حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ

٢ حديثان٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/١١٢) برقم ٣٧٤٨

بَعَثَ مَعِي [وفي رواية : بَعَثَنِي أَهْلِي(١)] بِلَقُوحٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : احْلُبْهَا [وفي رواية : قَالَ : احْلُبْ(٢)] ، فَحَلَبْتُهَا [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أَحْلُبُ(٣)] ، فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : يَا نُقَادَةُ ، دَعْ دَاعِيَ [وفي رواية : دَوَاعِيَ(٥)] اللَّبَنِ فَتَرَكْتُ أَخْلَافَهَا قَائِمَةً ، لَمْ أَنْقُضِ اللَّبَنَ كُلَّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٤٨·شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢ / ٢
  • المعجم الأوسط · #3748

    احْلُبْهَا ، فَحَلَبْتُهَا ، فَقَالَ : " يَا نُقَادَةُ ، دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ " فَتَرَكْتُ أَخْلَافَهَا قَائِمَةً ، لَمْ أَنْقُضِ اللَّبَنَ كُلَّهُ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نُقَادَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ .

  • شرح مشكل الآثار · #6732

    دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ . فَتَأَمَّلْنَا الْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِهِ بِتَرْكِ دَوَاعِي اللَّبَنِ فِي حَلْبِ النَّاقَةِ مَا هُوَ ؟ فَكَانَ الَّذِي وَجَدْنَا فِي ذَلِكَ : أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَبِيٌّ يُحِبُّ أَخْلَاقَ الْعَرَبِ ، وَلُزُومَهَا مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِخِلَافِهَا ، وَكَانَ مِنْ أَخْلَاقِ الْعَرَبِ إِذَا حَاوَلُوا حَلْبَ نَاقَةٍ أَنْ يُبْقُوا فِي ضَرْعِهَا شَيْئًا مِنَ اللَّبَنِ الَّذِي فِيهِ ، فَإِذَا احْتَاجُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى لَبَنِهَا إِمَّا لِضَيْفٍ نَزَلَ بِهِمْ ، وَإِمَّا لِحَاجَةٍ مِنْهُمْ إِلَيْهِ لِأَنْفُسِهِمُ احْتَلَبُوا مِمَّا كَانُوا قَدْ بَقَّوْهُ فِي ضَرْعِهَا مِنَ اللَّبَنِ شَيْئًا وَإِنْ قَلَّ ، ثُمَّ خَلَطُوهُ بِمَاءٍ بَارِدٍ ، ثُمَّ ضَرَبُوا بِهِ ضَرْعَهَا وَأَدْنَوْا مِنْهَا حُوَارَهَا إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ ، أَوْ جِلْدَ حُوَارٍ إِنْ كَانُوا قَدْ نَحَرُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَحَشَوْهُ بِمَا كَانُوا يَحْشُونَهُ بِهِ ، فَتَلْحَسُهُ وَتَدِرُّ عَلَيْهِ مِنَ اللَّبَنِ مِنْ ضَرْعِهَا فَيَصْرِفُونَ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَى صَرْفِهِ مِنْهُ مِنِ احْتِيَاجِهِمْ لِضَيْفٍ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَمَرَهُ بِتَرْكِ دَوَاعِي اللَّبَنِ لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَلَمْ يَسْعَ فِي الْمُرَادِ بِذَلِكَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .