حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ بِهَذَا الإِسنَادِ غَيرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابنِ بِشرٍ وَوَكِيعٍ جَمِيعًا

٣٦ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٨/٥٥) برقم ٦٨٦٤

قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ [بْنَةُ أَبِي سُفْيَانَ(١)] [وفي رواية : بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ(٢)] [زَوْجُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي [وفي رواية : أمتعْنِي(٤)] بِزَوْجِي [وفي رواية : بَارِكْ لِي فِي زَوْجِي(٥)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِأَبِي [وفي رواية : وَأَبِي(٦)] أَبِي سُفْيَانَ ، وَبِأَخِي [وفي رواية : وَأَخِي(٧)] مُعَاوِيَةَ [وفي رواية : وَفِي أَخِي مُعَاوِيَةَ(٨)] فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّكِ [قَدْ(٩)] سَأَلْتِ [وفي رواية : دَعَوْتِ(١٠)] اللَّهَ لِآجَالٍ [وفي رواية : آجَالٍ(١١)] مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ [وفي رواية : مَعْلُومَةٍ(١٢)] [وفي رواية : مَبْلُوغَةٍ(١٣)] ، [وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ(١٤)] وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَا [وفي رواية : لَنْ(١٥)] يُعَجِّلُ [وفي رواية : يَتَقَدَّمُ(١٦)] شَيْئًا مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ [وفي رواية : أَجَلِهِ(١٧)] ، وَلَا يُؤَخِّرُ [وفي رواية : يَتَأَخَّرُ(١٨)] مِنْهَا شَيْئًا بَعْدَ [وفي رواية : عَنْ(١٩)] حِلِّهِ [وفي رواية : أَجَلِهِ(٢٠)] ، وَلَوْ [كُنْتِ(٢١)] سَأَلْتِ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ [وفي رواية : يُعِيذَكِ(٢٢)] [وفي رواية : يَقِيَكِ(٢٣)] [وفي رواية : يُنْجِيَكِ(٢٤)] مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ [وفي رواية : أَوْ عَذَابٍ(٢٥)] فِي الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ [وفي رواية : كَانَ أَخْيَرَ أَوْ أَفْضَلَ(٢٦)] [وفي رواية : كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ(٢٧)] قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ هِيَ مِمَّا مُسِخَ ؟ [وفي رواية : وَذُكِرَ عِنْدَهُ الْقِرَدَةُ - قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ قَالَ : وَالْخَنَازِيرُ - أَنَّهُ مِمَّا مُسِخَ(٢٨)] [وفي رواية : قَالَ : وَذُكِرَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ ، فَقُلْتُ : أَكَانَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟(٢٩)] فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَمْسَخْ شَيْئًا(٣٠)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَغْضَبْ عَلَى قَوْمٍ(٣١)] ، فَيَجْعَلَ [وفي رواية : فَتَرَكَ(٣٢)] لَهُمْ نَسْلًا [وفي رواية : فَيَدَعَ لَهُ نَسْلًا أَوْ عَاقِبَةً(٣٣)] [وفي رواية : لَمْ يَجْعَلْ لِمَسِيخٍ نَسْلًا ، وَلَا عَقِبًا(٣٤)] [وفي رواية : لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا(٣٥)] [وفي رواية : فَيَتْرُكَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبًا(٣٦)] [وفي رواية : فَتَرَكَ لَهُمْ نَسْلًا أَوْ عَاقِبَةً(٣٧)] ، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ [وفي رواية : وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ أَوِ الْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذَلِكَ(٣٨)] [وفي رواية : وَأَنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ خُلِقُوا قَبْلَ ذَلِكَ(٣٩)] [وفي رواية : سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ مِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ ؟(٤٠)] [وفي رواية : وفي رواية : أَمِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ هِيَ ؟(٤١)] [وفي رواية : مِنْ نَسْلِ الْيَهُودِ هُمْ ؟(٤٢)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ . قَالَ رَوْحٌ : فَمَسَخَهُمْ ، فَيَكُونَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ ، وَلَكِنَّ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ ، فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ(٤٣)] [وفي رواية : فَكَانُوا أَمْثَالَهُمْ(٤٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٣٧٥٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·
  3. (٣)صحيح مسلم٦٨٦٢·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٣٧٥٦٤١٨١٤٣٢٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·مسند الحميدي١٢٨·السنن الكبرى١٠٠٤٥·
  5. (٥)صحيح ابن حبان٢٩٧٤·مسند البزار١٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٢٩٧٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٢٩٧٤·
  8. (٨)مسند البزار١٩٣٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٣٩٨٤٤٥٠٧·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢·شرح معاني الآثار٥٩٥٢·
  10. (١٠)مسند أحمد٤٣٢٠·مسند الحميدي١٢٨·السنن الكبرى١٠٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٢٩٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٠٠٤٥·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٨٦٥·مسند أحمد٣٩٨٤٤٣٢٠٤٥٠٧·صحيح ابن حبان٢٩٧٤·مسند الحميدي١٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٣٧٥٦٤١٨١·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·
  15. (١٥)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٣٧٥٦٤١٨١·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢·
  16. (١٦)مسند أحمد٤٣٢٠·مسند الحميدي١٢٨·السنن الكبرى١٠٠٤٥·
  17. (١٧)مسند البزار١٩٣٠·مسند الحميدي١٢٨·السنن الكبرى١٠٠٤٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٣٢٠·مسند الحميدي١٢٨·السنن الكبرى١٠٠٤٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٦٨٦٢٦٨٦٣٦٨٦٤·مسند أحمد٣٧٥٦٣٨٠٥٣٨٢٦٣٩٨٤٤٠٥٩٤١٨١٤١٨٢٤٣٢٠٤٥٠٧·صحيح ابن حبان٢٩٧٤·المعجم الكبير١٠١٣٦·المعجم الأوسط٤٠٠٠٥٨٨٠·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·مسند البزار١٩٣٠·مسند الحميدي١٢٨·مسند الطيالسي٣٠٥·السنن الكبرى١٠٠٤٥١٠٠٤٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦٥٣١٧·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·شرح معاني الآثار٥٩٥٢٥٩٥٤·شرح مشكل الآثار٣٧٥٤٣٧٥٦٣٧٥٧٣٧٥٨·
  20. (٢٠)مسند البزار١٩٣٠·مسند الحميدي١٢٨·السنن الكبرى١٠٠٤٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٣٧٥٦٤١٨١·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·مسند الحميدي١٢٨·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٣٧٥٦٤١٨١·صحيح ابن حبان٢٩٧٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·مسند البزار١٩٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٠٤٥·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٣٢٠·مسند الحميدي١٢٨·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٤١٨١·صحيح ابن حبان٢٩٧٤·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦·المستدرك على الصحيحين٣٤٦٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد٣٧٥٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٨٦٢·مسند أحمد٤١٨١·مصنف ابن أبي شيبة١٢١٥٢٢٩٧٤٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٧٥٦·
  29. (٢٩)مسند البزار١٩٣٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٧٥٦·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٤٠٠٠·
  32. (٣٢)مسند البزار١٩٣٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٣٧٥٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٤١٨١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٨٦٢·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٦·
  37. (٣٧)مسند البزار١٩٣٠·
  38. (٣٨)مسند أحمد٣٧٥٦·
  39. (٣٩)شرح مشكل الآثار٣٧٥٤·
  40. (٤٠)مسند أحمد٣٨٠٥٤٠٥٩·
  41. (٤١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٧·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٠١٣٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد٤٠٥٩·
  44. (٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٣١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح٢
  • شرح مشكل الآثار899 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من تركه النكير على من خاطبه : بجعلني الله فداك . 6648 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا عثمان الشحام ، حدثنا مسلم بن أبي بكرة ، عن أبي بكرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ستكون فتن ، ثم فتنة ، ألا فالماشي فيها خير من الساعي إليها ، ألا فالقاعد فيها خير من القائم ، ألا فالمضطجع فيها خير من القاعد ، ألا فإذا نزلت فيمن كان له غنم ، فليلحق بغنمه ، ألا ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ، ألا ومن كانت له إبل فليلحق بإبله . فقال رجل من القوم : يا نبي الله : جعلني الله فداك ، أرأيت من ليست له غنم ولا إبل ولا أرض كيف يص…
  • شرح مشكل الآثار527 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَشْيَتِهِ أَنْ تَكُونَ الْفَأْرَةُ مِنْ المسوخ وَهَلْ كَانَ بعد ذلك ما رفع تِلْكَ الْخَشْيَةَ ، وَبَانَ لَهُ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ المسوخ . 3766 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قال : حدثنا قَبِيصَةُ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عن ابْنِ سِيرِينَ ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فُقِدَتْ ، فَلَا يَدْرِى مَا صَنَعَتْ ، فَأَخْشَى…
الأحاديث٣٦ / ٣٦
  • صحيح مسلم · #6862

    قَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ أَوْ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ قَالَ : وَذُكِرَتْ عِنْدَهُ الْقِرَدَةُ قَالَ مِسْعَرٌ : وَأُرَاهُ قَالَ : وَالْخَنَازِيرُ مِنْ مَسْخٍ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا ، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذَلِكَ .

  • صحيح مسلم · #6863

    حَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِهِ عَنِ ابْنِ بِشْرٍ وَوَكِيعٍ جَمِيعًا مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ . ، ، ،

  • صحيح مسلم · #6864

    إِنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَوْطُوءَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَا يُعَجِّلُ شَيْئًا مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ ، وَلَا يُؤَخِّرُ مِنْهَا شَيْئًا بَعْدَ حِلِّهِ ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ هِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يُعَذِّبْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا ، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ .

  • صحيح مسلم · #6865

    حَدَّثَنِيهِ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ قَالَ ابْنُ مَعْبَدٍ : وَرَوَى بَعْضُهُمْ : قَبْلَ حِلِّهِ أَيْ : نُزُولِهِ .

  • مسند أحمد · #3756

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَمْسَخْ شَيْئًا ، فَيَدَعَ لَهُ نَسْلًا أَوْ عَاقِبَةً ، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ أَوِ الْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ابنة .

  • مسند أحمد · #3805

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حِينَ يُهْلِكُهُمْ ، وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ ، فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ .

  • مسند أحمد · #3826

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ وَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى الْيَهُودِ فَمَسَخَهُمْ ، وَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : هو مولى بني هاشم .

  • مسند أحمد · #3984

    إِنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ ، وَلَا يُؤَخَّرُ مِنْهَا شَيْءٌ بَعْدَ حِلِّهِ ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا لَكِ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ هِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ يَمْسَخِ اللهُ قَوْمًا ، أَوْ يُهْلِكْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً ، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ قَدْ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ .

  • مسند أحمد · #4059

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ . قَالَ رَوْحٌ : فَمَسَخَهُمْ ، فَيَكُونَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ ، وَلَكِنَّ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ ، فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ .

  • مسند أحمد · #4181

    سَأَلْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ ، أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ ، أَوْ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ قَالَ : وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَنَّ الْقِرَدَةَ ، قَالَ مِسْعَرٌ : أُرَاهُ قَالَ : وَالْخَنَازِيرَ مِمَّا مُسِخَ؟ قَالَ : فَقَالَ [النَّبِيُّ ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسِيخٍ نَسْلًا ، وَلَا عَقِبًا ، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ أُرَاهُ قَالَ : وَالْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذَلِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #4182

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ ، وَلَمْ يَشُكَّ فِي الْخَنَازِيرِ .

  • مسند أحمد · #4320

    دَعَوْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ . لَا يَتَقَدَّمُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ مِنْهَا . لَوْ سَأَلْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُنْجِيَكِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ وَسُئِلَ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ هُمْ مِمَّا مُسِخَ؟ أَوْ شَيْءٌ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ : لَا ، بَلْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ . إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً .

  • مسند أحمد · #4507

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَمْسَخْ قَوْمًا ( أَوْ يُهْلِكْ قَوْمًا ) فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً ، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ قَدْ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ .

  • صحيح ابن حبان · #2974

    لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، أَوْ عَذَابِ الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا . أَوْ : كَانَ أَفْضَلَ .

  • المعجم الكبير · #10136

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ ، وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ " .

  • المعجم الأوسط · #4000

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَغْضَبْ عَلَى قَوْمٍ فَيَجْعَلُ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ .

  • المعجم الأوسط · #5880

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا غَضِبَ عَلَى قَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #12152

    إِنَّكِ قَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ ، أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ أَوْ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: متعني . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أجله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أجله .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #29749

    إِنَّكِ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَأَيَّامٍ مَعْدُودَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، وَلَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ ، أَوْ يُؤَخِّرَ شَيْئًا عَنْ حِلِّهِ ، وَلَوْ كُنْتِ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ أَوْ عَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا وَأَفْضَلَ .

  • مسند البزار · #1930

    لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَافِيَكِ ، أَوْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا ، أَوْ أَفْضَلَ قَالَ: وَذُكِرَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ ، فَقُلْتُ: أَكَانَ مِمَّا مُسِخَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَتَرَكَ لَهُمْ نَسْلًا أَوْ عَاقِبَةً ، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ أُرَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .

  • مسند الحميدي · #128

    لَا ، بَلْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا قَطُّ فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً ، وَلَكِنَّهُمْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: ولآثار .

  • مسند الطيالسي · #305

    لَا ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ ، فَيَكُونُ لَهُمْ نَسْلٌ ، وَلَكِنَّ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْيَهُودِ فَمَسَخَهُمْ جَعَلَهُمْ مِثْلَهُمْ .

  • السنن الكبرى · #10045

    دَعَوْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَآثَارٍ مَعْلُومَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، لَا يَتَقَدَّمُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ ، وَلَا يَتَأَخَّرُ شَيْءٌ بَعْدَ أَجَلِهِ ، لَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يَقِيَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا لَكِ .

  • السنن الكبرى · #10046

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - نَحْوَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5316

    لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ ، فَلَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، أَوْ عَذَابِ الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا أَوْ كَانَ أَفْضَلَ ، قَالَ : فَذُكِرَتِ الْقِرَدَةُ - قَالَ : وَأُرَاهُ : الْخَنَازِيرُ - أَكَانَ مِمَّا مُسِخَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا فَيَتْرُكَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبًا ، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ - وَأُرَاهُ قَالَ : الْخَنَازِيرُ - قَبْلَ ذَلِكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5317

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا فَمَسَخَهُمْ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ ، وَلَكِنَّ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ ، فَكَانُوا أَمْثَالَهُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5318

    ( 5318 5315 ) - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، ، ، ،

  • المستدرك على الصحيحين · #3460

    إِنَّكِ دَعَوْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَعْلُومَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ شَيْءٌ مِنْهَا قَبْلَ حِلِّهِ ، وَلَا يُؤَخَّرُ شَيْءٌ مِنْهَا بَعْدَ حِلِّهِ ، فَلَوْ دَعَوْتِ اللهَ أَنْ يُعَافِيَكِ ، أَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكِ - أَوْ يُعَافِيَكِ - مِنْ عَذَابِ النَّارِ أَوْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا . أَوْ لَكَانَ أَفْضَلَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح معاني الآثار · #5952

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا ، أَوْ لَمْ يَمْسَخْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً .

  • شرح معاني الآثار · #5953

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ، وَزَادَ : وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ ، كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ . ، قَالَا: قَالَ: ، ، ،

  • شرح معاني الآثار · #5954

    إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا .

  • شرح مشكل الآثار · #3754

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا أَوْ يَمْسَخْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً ، وَأَنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ خُلِقُوا قَبْلَ ذَلِكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3755

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، ، قَالَا: ، قَالَ: ، ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #3756

    إِنَّ اللهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا ، فَيَجْعَلَ لَهُمْ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا .

  • شرح مشكل الآثار · #3757

    إِنَّ اللهَ لَمْ يَمْسَخْ أُمَّةً قَطُّ فَيَجْعَلُ لَهَا عُقْبَةً ، وَلَكِنْ هَذِهِ مِنْ نَسْلِ قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ كَانَتْ فِي الْأَرْضِ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3758

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَلْعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ ، فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ ، وَلَكِنْ هَذَا خَلْقٌ كَانَ ، فَلَمَّا غَضِبَ اللهُ عَلَى الْيَهُودِ مَسَخَهُمْ فَجَعَلَهُمْ مِثْلَهُ . فَقَالَ قَوْمٌ : فِي كِتَابِ اللهِ مَا يَدْفَعُ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي نَفْيِ مَنْ أَهْلَكَهُ اللهُ أَوْ مَسَخَهُ أَنْ لَا يَكُونَ لَهُ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ يُرِيدُ مَنْ جَعَلَهَا مِنْهُمْ ، فَذَكَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ جَعَلَهُمَا مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ سَخِطَ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ ، وَذِكْرُ ذَلِكَ بِالْمَعْرِفَةِ لَا بِالنَّكِرَةِ ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ الْمَوْجُودَةِ الْمَعْقُولَةِ ، لَا عَلَى مَنْ سِوَاهَا مِنْ قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ عَلَى قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ سِوَى الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ الْمَوْجُودَةِ الْمَعْقُولَةِ لَكَانَ : وَجَعَلَ بَيْنَهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، عَلَى النَّكِرَةِ لَا عَلَى الْمَعْرِفَةِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَدْ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ مَخْلُوقَةً عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ كَسَائِرِ الْأَشْيَاءِ الْمَخْلُوقَةِ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ لَا مَمْسُوخَةً مِنْ خَلْقٍ كَانَتْ عَلَيْهِ إِلَى قِرَدَةٍ وَخَنَازِيرَ ، وَكَانَتْ مِمَّا تَنَاسَلَ ، وَمِمَّا يُعْقِبُ كَسَائِرِ الْمَخْلُوقِينَ سِوَاهَا ، ثُمَّ كَانَ مِنَ اللهِ جَعْلُهُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ مِمَّنْ سَخِطَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادِهِ الَّذِينَ خَرَجُوا عَنْ أَمْرِهِ ، وَاعْتَدَوْا عَنْ عِبَادَتِهِمُ الَّتِي تَعَبَّدَهُمْ بِهَا إِلَى مَا سِوَاهَا ، فَمَسَخَهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ لَا تَنَاسُلَ لَهَا ، وَلَا أَعْقَابَ لَهَا ، فَكَانَتْ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ كَوْنَهَا فِيهَا ، ثُمَّ أَفْنَاهَا بِلَا أَعْقَابٍ خَلَفَتْهَا ، وَبَقِيَتِ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَلْحَقْهَا مَسْخٌ حَوَّلَهَا عَمَّا خُلِقَتْ عَلَيْهِ إِلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ ، فَكَانَ مِنْهَا التَّنَاسُلُ فِي حَيَاتِهَا ، وَالْإِعْقَابُ بَعْدَ مَوْتِهَا ، فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ احْتِمَالُ مَا حَمَلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا لَا يُخَالِفُ مَا فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا يُوهِمُ هَؤُلَاءِ الْجَاهِلِينَ أَنَّهُ يُخَالِفُهُ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .