مَنْ أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ ثُلُثُهُ فِي حَائِطٍ ، ثُمَّ سَبَّلَ ذَلِكَ الْحَائِطَ حَيْثُ أَرَادَهُ ، فَقَالَ وَرَثَتُهُ : لَا نُجِيزُ ، إِنَّمَا لَهُ ثُلُثُ حَائِطِهِ ، فَذَلِكَ جَائِزٌ عَلَيْهِمُ ، الْمُوصِي يَضَعُ ثُلُثَهُ حَيْثُ أَحَبَّ مِنْ مَالِهِ بِقِيمَةِ الْعَدْلِ ، إِنَّمَا الْحَائِطُ كَالرَّحْلِ أَوِ السَّيْفِ أَوِ الثَّوْبِ ، يُوصِي بِهِ ، لَيْسَ لِلْوَرَثَةِ أَنْ يَقُولُوا : إِنَّمَا لَهُ ثُلُثُ رَحْلِهِ وَسَيْفِهِ وَثَوْبِهِ .