وَاللهِ لَأَضَعَنَّهَا فِي رَقَبَةِ أَحَبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَيَّ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَظْلَمَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ خَشْيَةَ أَنْ يَضَعَهَا فِي رَقَبَةِ غَيْرِي مِنْهُنَّ ، وَلَا أَرَاهُنَّ إِلَّا قَدْ أَصَابَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَنِي ، وَوَجِمْنَا جَمِيعًا سُكُوتٌ ، فَأَقْبَلَ بِهَا حَتَّى وَضَعَهَا فِي رَقَبَةِ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ فَسُرِّيَ عَنَّا .