إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً بَغِيَّةً يَدْخُلُ عَلَيْهَا الرِّجَالُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولًا
مصنف عبد الرزاق · #18085 إِنْ كَانُوا قَالُوا بِرَأْيِهِمْ فَقَدْ أَخْطَأَ رَأْيُهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا قَالُوا فِي هَوَاكَ فَلَمْ يَنْصَحُوا لَكَ ، أَرَى أَنَّ دِيَتَهُ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ أَفْزَعْتَهَا ، وَأَلْقَتْ وَلَدَهَا فِي سَبَبِكَ ، قَالَ : فَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَقْسِمَ عَقْلَهُ عَلَى قُرَيْشٍ ، يَعْنِي يَأْخُذُ عَقْلَهُ مِنْ قُرَيْشٍ لِأَنَّهُ خَطَأٌ .
سنن البيهقي الكبرى · #11788 إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَلَغَهُ أَنَّ امْرَأَةً بَغِيَّةً يَدْخُلُ عَلَيْهَا الرِّجَالُ ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا رَسُولًا ، فَأَتَاهَا الرَّسُولُ ، فَقَالَ : أَجِيبِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَفَزِعَتْ فَزْعَةً ، فَوَقَعَتْ الْفَزْعَةُ فِي رَحِمِهَا ، فَتَحَرَّكَ وَلَدُهَا ، فَخَرَجَتْ ، فَأَخَذَهَا الْمَخَاضُ ، فَأَلْقَتْ غُلَامًا جَنِينًا ، فَأُتِيَ عُمَرُ بِذَلِكَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْمُهَاجِرِينَ فَقَصَّ عَلَيْهِمْ أَمْرَهَا ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ ؟ فَقَالُوا : مَا نَرَى عَلَيْكَ شَيْئًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّمَا أَنْتَ مُعَلِّمٌ وَمُؤَدِّبٌ ، وَفِي الْقَوْمِ عَلِيٌّ ، وَعَلِيٌّ سَاكِتٌ ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ ، قَالَ : أَقُولُ إِنْ كَانُوا قَارَبُوكَ فِي الْهَوَى فَقَدْ أَثِمُوا ، وَإِنْ كَانَ هَذَا جَهْدَ رَأْيِهِمْ فَقَدْ أَخْطَئُوا ، وَأَرَى عَلَيْكَ الدِّيَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : صَدَقْتَ ، اذْهَبْ فَاقْسِمْهَا عَلَى قَوْمِكَ . غير واضحة في الطبعة الهندية ، ونسخة البديعية ( وهي نسخة متأخرة ) ، وفي طبعة العلمية : ( ففزعت فزعة وقعت ) والمثبت من نسخة الأزهرية ( والموجود منها المجلد السادس 643هـ ) .