طرف الحديث: مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمُ ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْجُذَامِ ، أَوْ قَالَ : بِالْإِفْلَاسِ
عدد الروايات: 5
فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - 250 263 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، أَنَا النَّضْرُ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْمَكِّيَّ قَالَ : سَمِعْتُ فَرُّوخًا مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، قَالَ : خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَزْبُورًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا : هَذَا طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا . قَالَ : بَارَكَ اللهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ . قَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : مَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا : فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ ، وَمَوْلًى لِعُمَرَ ، فَدَعَاهُمَا فَقَالَ : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ ؟ فَقَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ فِي السُّوقِ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ وَالْفَالِجِ . وَقَالَ : أَمَّا فَرُّوخُ ، فَإِنَّهُ قَالَ : وَاللهِ لَا أَبِيعُ طَعَامًا بَعْدَهُ وَلَا أَشْتَرِيهِ فَتَحَوَّلَ إِلَى الْبَزِّ ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَثَبَتَ . قَالَ أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ : فَرَأَيْتُهُ مَخْدُوجًا مَجْذُومًا . قَالَ أَبُو يَحْيَى : قَالَ النَّضْرُ : قَالَ الْهَيْثَمُ : قُلْتُ لِأَبِي يَحْيَى مَا الْمَخْدُوجُ ؟ قَالَ الْمُنْقَطِعُ . وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا بِنَحْوِهِ عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْهَيْثَمِ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ الْهَيْثَمِ . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بِنَحْوِهِ .
2234 2155 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ ، عَنْ فَرُّوخَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؛ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَاسِ .
135 137 135 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، ( مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ الطَّاطَرِيُّ ، ( بَصْرِيٌّ ) حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، عَنْ فَرُّوخَ ( مَوْلَى عُثْمَانَ ) أَنَّ عُمَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا : طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا قَالَ : بَارَكَ اللهُ فِيهِ ، وَفِيمَنْ جَلَبَهُ ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا : فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ ، وَفُلَانٌ مَوْلَى عُمَرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ ، فَقَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْإِفْلَاسِ ( أَوْ بِجُذَامٍ ) فَقَالَ فَرُّوخُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أُعَاهِدُ اللهَ وَأُعَاهِدُكَ أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ أَبَدًا ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّمَا نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ . قَالَ أَبُو يَحْيَى : فَلَقَدْ رَأَيْتُ مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا .
55 55 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ : " مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمُ ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْجُذَامِ ، أَوْ قَالَ : بِالْإِفْلَاسِ " .
17 17 - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ ، عَنْ فَرُّوخَ مَوْلَى عُثْمَانَ : أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُ فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا فَقَالَ : بَارَكَ اللهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ إِلَيْنَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يَمْشُونَ مَعَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا فُلَانٌ مَوْلَى عُثْمَانَ وَفُلَانٌ مَوْلَاكَ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُمَا : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا طَعَامَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا . فَقَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ أَوْ بِالْإِفْلَاسِ ، قَالَ فَرُّوخُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللهَ أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَحَوَّلَ إِلَى بَزَّ مِصْرَ ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْوَالُنَا نَشْتَرِي بِهَا إِذَا شِئْنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا ، فَزَعَمَ أَبُو يَحْيَى أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا مَخْدُوجًا .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-93874
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة