هَانَ آلُ الْخَطَّابِ عَلَى اللهِ لَوْ كَرَّمْنَا عَلَيْهِ ، لَكَانَ حَذَا إِلَى صَاحِبِي قَبْلِي . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : اجْلِسْ بِنَا نَتَفَكَّرْ ، فَكَتَبْنَا الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَكَتَبْنَا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ ، فَأَصَابَ الْمُحِقِّينَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ، وَأَصَابَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِنَّ - وَمَنْ دُونَ ذَلِكَ أَلْفًا حَتَّى وَزَّعْنَا الْمَالَ . أَفَلَا تَرَى أَنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قَدْ سَوَّيَا بَيْنَ الْمُحِقِّينَ ، وَبَيْنَ أَهْلِ الدَّرَجَةِ الَّتِي بَعْدَهُمْ ، وَلَمْ يُدْخِلَا فِي ذَلِكَ ذَوِي قُرْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِقَرَابَتِهِمْ ، كَمَا أَدْخَلَا الِاسْتِحْقَاقَ بِاسْتِحْقَاقِهِمْ .