهُ وَعَيْنَهُ سَوَاءٌ ، ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ حُكْمَ الذَّهَبِ فِي الْبَيْعِ إِذَا كَانَ بِذَهَبٍ عَلَى غَيْرِ الْقِسْمَةِ عَلَى الْقِيَمِ ، وَأَنَّهُ مَخْصُوصٌ فِي ذَلِكَ بِحُكْمٍ دُونَ حُكْمِ سَائِرِ الْعُرُوضِ الْمَبِيعَةِ صَفْقَةً وَاحِدَةً ، وَإِنَّمَا يُصِيبُهُ مِنَ الثَّمَنِ وَزْنُهُ ، لَا مَا يُصِيبُ قِيمَتَهُ . فَهَذَا هُوَ مَا يَشْهَدُ لِهَذَا الْقَوْلِ مِنَ النَّظَرِ . وَقَدِ اضْطَرَبَ عَلَيْنَا حَدِيثُ فَضَالَةَ الَّذِي ذَكَرْنَا ، فَرَوَاهُ قَوْمٌ عَلَى مَا ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ ، وَرَوَاهُ آخَرُونَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ .

  • شرح معاني الآثار · #5431

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • شرح معاني الآثار · #5432

    حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الْمُؤَذِّنُ قَالَ : ثَنَا أَسَدٌ قَالَ : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، قَالَ : ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ بِخَيْبَرَ .

  • شرح معاني الآثار · #5433

    حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : ثَنَا الْمُقْرِئُ قَالَ : ثَنَا حَيْوَةُ عَنْ أَبِي هَانِئٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، فِي هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَعَ الذَّهَبَ ، فَجَعَلَهُ عَلَى حِدَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ ؛ لِيَعْلَمَ النَّاسُ كَيْفَ حُكْمُ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ . فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَ الذَّهَبَ ؛ لِأَنَّ صَلَاحَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ فِي ذَلِكَ ، فَفَعَلَ مَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ ، لَا لِأَنَّ بَيْعَ الذَّهَبِ قَبْلَ أَنْ يُنْزَعَ ، مَعَ غَيْرِهِ ، فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ ، غَيْرُ جَائِزٍ . وَهَذَا خِلَافُ مَا رَوَى مَنْ رَوَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ . وَقَدْ رَوَاهُ آخَرُونَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ أَيْضًا : قَالَ: قَالَ:

  • شرح معاني الآثار · #5434

    لَا تَأْخُذِ التِّبْرَ بِالذَّهَبِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ مَا تَقَدَّمَهُ مِنَ الْأَحَادِيثِ : وَذَلِكَ أَنَّ مَا حَكَى فَضَالَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ التِّبْرُ بِالذَّهَبِ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ فَسَادَ الْبَيْعِ فِي الْقِلَادَةِ الْمَبِيعَةِ بِذَلِكَ إِذْ كَانَ فِيهَا ذَهَبٌ وَغَيْرُهُ . فَهَذَا خِلَافُ الْأَحَادِيثِ الْأُوَلِ .

  • شرح معاني الآثار · #5435

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَأْخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ . فَهَذَا خِلَافٌ لِمَا تَقَدَّمَهُ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، لِأَنَّ فِيهِ أَمْرَ فَضَالَةَ بِنَزْعِ الذَّهَبِ وَبَيْعِهِ وَحْدَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالَّذِي ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ نَهْيُهُ عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، إِلَّا وَزْنًا بِوَزْنٍ . فَهَذَا مَا لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ، وَالْأَمْرُ بِالتَّفْصِيلِ مِنْ قَوْلِ فَضَالَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَ بِذَلِكَ ، عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عِنْدَهُ الْبَيْعُ فِيهَا فِي الذَّهَبِ ، حَتَّى تُفْصَلَ . وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَمَرَ بِذَلِكَ لِإِحَاطَةِ عِلْمِهِ أَنَّ تِلْكَ قِلَادَةٌ ، لَا يُوصَلُ إِلَى عِلْمِ مَا فِيهَا مِنَ الذَّهَبِ ، وَلَا إِلَى مِقْدَارِهِ ، إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُفْصَلَ مِنْهَا . فَقَدِ اضْطَرَبَ هَذَا الْحَدِيثُ ، فَلَمْ يُوقَفْ عَلَى مَا أُرِيدَ مِنْهُ . فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَحْتَجَّ بِمَعْنًى مِنَ الْمَعَانِي ، الَّتِي رُوِيَ عَلَيْهَا ، إِلَّا احْتَجَّ مُخَالِفُهُ عَلَيْهِ بِالْمَعْنَى الْآخَرِ . وَقَدْ قَدَّمْنَا فِي هَذَا الْبَابِ كَيْفَ وَجْهُ النَّظَرِ فِي ذَلِكَ ، وَأَنَّهُ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الَّذِينَ جَعَلُوا حُكْمَ الذَّهَبِ الْمَبِيعِ مَعَ غَيْرِهِ بِالْذَهَّبِ ، لَا عَلَى قَسْمِ الثَّمَنِ عَلَى الْقِيَمِ ، وَلَكِنْ عَلَى أَنَّ الذَّهَبَ مَبِيعٌ بِوَزْنِهِ مِنَ الذَّهَبِ الثَّمَنِ ، وَمَا بَقِيَ مَبِيعٌ بِمَا بَقِيَ مِنَ الثَّمَنِ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ .

  • سنن سعيد بن منصور · #3934

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ » .

  • شرح مشكل الآثار · #3690

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #3691

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #3692

    وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ أَنَّ الرِّبَا قَدْ كَانَ يَوْمَئِذٍ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ حَرَامًا بَيْنَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ . ثُمَّ وَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ مِنْهُ فِي خُطْبَتِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، يَقُولُ:

  • شرح مشكل الآثار · #7162

    لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ ، وَمَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ مَوْقُوفًا عَلَى فَضَالَةَ . 7162 6093 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى . 6094 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثُمَّ اجْتَمَعَا ، فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو شُجَاعٍ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْحِمْيَرِيُّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، وَسَقَطَ مِنْ كِتَابِي ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ حَنَشٍ ، وَهُوَ ثَابِتٌ فِي حَدِيثِ أَحْمَدَ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ قِلَادَةً فِيهَا ذَهَبٌ ، وَخَرَزٌ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا ، فَفَصَّلْتُهَا ، فَإِذَا الذَّهَبُ أَكْثَرُ مِنَ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ . فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَنْعُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُبَاعَ الْقِلَادَةُ الَّتِي فِيهَا الْخَرَزُ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ حَتَّى تُفَصَّلَ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ أَنَّهُ إِذَا عَلِمَ مِقْدَارَهُ غَنِيَ بِذَلِكَ عَنْ تَفْصِيلِهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى جَوَازِ بَيْعِهَا قَبْلَ أَنْ تُفَصَّلَ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا كَانَتْ مِنَ الْمَغَانِمِ فَبِيعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَالْمَغَانِمُ فَإِنَّمَا تُقْسَمُ بَيْنَ أَهْلِهَا عَلَى مَا تَجُوزُ عَلَيْهِ الْبَيَاعَاتُ .

  • شرح مشكل الآثار · #7163

    افْصِلْ بَعْضَهَا مِنْ بَعْضٍ ، ثُمَّ بِعْهَا كَيْفَ شِئْتَ . فَكَانَ حَدِيثُ اللَّيْثِ الَّذِي بَدَأْنَا بِذِكْرِهِ هُوَ الصَّحِيحُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ حَدِيثِهِ ; لِأَنَّهُ كَذَلِكَ هُوَ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ عَنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #7164

    أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُغَلَّفَةٍ بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعٍ أَوْ بِتِسْعٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا . قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ ، فَقَالَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا . فَرَدَّهُ . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى تَقَدُّمِ قِسْمَتِهَا بَيْنَ الرَّجُلِ الَّذِي بَاعَهَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْغَنِيمَةِ سِوَاهُ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقَسَّمَ كَذَلِكَ بِلَا تَفْصِيلٍ ، وَمَا جَازَ فِي الْغَنِيمَةِ مِنْ هَذَا جَازَ فِي الْبَيْعِ ، وَاحْتَمَلَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، حَتَّى تُمَيِّزَ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ اللَّذَيْنِ كَانَا فِيهَا لَمَّا وَقَفَ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ مِنَ الْفَضْلِ الَّذِي كَانَ فِي ذَهَبِهَا عَلَى الَّذِي بِيعَتْ بِهِ .

  • شرح مشكل الآثار · #7165

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ . فَكَانَ الَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا ذُكِرَ فِي الْقِلَادَةِ مِنْ تَفْصِيلِهَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مَذْكُورًا فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ فَضَالَةَ لَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَيْسَ مِنْ ذَلِكَ الْمَعْنَى فِي شَيْءٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #7166

    الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #7167

    وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَكَانَ الَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ مِمَّا فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ حَنَشٍ عَنْ فَضَالَةَ فِي هَذَا الْبَابِ فِي شَيْءٍ ; لِأَنَّ الَّذِي فِي أَحَادِيثِ حَنَشٍ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ لَا تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ ، وَفِي بَعْضِهَا : فَرَدَّ ذَلِكَ الْبَيْعَ ، وَكَانَ هَذَا الَّذِي فِي حَدِيثِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ تَفْصِيلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا بِغَيْرِ بَيْعٍ كَانَ قَدْ تَقَدَّمَ فِيهَا ، وَإِعْلَامُهُ النَّاسَ أَنَّ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ . وَلَمَّا وَقَعَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الِاضْطِرَابِ مَا ذَكَرْنَا ، فَكَانَ الْمَعْنَى الَّذِي أُرِيدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَجْلِهِ هُوَ مَا يَخْتَلِفُ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ بَيْعِ الذَّهَبِ وَغَيْرِهِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ بِذَهَبٍ . فَتَقُولُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ : إِنْ كَانَ ذَلِكَ الذَّهَبُ الَّذِي بِيعَا بِهِ أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ الَّذِي ابْتِيعَا بِهِ ، كَانَ مَا بَقِيَ مِنْ ذَلِكَ الذَّهَبِ مُبْتَاعًا بِهِ مَا بِيعَ مَعَ الذَّهَبِ الْمَبِيعِ فِي تِلْكَ الصَّفْقَةِ ، وَإِنْ كَانَ الذَّهَبُ الْمَبِيعُ مِمَّا بِيعَ مَعَهُ لَا يُدْرَى مَا وَزْنُهُ ، أَوْ كَانَ مِثْلَ الذَّهَبِ الْمُبْتَاعِ بِهِ ذَانِكَ الشَّيْئَانِ أَوْ أَقَلَّ مِنْهُ فَالْبَيْعُ فَاسِدٌ ، وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ . وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ تَقُولُ : لَا يَجُوزُ ذَلِكَ الْبَيْعُ أَصْلًا ; لِأَنَّ الذَّهَبَ الَّذِي بِيعَ بِهِ ذَانِكَ الشَّيْئَانِ يَكُونُ مَقْسُومًا عَلَى قِيمَتِهِمَا ، فَيَكُونُ الذَّهَبُ الْمَبِيعُ فِي تِلْكَ الصَّفْقَةِ مَبِيعًا عَلَى مَا أَصَابَهُ عَلَى قِسْمَةِ الثَّمَنِ مِنَ الذَّهَبِ الْمُبْتَاعِ بِهِ ، فَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ الْبَيْعُ لِذَلِكَ ، وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ مِنْهُمُ الشَّافِعِيُّ . وَجَعَلَ أَهْلُ هَذَا الْقَوْلِ الذَّهَبَ وَالشَّيْءَ الْمَبِيعَ مَعَهُ كَالْعَرَضَيْنِ اللَّذَيْنِ مِنْ غَيْرِ الذَّهَبِ إِذَا بِيعَا بِذَهَبٍ صَفْقَةً وَاحِدَةً ، أَنَّهُ يَكُونُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَبِيعًا بِمَا أَصَابَهُ بِقِسْمَةِ الثَّمَنِ عَلَى قِيمَتِهِ وَعَلَى قِيمَةِ الشَّيْءِ الْمَبِيعِ مَعَهُ . وَكَانَ الْآخَرُونَ يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الْقِسْمَةَ عَلَى الْقِيَمِ لَا تُسْتَعْمَلُ فِي هَذَا ، وَإِنَّمَا تُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الذَّهَبِ الْمَبِيعِ بِالذَّهَبِ ، وَفِي غَيْرِ الْفِضَّةِ الْمَبِيعَةِ بِالْفِضَّةِ ، وَفِي غَيْرِ الْأَشْيَاءِ الْمَكِيلَاتِ الْمَبِيعَاتِ بِأَجْنَاسِهَا ، وَفِي غَيْرِ الْأَشْيَاءِ الْمَوْزُونَاتِ الْمَبِيعَاتِ بِأَمْثَالِهَا ، فَيَسْتَعْمِلُونَ فِي ذَلِكَ الْأَمْثَالَ الْمُسْتَعْمَلَةَ فِيهَا ، وَلَا يَسْتَعْمِلُونَ فِي ذَلِكَ الْقِيَمَ الَّتِي ذَكَرْنَا . وَكَانُوا يَحْتَجُّونَ لِمَا كَانُوا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ بِمَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا دَلَّهُمْ عَلَى ذَلِكَ . ، ، ، يَقُولُ: