اقْتُلُوا مَا ظَهَرَ مِنْهَا كَبِيرَهَا وَصَغِيرَهَا ، أَسْوَدَهَا وَأَبْيَضَهَا ؛ فَإِنَّ مَنْ قَتَلَهَا مِنْ أُمَّتِي كَانَتْ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَتَلَتْهُ كَانَ شَهِيدًا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( ساكنة بنت الجعد )