مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ لَهُ وَالِدَانِ أَوْ وَاحِدٌ فَيَبِيتَانِ عَلَيْهِ سَاخِطَيْنِ إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابَانِ مِنَ النَّارِ
مَنْ أَصْبَحَ مُرْضِيًا لِوَالِدَيْهِ [أَوْ أَحَدِهِمَا(١)] - أَحْسَبُهُ - أَصَبْحَ لَهُ [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَنْهُ رَاضِيَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ(٢)] بَابَانِ مَفْتُوحَانِ إِلَى الْجَنَّةِ ، [وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَوَاحِدٌ(٣)] [وفي رواية : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنِّي رَجُلٌ حَرِيصٌ عَلَى الْجِهَادِ ، وَلَيْسَ مِنْ قَوْمِي أَحَدٌ إِلَّا قَدْ لَحِقَ بِالْأَمْصَارِ أَوْ بِالْجِهَادِ غَيْرُ وَالِدَيَّ ، أَوْ قَالَ : غَيْرُ أَهْلِي وَأَبَوَيَّ ، أَوْ قَالَ : أَبِي كَارِهٌ لِذَلِكَ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : « لَا يَكُونُ لِرَجُلٍ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ مُحْسِنًا إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَلَا يُمْسِي وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابَانِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ » ، قَالَ : قُلْتُ : مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا ؟ قَالَ : « نَعَمْ ، فَإِنْ كَانَ وَاحِدًا فَأَصْبَحَ مُحْسِنًا فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ(٤)] وَمَنْ أَصْبَحَ سَاخِطًا [مُسْخِطًا(٥)] لِوَالِدَيْهِ [أَوْ أَحَدِهِمَا(٦)] أَصْبَحَ لَهُ بَابَانِ مَفْتُوحَانِ مِنَ [وفي رواية : إِلَى(٧)] النَّارِ [وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصْبِحُ وَوَالِدَاهُ عَلَيْهِ سَاخِطَانِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ بَابَانِ مِنَ النَّارِ(٨)] [وفي رواية : مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ لَهُ وَالِدَانِ أَوْ وَاحِدٌ فَيَبِيتَانِ عَلَيْهِ سَاخِطَيْنِ إِلَّا فُتِحَ لَهُ بَابَانِ مِنَ النَّارِ(٩)] ، وَإِنْ [كَانَ(١٠)] وَاحِدٌ فَوَاحِدٌ [وفي رواية : وَلَا يَسْخَطُ عَلَيْهِ أَحَدُهُمَا أَوْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا ، فَيَرْضَى اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى »(١١)] ، فَقَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : قُلْتُ(١٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟ [وفي رواية : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : وَإِنْ ظَلَمَاهُ ؟(١٣)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ لَهُ ظَالِمًا(١٤)] قَالَ : وَإِنْ ظَلَمَاهُ ، [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ لَهُ ظَالِمًا(١٥)] وَإِنْ ظَلَمَاهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ [قَالَ : وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا فَكَذَلِكَ(١٦)] [ وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَلَا يُمْسِي وَهُوَ مُسِيءٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ النَّارِ ، وَلَا سَخِطَ عَلَيْهِ وَاحِدٌ مِنْهُمَا فَيَرْضَى اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ ، قَالَ : قُلْتُ : وَإِنْ كَانَا ظَالِمَيْنِ ؟ قَالَ : وَإِنْ كَانَا ظَالِمَيْنِ ]