حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 780
22447
سلامة بنت معقل الخزاعية

حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أُمِّهِ سَلَّامَةَ بِنْتِ مَعْقِلٍ ، قَالَتْ :

قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو فَاسْتَسَرَنِي ، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ ، وَكَانَ إِذَا كَانَ الرَّبِيعُ عَطَّلُوا النَّخْلَ مِنَ السَّقْيِ ، فَيَبْعَثُونَ بِنَوَاضِحِهِمْ ، فَكَانَ يَبْعَثُنِي بِنَاضِحِهِ ، فَرُبَّمَا مَكَثْتُ شَهْرَيْنِ أَرْعَاهُ ، وَرُبَّمَا تَمَادَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى أَعْتَمَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجْتُ عَامًا مِنْ تِلْكَ الْأَعْوَامِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ ، فَتُوُفِّيَ خَلْفِي ، وَتَرَكَ دَيْنًا فَلَمَّا قَدِمْتُ ، قَالَتْ لِيَ امْرَأَتُهُ : الْآنَ وَاللهِ تُبَاعِينَ يَا سَلَّامَةُ فِي الدَّيْنِ ، فَقُلْتُ : إِنْ كَانَ اللهُ قَضَى ذَلِكَ عَلَيَّ احْتَسَبْتُ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي فَقَالَ : " مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الْحُبَابِ ؟ " قَالُوا : أَخُوهُ أَبُو الْيَسَرِ بْنُ عَمْرٍو ، فَدُعِيَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْتِقُوهَا فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيْنَا فَائْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا فَأَعْتَقُوهَا ، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيقٌ فَدَعَا أَبَا الْيَسَرِ فَقَالَ : " خُذْ ج٢٤ / ص٣١٠مِنْ هَذَا الرَّقِيقِ غُلَامًا لِابْنِ أَخِيكَ " فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ غُلَامًا ضَعِيفًا سَقِيمًا ، وَتَرَكَ أَشِدَّاءَ أَقْوِيَاءَ ، فَقُلْتُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ الْأَقْوِيَاءِ ؟ فَقَالَ : خِفْتُهُمْ وَاللهِ عَلَى ابْنِ أَخِي ، فَمَا لَبِثَ أَنْ مَاتَ
معلقمرفوع· رواه سلامة بنت معقل القيسيةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلامة بنت معقل القيسية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    خطاب بن صالح الظفري
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة143هـ
  3. 03
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    عقبة بن مكرم بن عقبة الكوفي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة297هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 46) برقم: (3949) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 345) برقم: (21816) وأحمد في "مسنده" (12 / 6537) برقم: (27618) والطبراني في "الكبير" (4 / 44) برقم: (3596) ، (24 / 309) برقم: (22447) والطبراني في "الأوسط" (2 / 10) برقم: (1065)

المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٣٠٩) برقم ٢٢٤٤٧

قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو [أَخِي أَبِي الْيَسَرِ بْنِ عَمْرٍو(١)] فَاسْتَسَرَنِي ، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ ، وَكَانَ إِذَا كَانَ الرَّبِيعُ عَطَّلُوا النَّخْلَ مِنَ السَّقْيِ ، فَيَبْعَثُونَ بِنَوَاضِحِهِمْ ، فَكَانَ يَبْعَثُنِي بِنَاضِحِهِ ، فَرُبَّمَا مَكَثْتُ شَهْرَيْنِ أَرْعَاهُ ، وَرُبَّمَا تَمَادَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى أَعْتَمَ عَلَيْهِ ، فَخَرَجْتُ عَامًا مِنْ تِلْكَ الْأَعْوَامِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ ، فَتُوُفِّيَ خَلْفِي [وفي رواية : ثُمَّ هَلَكَ(٢)] ، وَتَرَكَ دَيْنًا فَلَمَّا قَدِمْتُ [وفي رواية : كُنْتُ لِلْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو فَمَاتَ وَلِي مِنْهُ وَلَدٌ(٣)] [وفي رواية : وَلِي مِنْهُ غُلَامٌ(٤)] ، قَالَتْ لِيَ امْرَأَتُهُ : الْآنَ وَاللَّهِ تُبَاعِينَ يَا سَلَّامَةُ فِي الدَّيْنِ [وفي رواية : فِي دَيْنِهِ(٥)] ، فَقُلْتُ : إِنْ كَانَ اللَّهُ قَضَى ذَلِكَ عَلَيَّ احْتَسَبْتُ ، فَجِئْتُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ(٦)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي [وفي رواية : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ(٧)] [فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ مِنْ خَارِجَةِ قَيْسِ عَيْلَانَ ، قَدِمَ بِي عَمِّي الْمَدِينَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي أَبِي الْيَسَرِ بْنِ عَمْرٍو ، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : الْآنَ وَاللَّهِ تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ(٨)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] : مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الْحُبَابِ ؟ [وفي رواية : مَنْ وَلِيُّ الْحُبَابِ ؟(١٠)] قَالُوا [وفي رواية : قِيلَ(١١)] : أَخُوهُ أَبُو الْيُسْرِ [كَعْبُ(١٢)] بْنُ عَمْرٍو ، فَدُعِيَ [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهِ(١٣)] [وفي رواية : فَدَعَاهُ النَّبِيُّ(١٤)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [لَا تَبِيعُوهَا(١٥)] أَعْتِقُوهَا [وفي رواية : وَأَعْتِقُوهَا(١٦)] فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيَّ(١٧)] [وفي رواية : قَدْ جَاءَنِي(١٨)] فَائْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا [وفي رواية : بِهَا(١٩)] [قَالَتْ :(٢٠)] فَأَعْتَقُوهَا [وفي رواية : فَأَعْتَقُونِي(٢١)] ، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيقٌ فَدَعَا أَبَا الْيُسْرِ فَقَالَ : خُذْ مِنْ هَذَا الرَّقِيقِ غُلَامًا لِابْنِ أَخِيكَ [وفي رواية : فَعَوَّضَهُمْ مِنِّي غُلَامًا(٢٢)] فَانْطَلَقَ فَأَخَذَ غُلَامًا ضَعِيفًا سَقِيمًا ، وَتَرَكَ أَشِدَّاءَ أَقْوِيَاءَ ، فَقُلْتُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنَ الْأَقْوِيَاءِ ؟ فَقَالَ : خِفْتُهُمْ وَاللَّهِ عَلَى ابْنِ أَخِي ، [وفي رواية : فَفَعَلُوا فَاخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قَوْمٌ : أُمُّ الْوَلَدِ مَمْلُوكَةٌ ، لَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يُعَوِّضْهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ حُرَّةٌ قَدْ أَعْتَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفِيَّ كَانَ الِاخْتِلَافُ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٩٤٩·المعجم الأوسط١٠٦٥·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٩٤٩·المعجم الأوسط١٠٦٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٥٩٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٦١٨·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٩٤٩·مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·المعجم الأوسط١٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٩٤٩·مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·المعجم الأوسط١٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٩٤٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٣٩٤٩·مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦٢٢٤٤٧·المعجم الأوسط١٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٩٤٩·المعجم الأوسط١٠٦٥·
  11. (١١)سنن أبي داود٣٩٤٩·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٩٤٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٥٩٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  17. (١٧)سنن أبي داود٣٩٤٩·المعجم الكبير٣٥٩٦٢٢٤٤٧·المعجم الأوسط١٠٦٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  19. (١٩)المعجم الأوسط١٠٦٥·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٣٩٤٩·مسند أحمد٢٧٦١٨·المعجم الكبير٣٥٩٦٢٢٤٤٧·المعجم الأوسط١٠٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢١٨١٦·
  21. (٢١)سنن أبي داود٣٩٤٩·المعجم الأوسط١٠٦٥·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٩٤٩·المعجم الأوسط١٠٦٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٦١٨·
مقارنة المتون19 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية780
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْيَسَرِ(المادة: اليسر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ اطْعُنُوا الْيَسْرَ هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ أَعْسَرَ يَسَرًا وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

رَقِيقٌ(المادة: رقيق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَقَ ) ( س ) فِيهِ يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا رَقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ ، وَبِقَدْرِ مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرِّقِّ وَالرَّقِيقِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرِّقُّ : الْمِلْكُ . وَالرَّقِيقُ : الْمَمْلُوكُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى الْجَمَاعَةِ كَالرَّفِيقِ ، تَقُولُ : رَقَّ الْعَبْدُ وَأَرَقَّهُ وَاسْتَرَقَّهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : أَنَّ الْمُكَاتَبَ إِذَا جُنِيَ عَلَيْهِ جِنَايَةً وَقَدْ أَدَّى بَعْضَ كِتَابَتِهِ ، فَإِنَّ الْجَانِيَ عَلَيْهِ يَدْفَعُ إِلَى وَرَثَتِهِ بِقَدْرِ مَا كَانَ أَدَّى مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ حُرٍّ ، وَيَدْفَعُ إِلَى مَوْلَاهُ بِقَدْرِ مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهِ دِيَةَ عَبْدٍ ، كَأَنْ كَاتَبَ عَلَى أَلْفٍ ، وَقِيمَتُهُ مِائَةٌ ، فَأَدَّى خَمْسَمِائَةٍ ثُمَّ قُتِلَ ، فَلِوَرَثَةِ الْعَبْدِ خَمْسَةُ آلَافٍ ، نِصْفُ دِيَةِ حُرٍّ ، وَلِمَوْلَاهُ خَمْسُونَ ، نِصْفُ قِيمَتِهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَهُوَ مَذْهَبُ النَّخَعِيِّ . وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ شَيْءٌ مِنْهُ . وَأَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُكَاتِبَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا لَهُ فِيهَا حَظٌّ وَحَقٌّ ، إِلَّا بَعْضَ مَنْ تَمْلِكُونَ مِنْ أَرِقَّائِكُمْ أَيْ عَبِيدِكُمْ . قِيلَ : أَرَادَ بِهِ عَبِيدًا مَخْصُوصِينَ ، وَذَلِكَ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُعْطِي ثَلَاثَةَ مَمَالِيكَ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا بَدْرًا ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي كُلِّ سَنَةٍ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ ، فَأَرَادَ بِهَذَا الِاسْتِثْنَاءِ هَؤُلَاءِ الثّ

لسان العرب

[ رقق ] رقق : الرَّقِيقُ : نَقِيضُ الْغَلِيظِ وَالثَّخِينِ . وَالرِّقَّةُ : ضِدُّ الْغِلَظِ رَقَّ يَرِقُّ رِقَّةً فَهُوَ رَقِيقٌ وَرُقَاقٌ وَأَرَقَّهُ وَرَقَّقَهُ ، وَالْأُنْثَى رَقِيقَةٌ وَرُقَاقَةٌ ، قَالَ : مِنْ نَاقَةٍ خَوَّارَةٍ رَقِيقَهْ تَرْمِيهِمُ بِبَكَرَاتٍ رُوقَهْ مَعْنَى قَوْلِهِ رَقِيقَةٌ أَنَّهَا لَا تَغْزُرُ النَّاقَةُ حَتَّى تَهِنَ أَنَقَاؤُهَا وَتَضْعُفَ وَتَرِقَّ ، وَيَتَّسِعَ مَجْرَى مُخِّهَا وَيَطِيبَ لَحْمُهَا وَيَكِرَ مُخُّهَا ، كُلُّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْجَمْعُ رِقَاقٌ وَرَقَائِقُ . وَأَرَقَّ الشَّيْءَ وَرَقَّقَهُ : جَعَلَهُ رَقِيقًا . وَاسْتَرَقَّ الشَّيْءُ : نَقِيضُ اسْتَغْلَظَ . وَيُقَالُ : مَالٌ مُتَرَقْرِقُ السِّمَنِ وَمُتَرَقْرِقُ الْهُزَالِ وَمُتَرَقْرِقٌ لِأَنْ يَرْمِدَ أَيْ : مُتَهَيِّءٌ لَهُ تَرَاهُ قَدْ دَنَا مِنْ ذَلِكَ ، الرَّمَدُ : الْهَلَاكُ ، وَمِنْهُ عَامُ الرَّمَادَةِ . وَالرِّقُّ : الشَّيْءُ الرَّقِيقُ . وَيُقَالُ لِلْأَرْضِ اللَّيِّنَةِ . رِقٌّ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَرَقَّ جِلْدُ الْعِنَبِ : لَطُفَ . وَأَرَقَّ الْعِنَبُ : رَقَّ جِلْدُهُ وَكَثُرَ مَاؤُهُ ، وَخَصَّ أَبُو حَنِيفَةَ بِهِ الْعِنَبَ الْأَبْيَضَ . وَمُسْتَرَقُّ الشَّيْءِ : مَا رَقَّ مِنْهُ . وَرَقِيقُ الْأَنْفِ : مُسْتَرَقُّهُ حَيْثُ لَانَ مِنْ جَانِبِهِ ، قَالَ : سَالَ فَقَدْ سَدَّ رَقِيقَ الْمَنْخَرِ أَيْ : سَالَ مُخَاطُهُ ، وَقَالَ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ : مُخْلِفُ بُزْلٍ مُعَالَاةٍ مُعَرَّضَةٍ لَمْ يُسْتَمَلْ ذُو رَقِيقَيْهَا عَلَى وَلَدِ قَوْلُهُ مُعَالَاةٍ مُعَرَّضَةٍ : يَقُولُ ذَهَبَ طُولًا وَعَرْضًا ، وَقَوْلُهُ : لَمْ يُسْتَمَلْ ذُو رَقِيقَيْهَا عَلَى و

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    سَلَّامَةُ بِنْتُ مَعْقِلٍ الْخُزَاعِيَّةُ . 22447 780 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْخَطَّابِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أُمِّهِ سَلَّامَةَ بِنْتِ مَعْقِلٍ ، قَالَتْ : <مصطلح_متون ربط

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث