حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ

١٦ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٣٤٦) برقم ١٨٨٤

كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى بَدَتْ لَهُمُ النُّجُومُ(٣)] فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا ، [وفي رواية : وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهَا الْقِيَامَ(٤)] فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ [وفي رواية : وَتَجَلَّتِ(٥)] [وفي رواية : فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ ، فَانْجَلَتْ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَانْجَلَتْ(٧)] الشَّمْسِ [وفي رواية : أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ(٨)] [وفي رواية : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى كَمَا تُصَلُّونَ(٩)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ(١٠)] : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، [يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هُوَ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَيُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ(١٥)] [وفي رواية : يَخْشَعُ لَهُ(١٦)] فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا [وفي رواية : فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا(١٨)] [يَعْنِي :(١٩)] فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ [وفي رواية : مِثْلَ أَحْدَثِ(٢٠)] صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ [وفي رواية : الْمَكْتُوبَةِ(٢١)] صَلَّيْتُمُوهَا [وفي رواية : فَأَيُّهَا مَا حَدَثَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·
  2. (٢)سنن أبي داود١١٨٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٨٣١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٨٧٥·
  7. (٧)سنن أبي داود١١٨٣·المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·
  8. (٨)السنن الكبرى١٨٨٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٨٣٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٨٧٥·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٨٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٨٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٥٨٤·
  16. (١٦)
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٥٨٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود١١٨٣·المعجم الكبير١٧٠٧٨·المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·شرح معاني الآثار١٨٣١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  21. (٢١)سنن أبي داود١١٨٣·مسند أحمد٢٠٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٨·المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·شرح معاني الآثار١٨٣١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٨٨٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • تأويل مختلف الحديث41 - قَالُوا : حَدِيثٌ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا مَوْتُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : لَقَدِ اهْتَزَّ لِمَوْتِهِ الْعَرْشُ ، وَلَقَدْ تَبَادَرَ إِلَى غُسْلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، وَمَا كِدْتُ أَصِلُ إِلَى جِنَازَتِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَلَقَدْ ضُغِطَ ضَغْطَةً اخْتَلَفَتْ لَهَا أَضْلَاعُهُ ، قَالُوا : كَيْفَ يَتَحَرَّكُ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَإِنْ كَانَ هَذَا جَائِزًا ، فَالْأَنْبِيَاءُ أَ…
الأحاديث١٦ / ١٦
  • سنن أبي داود · #1183

    إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ .

  • سنن أبي داود · #1184

    حَتَّى بَدَتِ النُّجُومُ .

  • سنن النسائي · #1487

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا .

  • سنن النسائي · #1488

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا .

  • مسند أحمد · #20875

    انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ ، فَانْجَلَتْ فَقَالَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20876

    انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَعَهُ بِالْمَدِينَةِ . فَذَكَرَ مَعْنَاهُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #1584

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَيُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ لَهُ اللهُ أَمْرًا . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : لما . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : أخال .

  • المعجم الكبير · #17078

    إِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ ، فَإِنَّمَا هُوَ تَخْوِيفٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا ، فَصَلُّوا مِثْلَ أَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( عامر )

  • المعجم الكبير · #17079

    كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6428

    إِنَّمَا الْآيَاتُ تَخْوِيفًا يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ . لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ وُهَيْبٍ تَخْوِيفًا . وَزَادَ فِي أَوَّلِهِ : فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6429

    أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ - بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ - قَالَ : حَتَّى بَدَتِ النُّجُومُ . فَأَلْفَاظُ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا رَاجِعَةٌ إِلَى الْإِخْبَارِ عَنْ صَلَاتِهِ يَوْمَ تُوُفِّيَ ابْنُهُ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - وَقَدْ أَثْبَتَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحُفَّاظِ عَدَدَ رُكُوعِهِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ . فَهُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ مِنْ رِوَايَةِ مَنْ لَمْ يُثْبِتْهُ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ . وَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - احْتِجَاجَ مَنِ احْتَجَّ بِحَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ ، وَحَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فِي مَعْنَاهُ ، وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللهُ - تَعَالَى - وَحَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، ثُمَّ رَجَّحَ أَحَادِيثَنَا بِأَنَّ الْجَائِيَ بِالزِّيَادَةِ أَوْلَى أَنْ يُقْبَلَ قَوْلُهُ ؛ لِأَنَّهُ أَثْبَتَ مَا لَمْ يُثْبِتِ الَّذِي نَقَصَ الْحَدِيثَ ، وَبِأَنَّ إِسْنَادَنَا فِي حَدِيثِنَا مِنْ أَثْبَتِ إِسْنَادِ النَّاسِ ، ( أَخْبَرَنَا ) بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - .

  • السنن الكبرى · #1884

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا .

  • السنن الكبرى · #1885

    إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِنَّ اللهَ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ ، فَأَيُّهَا مَا حَدَثَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #1242

    إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا ، يَعْنِي : فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّهُمَا عَلَّلَاهُ بِحَدِيثِ رَيْحَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ ، وَحَدِيثٍ يَرْوِيهِ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ وُهَيْبٍ لَا يُعَلِّلُهُ حَدِيثُ رَيْحَانَ ، وَعَبَّادٍ " .

  • شرح معاني الآثار · #1830

    انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى كَمَا تُصَلُّونَ .

  • شرح معاني الآثار · #1831

    أَنَّ الشَّمْسَ كَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ اللهُ بِهَا ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ . فَكَانَ أَكْثَرُ الْآثَارِ فِي هَذَا الْبَابِ هِيَ الْمُوَافِقَةَ لِهَذَا الْمَذْهَبِ الْأَخِيرِ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي مَعَانِي الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ ، فَكَانَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ قَدْ أَخْبَرَ فِي حَدِيثِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ وَيَسْأَلُ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ النُّعْمَانُ عَلِمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودَ بَعْدَ كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَعَلِمَهُ مَنْ وَافَقَهُ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَلَمْ يُعْلِمِ الَّذِينَ قَالُوا : رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ لَمَّا كَانَ مِنْ طُولِ صَلَاتِهِ ، فَتَصْحِيحُ حَدِيثِ النُّعْمَانِ هَذَا مَعَ هَذِهِ الْآثَارِ هُوَ أَنْ يُجْعَلَ صَلَاتُهُ كَمَا قَالَ النُّعْمَانُ ؛ لِأَنَّ مَا رَوَى عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ وَيَزِيدُ عَلَيْهِ حَدِيثُ النُّعْمَانِ ، فَهُوَ أَوْلَى ، مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَهُمْ . ثُمَّ قَدْ شَدَّ ذَلِكَ مَا حَكَاهُ قَبِيصَةُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ . فَأَخْبَرَنَا إِنَّمَا يُصَلِّي فِي الْكُسُوفِ كَمَا يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى قَوْلِ الَّذِينَ لَمْ يُوَقِّتُوا فِي ذَلِكَ شَيْئًا لِمَا رَوَوْهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَكَانَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ قَبِيصَةَ : فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ فِي ذَلِكَ مُؤَقَّتَةٌ مَعْلُومَةٌ لَهَا وَقْتٌ مَعْلُومٌ ، وَعَدَدٌ مَعْلُومٌ ، فَبَطَلَ بِذَلِكَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْمُخَالِفُونَ لِهَذَا الْحَدِيثِ . فَأَمَّا قَوْلُهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيَ فَقَالُوا : فَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَقْطَعَ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ حَتَّى تَنْجَلِيَ . فَيُقَالُ لَهُمْ : فَقَدْ قَالَ فِي بَعْضِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ : فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى تَنْكَشِفَ . وَقَدْ :