حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5701
6732
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره في حلب الناقة بترك دواعي اللبن

كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ السَّكَنِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ نُقَادَةَ بْنِ سِعْرٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ :

بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : احْلُبْ ، فَذَهَبْتُ أَحْلُبُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ
معلقمرفوع· رواه نقادة بن عبد الله بن خلف الأسديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    نقادة بن عبد الله بن خلف الأسدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن نضلة بن السكن
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    إسحاق بن إسماعيل الطالقاني«اليتيم ، الطالقاني»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  5. 05
    الوفاة264هـ
  6. 06
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 391) برقم: (6732) والطبراني في "الأوسط" (4 / 112) برقم: (3748)

الشواهد34 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند الدارمي
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/١١٢) برقم ٣٧٤٨

بَعَثَ مَعِي [وفي رواية : بَعَثَنِي أَهْلِي(١)] بِلَقُوحٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : احْلُبْهَا [وفي رواية : قَالَ : احْلُبْ(٢)] ، فَحَلَبْتُهَا [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أَحْلُبُ(٣)] ، فَقَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] : يَا نُقَادَةُ ، دَعْ دَاعِيَ [وفي رواية : دَوَاعِيَ(٥)] اللَّبَنِ فَتَرَكْتُ أَخْلَافَهَا قَائِمَةً ، لَمْ أَنْقُضِ اللَّبَنَ كُلَّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٣٧٤٨·شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٦٧٣٢·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5701
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِلَقُوحٍ(المادة: اللقوح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْقَافِ ) ( لَقَحَ ) * فِيهِ " نِعْمَ الْمِنْحَةُ اللَّقِحَةُ " اللَّقْحَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ . وَالْجَمْعُ : لِقَحٌ ، وَقَدْ لَقِحَتْ لَقْحًا وَلَقَاحًا ، وَنَاقَةٌ لَقُوحٌ ، إِذَا كَانَتْ غَزِيرَةَ اللَّبَنِ ، وَنَاقَةٌ لَاقِحٌ ، إِذَا كَانَتْ حَامِلًا ، وَنُوقٌ لَوَاقِحُ . وَاللِّقَاحُ : ذَوَاتُ الْأَلْبَانِ ، الْوَاحِدَةُ : لَقُوحٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " اللَّقَاحُ وَاحِدٌ " هُوَ بِالْفَتْحِ اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ ، أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتْ مِنْهُ وَاحِدٌ ، وَاللَّبَنَ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ اللَّقَاحُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْإِلْقَاحِ . يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، كَمَا يُقَالُ : أَعْطَى إِعْطَاءً وَعَطَاءً . وَالْأَصْلُ فِيهِ لِلْإِبِلِ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلنَّاسِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقْيَةِ الْعَيْنِ " أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ مُلْقِحٍ وَمُخْبِلٍ " تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْمُلْقِحَ : الَّذِي يُولَدُ لَهُ ، وَالْمُخْبِلُ : الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ ، مِنْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِذَا أَوْلَدَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَدِرُّوا لَقْحَةَ الْمُسْلِمِينَ " أَرَادَ عَطَاءَهُمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ دِرَّةَ الْفَيْءِ وَالْخَرَاجِ الَّذِي مِنْهُ عَطَاؤُهُمْ . وَإِدْرَارُهُ : جِبَايَتُهُ وَجَمْعُهُ

لسان العرب

[ لقح ] لقح : اللِّقَاحُ : اسْمُ مَاءِ الْفَحْلِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ ؛ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَأَرْضَعَتِ الْأُخْرَى جَارِيَةً : هَلْ يَتَزَوَّجُ الْغُلَامُ الْجَارِيَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ اللَّيْثُ : اللِّقَاحُ اسْمٌ لِمَاءِ الْفَحْلِ ، فَكَأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَادَ أَنَّ مَاءَ الْفَحْلِ الَّذِي حَمَلَتَا مِنْهُ وَاحِدٌ ، فَاللَّبَنُ الَّذِي أَرْضَعَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مُرْضَعَهَا كَانَ أَصْلُهُ مَاءَ الْفَحْلِ فَصَارَ الْمُرْضَعَانِ وَلَدَيْنِ لِزَوْجِهِمَا لِأَنَّهُ كَانَ أَلْقَحَهُمَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اللِّقَاحُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعْنَاهُ الْإِلْقَاحُ ؛ يُقَالُ : أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ إِلْقَاحًا وَلَقَاحًا ، فَالْإِلْقَاحُ مَصْدَرٌ حَقِيقِيٌّ ، وَاللِّقَاحُ : اسْمٌ لِمَا يَقُومُ مَقَامَ الْمَصْدَرِ ، كَقَوْلِكَ أَعْطَى عَطَاءً وَإِعْطَاءً وَأَصْلَحَ صَلَاحًا وَإِصْلَاحًا وَأَنْبَتَ نَبَاتًا وَإِنْبَاتًا . قَالَ : وَأَصْلُ اللِّقَاحِ لِلْإِبِلِ ثُمَّ اسْتُعِيرَ فِي النِّسَاءِ ، فَيُقَالُ : لَقِحَتِ إِذَا حَمَلَتْ ، وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ شَمِرٌ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ . وَاللَّقَاحُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقِحَتِ النَّاقَةُ تَلْقَحُ إِذَا حَمَلَتْ ، فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا قِيلَ : اسْتَبَانَ لَقَاحُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ لَاقِحٌ وَقَارِحٌ يَوْمَ تَحْمِلُ فَإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ خَلِفَةٌ . قَالَ : وَقَرَحَتْ تَقْرَحُ قُرُحًا وَلَقِحَتْ تَلْقَحُ لَقَاحًا وَلَقْحًا ، وَهِيَ أَيَّامُ نَتَاجِهَا عَائِذٌ . وَقَدْ أَلْقَحَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ ، وَلَقِحَتْ هِيَ لَقَاحًا وَلَقْحًا وَلَقَحًا : قَبِلْتُهُ .

أَخْلَاقَ(المادة: الأخلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    915 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره في حلب الناقة بترك دواعي اللبن . 6744 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار بن الأزور ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بي ، أو برجل يحلب - كأنه يعني ناقة - ، فقال : دع دواعي اللبن . 6745 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، كذلك سواء . وأما من سواه ممن حدث به عن الأعمش ، فيحدثون به عنه . 6746 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور أنه سمعه يقول : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، ثم ذكر مثله سواء . 6747 - وكما حدثنا يزيد بن سنان ، أخبرنا حبان بن هلال ، حدثني ابن المبارك ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقوح من أهلي ، فقال لي : احلبها ، فذهبت أجهدها . فقال : لا تجهدها دع دواعي اللبن . 6748 - وكما حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فحلبتها فجهدتها في حلبها ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . وقد روي هذا المعنى أيضا في الأمر بترك دواعي اللبن من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غير ضرار وهو نقادة بن معن الأسدي . 6749 - كما حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا محمد بن نضلة بن السكن ، حدثني أبي ، عن جده أبي أمه نقادة بن سعر الأسدي ، قال : بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : احلب ، فذهبت أحلب ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . فتأملنا المعنى الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره بترك دواعي اللبن في حلب الناقة ما هو ؟ فكان الذي وجدنا في ذلك : أنه صلى الله عليه وسلم عربي يحب أخلاق العرب ، ولزومها ما لم يؤمر بخلافها ، وكان من أخلاق العرب إذا حاولوا حلب ناقة أن يبقوا في ضرعها شيئا من اللبن الذي فيه ، فإذا احتاجوا بعد ذلك إلى لبنها إما لضيف نزل بهم ، وإما لحاجة منهم إليه لأنفسهم احتلبوا مما كانوا قد

  • شرح مشكل الآثار

    915 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره في حلب الناقة بترك دواعي اللبن . 6744 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا محمد بن كثير العبدي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار بن الأزور ، قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بي ، أو برجل يحلب - كأنه يعني ناقة - ، فقال : دع دواعي اللبن . 6745 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو حذيفة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، كذلك سواء . وأما من سواه ممن حدث به عن الأعمش ، فيحدثون به عنه . 6746 - كما حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور أنه سمعه يقول : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، ثم ذكر مثله سواء . 6747 - وكما حدثنا يزيد بن سنان ، أخبرنا حبان بن هلال ، حدثني ابن المبارك ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقوح من أهلي ، فقال لي : احلبها ، فذهبت أجهدها . فقال : لا تجهدها دع دواعي اللبن . 6748 - وكما حدثنا علي بن معبد ، حدثنا يعلى بن عبيد الطنافسي ، حدثنا الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور ، قال : أهدينا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فحلبتها فجهدتها في حلبها ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . وقد روي هذا المعنى أيضا في الأمر بترك دواعي اللبن من رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غير ضرار وهو نقادة بن معن الأسدي . 6749 - كما حدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، حدثنا محمد بن نضلة بن السكن ، حدثني أبي ، عن جده أبي أمه نقادة بن سعر الأسدي ، قال : بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : احلب ، فذهبت أحلب ، فقال صلى الله عليه وسلم : دع دواعي اللبن . فتأملنا المعنى الذي أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره بترك دواعي اللبن في حلب الناقة ما هو ؟ فكان الذي وجدنا في ذلك : أنه صلى الله عليه وسلم عربي يحب أخلاق العرب ، ولزومها ما لم يؤمر بخلافها ، وكان من أخلاق العرب إذا حاولوا حلب ناقة أن يبقوا في ضرعها شيئا من اللبن الذي فيه ، فإذا احتاجوا بعد ذلك إلى لبنها إما لضيف نزل بهم ، وإما لحاجة منهم إليه لأنفسهم احتلبوا مما كانوا قد

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    6732 5701 - كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَضْلَةَ بْنِ السَّكَنِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّهِ نُقَادَةَ بْنِ سِعْرٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : احْلُبْ ، فَذَهَبْتُ أَحْلُبُ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ . فَتَأَمَّلْنَا الْمَعْنَى الَّذِي أَرَادَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِهِ بِتَرْكِ دَوَاعِي اللَّبَنِ فِي حَلْبِ النَّاقَةِ مَا هُوَ ؟ فَكَانَ الَّذِي وَجَدْنَا فِي ذَلِكَ : أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَبِيٌّ يُحِبُّ أَخْلَاقَ الْعَرَبِ ، وَلُزُومَهَا مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِخِلَافِهَا ، و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث