حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ

١٧ حديثًا١١ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ [وفي رواية : وَهِيَ تَسْمَعُ(١)] [وفي رواية : سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ ، وَأَنَا قَائِمَةٌ وَرَاءَ الْبَابِ أَسْمَعُ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِيهِ ، وَعَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ(٣)] [وفي رواية : وَهِيَ تَسْمَعُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ(٤)] [، فَقَالَ(٥)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّ الصَّلَاةَ تُدْرِكُنِي وَأَنَا جُنُبٌ(٦)] ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ [وفي رواية : الصَّوْمَ(٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يُدْرِكُنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، أَفَأَصُومُ(٨)] [وفي رواية : فَأَصُومُ(٩)] [يَوْمِي ذَلِكَ ؟(١٠)] ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا [وفي رواية : وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ(١١)] ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَأَغْتَسِلُ [وفي رواية : ثُمَّ أَغْتَسِلُ(١٢)] وَأَصُومُ [وفي رواية : ثُمَّ أَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ(١٣)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : رُبَّمَا أَدْرَكَنِيَ الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ وَأَغْتَسِلُ ، وَأُصَلِّي الصُّبْحَ ، وَأَصُومُ(١٤)] [وفي رواية : فَأَصُومُ(١٥)] [يَوْمِي ذَلِكَ(١٦)] فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا [وفي رواية : لَسْتُ(١٧)] [وفي رواية : إِنَّا لَسْنَا(١٨)] [مِثْلَكَ(١٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكَ(٢٠)] ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو(٢١)] أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ [تَعَالَى(٢٢)] [وفي رواية : إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ(٢٣)] ، وَأَعْلَمَكُمْ [وفي رواية : وَأَعْلَمَ(٢٤)] بِمَا أَتَّقِي [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَتْقَاكُمْ لِلَّهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِحُدُودِ اللَّهِ(٢٥)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٢٥٨٧·صحيح ابن حبان٣٥٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٧·السنن الكبرى٣٠١٤١١٤٦٤·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٨·
  4. (٤)السنن الكبرى١١٤٦٤·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٥٨٧·سنن أبي داود٢٣٨٧·مسند أحمد٢٤٩٦٧٢٦٦٧٠·صحيح ابن حبان٣٤٩٧٣٥٠٠٣٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٧٨٠٨٨·السنن الكبرى٣٠١٤١١٤٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·شرح معاني الآثار٣٢٦٢·شرح مشكل الآثار٥٩٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·
  7. (٧)مسند أحمد٢٥٨١١·شرح معاني الآثار٣٢٦٢·شرح مشكل الآثار٥٩٩·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٣٤٩٧·
  9. (٩)صحيح مسلم٢٥٨٧·صحيح ابن حبان٣٥٠٠٣٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٨·السنن الكبرى٣٠١٤١١٤٦٤·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٣٤٩٧٣٥٠٦·
  11. (١١)صحيح مسلم٢٥٨٧·مسند أحمد٢٤٩٦٧·صحيح ابن حبان٣٥٠٠·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٨·السنن الكبرى٣٠١٤١١٤٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٦٦٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٧·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣٤٩٧٣٥٠٦·
  15. (١٥)صحيح مسلم٢٥٨٧·صحيح ابن حبان٣٥٠٠٣٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٨·السنن الكبرى٣٠١٤١١٤٦٤·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٤٩٧٣٥٠٦·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٥٨٧·سنن أبي داود٢٣٨٧·مسند أحمد٢٥٨١١٢٦٦٧٠·صحيح ابن حبان٣٤٩٧٣٥٠٠٣٥٠٦·صحيح ابن خزيمة٢٢٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٠٨٧٨٠٨٨·السنن الكبرى٣٠١٤١١٤٦٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·شرح معاني الآثار٣٢٦٢·شرح مشكل الآثار٥٩٩·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٤٩٦٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤٩٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥٨١١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٨١١·صحيح ابن حبان٣٤٩٧٣٥٠٦·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٥٩٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٨١١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٦٧٠·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٤٢٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ2 - بَابُ الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ( ح 199 ) أنا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثنا ابن عُيَيْنَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ يَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ ، ثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا أَنَا قُلْتُهُ : مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلَا يَصُومَنَّ ؛ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ …
الأحاديث١٧ / ١٧
  • صحيح مسلم · #2587

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ، فَقَالَ: لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي .

  • سنن أبي داود · #2387

    وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللهِ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّبِعُ .

  • موطأ مالك · #592

    وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي .

  • مسند أحمد · #24967

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَأَغْتَسِلُ ثُمَّ أَصُومُ . فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّا لَسْنَا مِثْلَكَ ، فَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي .

  • مسند أحمد · #25811

    إِنِّي أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ قَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي لَسْتُ كَمِثْلِكَ ، أَنْتَ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .

  • مسند أحمد · #26670

    وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَ بِمَا أَتَّقِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عبيد .

  • صحيح ابن حبان · #3497

    رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ وَأَغْتَسِلُ ، وَأُصَلِّي الصُّبْحَ ، وَأَصُومُ يَوْمِي ذَلِكَ " فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا ، إِنَّكَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : فِي قَوْلِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنِّي أَرْجُو" دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ رَجَاءِ الْإِنْسَانِ فِي الشَّيْءِ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ بِالْقَوْلِ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى إِبَاحَةِ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْأَيْمَانِ عَلَى السَّبِيلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ .

  • صحيح ابن حبان · #3500

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ، فَقَالَ : لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي ".

  • صحيح ابن حبان · #3506

    رُبَّمَا أَدْرَكَنِي الصُّبْحُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَقُومُ ، وَأَغْتَسِلُ ، وَأُصَلِّي الصُّبْحَ ، وَأَصُومُ يَوْمِي ذَلِكَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا ، إِنَّكَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي . 7 -

  • صحيح ابن خزيمة · #2236

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ، فَقَالَ : لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ . فَقَالَ : " وَاللهِ " - يَعْنِي - : " إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : " هَذَا الرَّجَاءُ مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي أَقُولُ : [إِنَّ جَائِزًا] أَنْ يَقُولَ الْمَرْءُ فِيمَا لَا يَشُكُّ فِيهِ وَلَا يَمْتَرِي : وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ كَذَا وَكَذَا ، إِذْ لَا شَكَّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مُسْتَيْقِنًا غَيْرَ شَاكٍّ ، وَلَا مُرْتَابٍ أَنَّهُ كَانَ أَخْشَى الْقَوْمِ لِلهِ وَأَعْلَمَهُمْ بِمَا يَتَّقِي ، وَهَذَا مِنَ الْجِنْسِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَرْجُو ، وَلَا شَكَّ وَلَا ارْتِيَابَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ أَحْكَامُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْمُنَاكَحَاتِ ، وَالْمُبَايَعَاتِ وَشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ بَيَّنْتُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ ، فَاسْمَعِ الدَّلِيلَ الْوَاضِحَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ بِقَوْلِهِ : " إِنِّي لَأَرْجُو " . مَا أَعْلَمْتُ أَنَّهُ : قَدْ أَقْسَمَ بِاللهِ أَنَّهُ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً " . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يخبر . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : قال . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : إنه جائز . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يتقى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8087

    وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ فَأَغْتَسِلُ ، ثُمَّ أَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي ، تَابَعَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #8088

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ، فَقَالَ : لَسْتَ مِثْلَنَا ؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ .

  • السنن الكبرى · #3014

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَصُومُ . قَالَ : لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي .

  • السنن الكبرى · #11464

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ فَأَصُومُ ، قَالَ : لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ غَفَرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، قَالَ : " وَاللهِ لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4427

    وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، ثُمَّ أَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَسْتُ مِثْلَكَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَتْقَاكُمْ لِلهِ ، وَأَعْلَمَكُمْ بِحُدُودِ اللهِ .

