حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمُ ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْجُذَامِ ، أَوْ قَالَ : بِالْإِفْلَاسِ

٥ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣٤) برقم ١٧

أَنَّ عُمَرَ [بْنُ الْخَطَّابِ(١)] [وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٢)] خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا [وفي رواية : مَزْبُورًا(٣)] عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُ فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ إِلَيْنَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يَمْشُونَ مَعَهُ [وفي رواية : قِيلَ(٤)] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٥)] قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا فُلَانٌ مَوْلَى عُثْمَانَ وَفُلَانٌ مَوْلَاكَ [وفي رواية : فَرُّوخٌ مَوْلَى عُثْمَانَ ، وَمَوْلًى لِعُمَرَ(٦)] . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا [وفي رواية : فَدَعَاهُمَا(٧)] فَقَالَ لَهُمَا : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا [وفي رواية : عَلَى احْتِكَارِ(٨)] طَعَامَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٩)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا [وفي رواية : وَنَبِيعُ فِي السُّوقِ(١٠)] . فَقَالَ عُمَرُ : [فَإِنِّي(١١)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمُ(١٢)] ضَرَبَهُ [وفي رواية : ابْتَلَاهُ(١٣)] اللَّهُ بِالْجُذَامِ [وفي رواية : بِجُذَامٍ(١٤)] أَوْ بِالْإِفْلَاسِ [وفي رواية : وَالْإِفْلَاسِ(١٥)] [وفي رواية : وَالْفَالِجِ(١٦)] ، قَالَ فَرُّوخُ [عِنْدَ ذَلِكَ(١٧)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللَّهَ [وَأُعَاهِدُكَ(١٨)] أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ بَعْدَهُ أَبَدًا [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَّا فَرُّوخٌ ، فَإِنَّهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَبِيعُ طَعَامًا بَعْدَهُ وَلَا أَشْتَرِيهِ(١٩)] فَتَحَوَّلَ إِلَى بَزَّ مِصْرَ [وفي رواية : إِلَى الْبَزِّ(٢٠)] ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ [فَثَبَتَ(٢١)] فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْوَالُنَا [إِنَّمَا(٢٢)] نَشْتَرِي بِهَا إِذَا شِئْنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا ، فَزَعَمَ أَبُو يَحْيَى [الْمَكِّيُّ(٢٣)] أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ(٢٤)] مَجْذُومًا مَخْدُوجًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٢٣٤·مسند الطيالسي٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٥·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٣٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٥·مسند الطيالسي٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٢٣٤·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٥·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٥·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٢٣٤·مسند الطيالسي٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٧·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٥٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن ابن ماجه · #2234

    مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامًا ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَاسِ .

  • مسند أحمد · #135

    مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْإِفْلَاسِ ( أَوْ بِجُذَامٍ ) فَقَالَ فَرُّوخُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أُعَاهِدُ اللهَ وَأُعَاهِدُكَ أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ أَبَدًا ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّمَا نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ . قَالَ أَبُو يَحْيَى : فَلَقَدْ رَأَيْتُ مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا .

  • مسند الطيالسي · #55

    مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمُ ابْتَلَاهُ اللهُ بِالْجُذَامِ ، أَوْ قَالَ : بِالْإِفْلَاسِ " .

  • الأحاديث المختارة · #250

    قُلْتُ لِأَبِي يَحْيَى مَا الْمَخْدُوجُ ؟ قَالَ الْمُنْقَطِعُ . وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا بِنَحْوِهِ عَنِ ابْنِ الْمُنَادِي ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْهَيْثَمِ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنِ الْهَيْثَمِ . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي " مُسْنَدِهِ " عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بِنَحْوِهِ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَنَفِيِّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بِنَحْوِهِ .

  • مسند عبد بن حميد · #17

    مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ أَوْ بِالْإِفْلَاسِ ، قَالَ فَرُّوخُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللهَ أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ بَعْدَهُ أَبَدًا فَتَحَوَّلَ إِلَى بَزَّ مِصْرَ ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْوَالُنَا نَشْتَرِي بِهَا إِذَا شِئْنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا ، فَزَعَمَ أَبُو يَحْيَى أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا مَخْدُوجًا .