حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 137ط. مؤسسة الرسالة: 135
135
مسند أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، ( مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ الطَّاطَرِيُّ ، ( بَصْرِيٌّ ) حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، عَنْ فَرُّوخَ ( مَوْلَى عُثْمَانَ )

أَنَّ عُمَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا : طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا قَالَ : بَارَكَ اللهُ فِيهِ ، وَفِيمَنْ جَلَبَهُ ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا : فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ ، وَفُلَانٌ مَوْلَى عُمَرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ ، فَقَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ ج١ / ص٥٣رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
نص إضافيمَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللهُ بِالْإِفْلَاسِ ( أَوْ بِجُذَامٍ
) فَقَالَ فَرُّوخُ عِنْدَ ذَلِكَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أُعَاهِدُ اللهَ وَأُعَاهِدُكَ أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ أَبَدًا ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّمَا نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:فقال
    الوفاة23هـ
  2. 02
    فروخ مولى عثمان بن عفان
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    أبو يحيى المكي
    تقييم الراوي:يقال : هو مصدع ، وإلا فهو مجهول· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    الهيثم بن رافع الطاطري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد جردقة
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 379) برقم: (250) وابن ماجه في "سننه" (3 / 283) برقم: (2234) وأحمد في "مسنده" (1 / 52) برقم: (135) والطيالسي في "مسنده" (1 / 58) برقم: (55) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 34) برقم: (17)

الشواهد5 شاهد
سنن ابن ماجه
مصنف ابن أبي شيبة
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٣٤) برقم ١٧

أَنَّ عُمَرَ [بْنُ الْخَطَّابِ(١)] [وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(٢)] خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا [وفي رواية : مَزْبُورًا(٣)] عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُ فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيمَنْ جَلَبَهُ إِلَيْنَا فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ يَمْشُونَ مَعَهُ [وفي رواية : قِيلَ(٤)] يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٥)] قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا فُلَانٌ مَوْلَى عُثْمَانَ وَفُلَانٌ مَوْلَاكَ [وفي رواية : فَرُّوخٌ مَوْلَى عُثْمَانَ ، وَمَوْلًى لِعُمَرَ(٦)] . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا [وفي رواية : فَدَعَاهُمَا(٧)] فَقَالَ لَهُمَا : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا [وفي رواية : عَلَى احْتِكَارِ(٨)] طَعَامَ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٩)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا [وفي رواية : وَنَبِيعُ فِي السُّوقِ(١٠)] . فَقَالَ عُمَرُ : [فَإِنِّي(١١)] سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمُ(١٢)] ضَرَبَهُ [وفي رواية : ابْتَلَاهُ(١٣)] اللَّهُ بِالْجُذَامِ [وفي رواية : بِجُذَامٍ(١٤)] أَوْ بِالْإِفْلَاسِ [وفي رواية : وَالْإِفْلَاسِ(١٥)] [وفي رواية : وَالْفَالِجِ(١٦)] ، قَالَ فَرُّوخُ [عِنْدَ ذَلِكَ(١٧)] : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعَاهِدُ اللَّهَ [وَأُعَاهِدُكَ(١٨)] أَنْ لَا أَعُودَ فِي طَعَامٍ بَعْدَهُ أَبَدًا [وفي رواية : وَقَالَ : أَمَّا فَرُّوخٌ ، فَإِنَّهُ قَالَ : وَاللَّهِ لَا أَبِيعُ طَعَامًا بَعْدَهُ وَلَا أَشْتَرِيهِ(١٩)] فَتَحَوَّلَ إِلَى بَزَّ مِصْرَ [وفي رواية : إِلَى الْبَزِّ(٢٠)] ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ [فَثَبَتَ(٢١)] فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمْوَالُنَا [إِنَّمَا(٢٢)] نَشْتَرِي بِهَا إِذَا شِئْنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا ، فَزَعَمَ أَبُو يَحْيَى [الْمَكِّيُّ(٢٣)] أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ(٢٤)] مَجْذُومًا مَخْدُوجًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٢٢٣٤·مسند الطيالسي٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٥·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد١٣٥·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٣٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  8. (٨)مسند أحمد١٣٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد١٣٥·مسند الطيالسي٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٣٥·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٢٢٣٤·
  16. (١٦)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٥·
  18. (١٨)مسند أحمد١٣٥·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  21. (٢١)الأحاديث المختارة٢٥٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٣٥·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه٢٢٣٤·مسند الطيالسي٥٥·الأحاديث المختارة٢٥٠·مسند عبد بن حميد١٧·
  24. (٢٤)الأحاديث المختارة٢٥٠·
مقارنة المتون13 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي137
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة135
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
احْتُكِرَ(المادة: احتكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَكَرَ ) ( س ) فِيهِ " مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَهُوَ كَذَا " أَيِ اشْتَرَاهُ وَحَبَسَهُ لِيَقِلَّ فَيَغْلُوَ . وَالْحُكْرُ وَالْحُكْرَةُ الِاسْمُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ " أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي الْعِيرَ حُكْرَةً " أَيْ جُمْلَةً . وَقِيلَ جُزَافًا . وَأَصْلُ الْحَكْرِ : الْجَمْعُ وَالْإِمْسَاكُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " قَالَ فِي الْكِلَابِ : إِذَا وَرَدْنَ الْحَكَرَ الْقَلِيلَ فَلَا تَطْعَمْهُ " الْحَكَرُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ الْمُجْتَمِعُ ، وَكَذَلِكَ الْقَلِيلُ مِنَ الطَّعَامِ وَاللَّبَنِ ، فَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ : أَيْ مَجْمُوعٌ . وَلَا تَطْعَمْهُ : أَيْ لَا تَشْرَبْهُ .