  • شرح معاني الآثار · #3262

    وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا ، وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا ؛ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي . فَلَمَّا كَانَ جَوَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ السَّائِلِ هُوَ إِخْبَارُهُ عَنْ فِعْلِ نَفْسِهِ فِي ذَلِكَ ، ثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ حُكْمَهُ فِي ذَلِكَ وَحُكْمَ غَيْرِهِ سَوَاءٌ ، فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ تَصْحِيحِ مَعَانِي الْآثَارِ ، وَأَمَّا وَجْهُهُ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ فِي ذَلِكَ فَإِنَّا قَدْ رَأَيْنَاهُمْ أَجْمَعُوا أَنَّ صَائِمًا لَوْ نَامَ نَهَارًا فَأَجْنَبَ ، أَنَّ ذَلِكَ لَا يُخْرِجُهُ عَنْ صَوْمِهِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ أَنَّهُ : هَلْ يَكُونُ دَاخِلًا فِي الصَّوْمِ وَهُوَ كَذَلِكَ ؟ أَوْ يَكُونُ حُكْمُ الْجَنَابَةِ إِذَا طَرَأَتْ عَلَى الصَّوْمِ خِلَافَ حُكْمِ الصَّوْمِ إِذَا طَرَأَ عَلَيْهَا ؟ فَرَأَيْنَا الْأَشْيَاءَ الَّتِي تَمْنَعُ مِنَ الدُّخُولِ فِي الصَّوْمِ مِنَ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ إِذَا طَرَأَ ذَلِكَ عَلَى الصَّوْمِ أَوْ طَرَأَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ ، فَهُوَ سَوَاءٌ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَيْسَ لِحَائِضٍ أَنْ تَدْخُلَ فِي الصَّوْمِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَأَنَّهَا لَوْ دَخَلَتْ فِي الصَّوْمِ طَاهِرًا ، ثُمَّ طَرَأَ عَلَيْهَا الْحَيْضُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّهَا بِذَلِكَ خَارِجَةٌ مِنَ الصَّوْمِ ، فَكَانَتِ الْأَشْيَاءُ الَّتِي تَمْنَعُ مِنَ الدُّخُولِ فِي الصَّوْمِ هِيَ الْأَشْيَاءُ الَّتِي إِذَا طَرَأَتْ عَلَى الصَّوْمِ أَبْطَلَتْهُ . وَكَانَتِ الْجَنَابَةُ إِذَا طَرَأَتْ عَلَى الصَّوْمِ بِاتِّفَاقِهِمْ جَمِيعًا لَمْ تُبْطِلْهُ ، فَالنَّظَرُ عَلَى مَا ذَكَرْنَا أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ إِذَا طَرَأَ عَلَيْهَا الصَّوْمُ لَمْ تَمْنَعْ مِنَ الدُّخُولِ فِيهِ ، فَثَبَتَ بِذَلِكَ مَا قَدْ وَافَقَ مَا رَوَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى .

  • شرح مشكل الآثار · #599

    وَأَنَا أُصْبِحُ جُنُبًا وَأَنَا أُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَغْتَسِلُ وَأَصُومُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّكَ لَسْتَ مِثْلَنَا ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلهِ تَعَالَى وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أَتَّقِي . وَلَمَّا وَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى اسْتِوَاءِ حُكْمِهِ وَحُكْمِ سَائِرِ أُمَّتِهِ فِي ذَلِكَ ، عَقَلْنَا أَنَّ ذَيْنِكَ الْمَعْنَيَيْنِ قَدْ كَانَا حُكْمَيْنِ لِلهِ تَعَالَى ، نَسَخَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، وَكَانَ مَا فِي حَدِيثِ الْفَضْلِ مِنْهُمَا التَّغْلِيظَ ، وَمَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ التَّخْفِيفَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا أَنَّ النَّسْخَ بِلَا مَعْصِيَةٍ لِلهِ تَعَالَى رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ ، وَرَدُّ التَّغْلِيظِ إِلَى التَّخْفِيفِ ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللهِ فِي شَيْءٍ مِمَّا كَانَ مِنْ أَجْلِهِ هَذَا النَّسْخُ مَعْصِيَةً يَكُونُ مَعَهَا التَّغْلِيظُ ، فَجَعَلْنَا النَّسْخَ فِي هَذَا الْحُكْمِ كَانَ مِنَ التَّغْلِيظِ إِلَى التَّخْفِيفِ ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ وُجُوبُ اسْتِعْمَالِ مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ دُونَ مَا فِي حَدِيثِ الْفَضْلِ ، مَعَ أَنَّا قَدْ وَجَدْنَا كِتَابَ اللهِ قَدْ أَوْجَبَ ذَلِكَ ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى فِيهِ : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : إِلَى اللَّيْلِ وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى إِبَاحَةِ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي اللَّيْلِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ ، وَلَا يَكُونُ الِاغْتِسَالُ الَّذِي يُوجِبُهُ ذَلِكَ الْإِتْيَانُ إِلَّا فِي النَّهَارِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا يُبِيحُ الصَّوْمَ مَعَ الْجَنَابَةِ ، وَفِيهِ مُوَافَقَةُ مَا فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيهِ . وَمِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ مِمَّا يُوَافِقُ هَذَا الْمَعْنَى :