حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 779
22446
سراء بنت نبهان الغنوية

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا شَاكِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ [١]، قَالَتْ : سَمِعْتُ سَرَّاءَ بِنْتَ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةَ ، تَقُولُ :

سَأَلَ نُصَيْبٌ غُلَامُنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَّاتِ ، مَا يَقْتُلُ مِنْهَا ؟ قَالَتْ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : ج٢٤ / ص٣٠٩اقْتُلُوا مَا ظَهَرَ مِنْهَا كَبِيرَهَا وَصَغِيرَهَا ، أَسْوَدَهَا وَأَبْيَضَهَا ؛ فَإِنَّ مَنْ قَتَلَهَا مِنْ أُمَّتِي كَانَتْ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَتَلَتْهُ كَانَ شَهِيدًا
معلقمرفوع· رواه سراء بنت نبهان الغنويةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سراء بنت نبهان الغنوية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية .
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة
  2. 02
    ساكنة بنت الجعد
    في هذا السند:حدثتنا
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    يزيد بن عمرو بن يزيد الغنوي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (24 / 308) برقم: (22446)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية779
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
فِدَاءً(المادة: فداء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَدَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفِدَاءِ " فِي الْحَدِيثِ . الْفِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ ، وَالْفَتْحِ مَعَ الْقَصْرِ : فَكَاكُ الْأَسِيرِ . يُقَالُ : فَدَاهُ يَفْدِيهِ فِدَاءً وَفَدًى ، وَفَادَاهُ يُفَادِيهِ مُفَادَاةً إِذَا أَعْطَى فِدَاءَهُ وَأَنْقَذَهُ ، وَفَدَّاهُ بِنَفْسِهِ وَفَدَاهُ إِذَا قَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ . وَالْفِدْيَةُ : الْفِدَاءُ . وَقِيلَ : الْمُفَادَاةُ : أَنْ تَفْتَكَّ الْأَسِيرَ بِأَسِيرٍ مِثْلِهِ . * وَفِيهِ : فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا اقْتَفَيْنَا ، إِطْلَاقُ هَذَا اللَّفْظِ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى مَحْمُولٌ عَلَى الْمَجَازِ وَالِاسْتِعَارَةِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُفَدَّى مِنَ الْمَكَارِهِ مَنْ تَلْحَقُهُ ، فَيَكُونُ الْمُرَادُ بِالْفِدَاءِ التَّعْظِيمَ وَالْإِكْبَارَ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَا يُفَدِّي إِلَّا مَنْ يُعَظِّمُهُ ، فَيَبْذُلُ نَفْسَهُ لَهُ . وَيُرْوَى : " فِدَاءٌ " بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    22446 779 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنَا شَاكِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ سَرَّاءَ بِنْتَ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةَ ، تَقُولُ : سَأَلَ نُصَيْبٌ غُلَامُنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَيَّاتِ ، مَا يَقْتُلُ مِنْهَا ؟ قَالَتْ : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : اقْتُلُوا مَا ظَهَرَ مِنْهَا كَبِيرَهَا وَصَغِيرَهَا ، أَسْوَدَهَا وَأَبْيَضَهَا ؛ فَإِنَّ مَنْ قَتَلَهَا مِنْ أُمَّتِي كَانَتْ فِدَاءً لَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ قَتَلَتْهُ كَانَ شَهِيدًا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( ساكنة بنت الجعد )

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث