حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، وَأَرْهَبُ أَنْ يَكُونَ الْبُسْرَ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٧٤٢) برقم ٣١٣٥

[عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعِكْرِمَةَ ، أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْبُسْرَ وَحْدَهُ ، وَيَأْخُذَانِ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ(١)] أَنَّهُ كَرِهَ نَبِيذَ الْبُسْرِ وَحْدَهُ ، وَقَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَفْدَ(٢)] عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، فَأَكْرَهُ [وفي رواية : وَأَرْهَبُ(٣)] أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ(٤)] الْبُسْرُ وَحْدَهُ [وفي رواية : أَخْشَى أَنْ يَكُونَ الْمُزَّاءُ الَّذِي نُهِيَتْ عَنْهُ عَبْدُ الْقَيْسِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ ، وَأَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّمْرِ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا بِالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، وَيَقُولُ : حَلَالَانِ اجْتَمَعَا أَوْ تَفَرَّقَا(٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٧٠٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢٨٥٧·
  3. (٣)المعجم الكبير١١٨٧٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٨٥٧·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٧٠٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٤٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • سنن أبي داود · #3706

    مَا الْمُزَّاءُ ؟ قَالَ : النَّبِيذُ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ .

  • مسند أحمد · #2857

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ الْبُسْرَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عن .

  • مسند أحمد · #3135

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، فَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْبُسْرُ وَحْدَهُ .

  • المعجم الكبير · #11870

    نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ ، وَأَرْهَبُ أَنْ يَكُونَ الْبُسْرَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #24493

    وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وتفرقا .