لسان العرب

[ حكر ] حكر : الْحَكْرُ : إِدِّخَارُ الطَّعَامِ لِلتَّرَبُّصِ ، وَصَاحِبُهُ مُحْتَكِرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الِاحْتِكَارُ جَمْعُ الطَّعَامِ وَنَحْوِهِ مِمَّا يُؤْكَلُ وَاحْتِبَاسُهُ انْتِظَارُ وَقْتِ الْغَلَاءِ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : نَعَّمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌ وَأَبٌ يُكْرِمُهَا غَيْرُ حَكِرْ وَالْحَكَرُ وَالْحُكَرُ جَمِيعًا : مَا احْتُكِرَ . ابْنُ شُمَيْلٍ : إِنَّهُمْ لَيَتَحَكَّرُونَ فِي بَيْعِهِمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَرَبَّصُونَ ، وَإِنَّهُ لَحَكِرٌ لَا يَزَالُ يَحْبِسُ سِلْعَتَهُ وَالسُّوقُ مَادَّةٌ ، حَتَّى يَبِيعَ بِالْكَثِيرِ مِنْ شِدَّةِ حَكْرِهِ أَيْ مِنْ شِدَّةِ احْتِبَاسِهِ وَتَرَبُّصِهِ ؛ قَالَ : وَالسُّوقُ مَادَّةٌ أَيْ مَلْأَى رِجَالًا وَبُيُوعًا ، وَقَدْ مَدَّتِ السُّوقُ تَمُدُّ مَدًّا . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا فَهُوَ كَذَا ؛ أَيِ اشْتَرَاهُ وَحَبَسَهُ لِيَقِلَّ فَيَغْلُوَ ، وَالْحُكْرُ وَالْحُكْرَةُ الِاسْمُ مِنْهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِي حُكْرَةً أَيْ جُمْلَةً ؛ وَقِيلَ : جِزَافًا . وَأَصْلُ الْحُكْرَةِ : الْجَمْعُ وَالْإِمْسَاكُ . وَحَكَرَهُ يَحْكِرُهُ حَكْرًا : ظَلَمَهُ وَتَنَقَّصَهُ وَأَسَاءَ مُعَاشَرَتَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَكْرُ الظُّلْمُ وَالتَّنَقُّصُ وَسُوءُ الْعِشْرَةِ ؛ وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَحْكِرُ فُلَانًا إِذَا أَدْخَلَ عَلَيْهِ مَشَقَّةً وَمَضَرَّةً فِي مُعَاشَرَتِهِ وَمُعَايَشَتِهِ ، وَالنَّعْتُ حَكِرٌ وَرَجُلٌ حَكِرٌ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ وَأَوْرَدَ الْبَيْتَ الْمُتَقَدِّمَ : وَأَبٌ يُكْرِمُهَا غَيْرُ حَكِرْ وَالْحَكْرُ : اللَّجَاجَةُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال

ضَرَبَهُ(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    135 137 135 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، ( مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ الطَّاطَرِيُّ ، ( بَصْرِيٌّ ) حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، عَنْ فَرُّوخَ ( مَوْلَى عُثْمَانَ ) أَنَّ عُمَرَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مَنْثُورًا فَقَالَ : مَا هَذَا الطَّعَامُ ؟ فَقَالُوا : طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا قَالَ : بَارَكَ اللهُ فِيهِ ، وَفِيمَنْ جَلَبَهُ ، قِيلَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ ، قَالَ : وَمَنِ احْتَكَرَهُ ؟ قَالُوا : فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ ، وَفُلَانٌ مَوْلَى عُمَرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا ، فَدَعَاهُمَا ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ ؟ قَالَا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ ، فَقَالَ عُمَرُ : سَمِعْتُ <الص

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث