حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1485 / 2
1487
باب نوع آخر

وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ جَدَّهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْوَازِعِ حَدَّثَهُ حَدِيثًا قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ ج١ / ص٣١٧قَالَ :

كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا ، فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ الشَّمْسِ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا
معلقمرفوع· رواه قبيصة بن المخارق الهلاليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • البيهقي

    هذا أيضا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة إنما رواه عن رجل عن قبيصة

    ضعيف
  • ابن حجر

    وفي الباب مما لم يذكره عن جابر عند مسلم وذكر عدة طرق وقبيصة عند النسائي وغيره فهذه عدة طرق غالبها على شرط الصحة

    صحيح
  • المنذري
    سكت عنه المنذري
  • الشوكاني
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قبيصة بن المخارق الهلالي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة130هـ
  4. 04
    عبيد الله بن الوازع الكلابي
    تقييم الراوي:مجهول· السابعة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة
  5. 05
    عمرو بن عاصم الكلابي
    تقييم الراوي:صدوق· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  6. 06
    الجوزجاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة244هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 527) برقم: (1584) والحاكم في "مستدركه" (1 / 333) برقم: (1242) والنسائي في "المجتبى" (1 / 316) برقم: (1487) ، (1 / 317) برقم: (1488) والنسائي في "الكبرى" (2 / 346) برقم: (1884) ، (2 / 347) برقم: (1885) وأبو داود في "سننه" (1 / 461) برقم: (1183) وأحمد في "مسنده" (9 / 4766) برقم: (20875) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 331) برقم: (1831) ، (1 / 331) برقم: (1830) والطبراني في "الكبير" (18 / 374) برقم: (17078)

الشواهد20 شاهد
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/٣٤٦) برقم ١٨٨٤

كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، [وفي رواية : كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ(٢)] [وفي رواية : وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى بَدَتْ لَهُمُ النُّجُومُ(٣)] فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا ، [وفي رواية : وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهَا الْقِيَامَ(٤)] فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ [وفي رواية : وَتَجَلَّتِ(٥)] [وفي رواية : فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ ، فَانْجَلَتْ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ ، وَانْجَلَتْ(٧)] الشَّمْسِ [وفي رواية : أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ(٨)] [وفي رواية : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى كَمَا تُصَلُّونَ(٩)] ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ(١٠)] : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، [يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ(١١)] [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّمَا هَذِهِ الْآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا(١٢)] [وفي رواية : فَإِنَّمَا هُوَ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، [وفي رواية : لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ(١٤)] [وفي رواية : وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَيُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ(١٥)] [وفي رواية : يَخْشَعُ لَهُ(١٦)] فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا [وفي رواية : فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ(١٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا(١٨)] [يَعْنِي :(١٩)] فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ [وفي رواية : مِثْلَ أَحْدَثِ(٢٠)] صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ [وفي رواية : الْمَكْتُوبَةِ(٢١)] صَلَّيْتُمُوهَا [وفي رواية : فَأَيُّهَا مَا حَدَثَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا(٢٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·
  2. (٢)سنن أبي داود١١٨٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  5. (٥)شرح معاني الآثار١٨٣١·
  6. (٦)مسند أحمد٢٠٨٧٥·
  7. (٧)سنن أبي داود١١٨٣·المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·
  8. (٨)السنن الكبرى١٨٨٥·
  9. (٩)شرح معاني الآثار١٨٣٠·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٨٧٥·
  12. (١٢)سنن أبي داود١١٨٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  14. (١٤)السنن الكبرى١٨٨٥·
  15. (١٥)صحيح ابن خزيمة١٥٨٤·
  16. (١٦)
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٥٨٤·
  18. (١٨)سنن أبي داود١١٨٣·المعجم الكبير١٧٠٧٨·المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·شرح معاني الآثار١٨٣١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٠٧٨·
  21. (٢١)سنن أبي داود١١٨٣·مسند أحمد٢٠٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى٦٤٢٨·المستدرك على الصحيحين١٢٤٢·شرح معاني الآثار١٨٣١·
  22. (٢٢)السنن الكبرى١٨٨٥·
مقارنة المتون37 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1485 / 2
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَنْكَسِفَانِ(المادة: ينكسفان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَسَفَ ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ ، لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ " فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ ، وَكُلُّهُمْ رَوَوْا أَنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلَا لِحَيَاتِهِ . وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ - وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ - أَنْ يَكُونَ الْكُسُوفُ لِلشَّمْسِ ، وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ . يُقَالُ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَانْكَسَفَتْ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَخَسَفَهُ اللَّهُ وَانْخَسَفَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْخَاءِ أَبْسَطُ مِنْ هَذَا . * وَفِيهِ : أَنَّهُ جَاءَ بِثَرِيدَةِ كِسَفٍ ، أَيْ : خُبْزٍ مُكَسَّرٍ ، وَهِيَ جَمْعُ كِسْفَةٍ ، وَالْكِسْفُ وَالْكِسْفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ : " قَالَ بَعْضُهُمْ : رَأَيْتُهُ وَعَلَيْهِ كِسَافٌ " أَيْ : قِطْعَةُ ثَوْبٍ ، وَكَأَنَّهَا جَمْعُ كِسْفَةٍ أَوْ كِسْفٍ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّ صَفْوَانَ كَسَفَ عُرْقُوبَ رَاحِلَتِهِ ؛ أَيْ : قَطَعَهُ بِالسَّيْفِ .

لسان العرب

[ كسف ] كسف : كَسَفَ الْقَمَرُ يَكْسِفُ كُسُوفًا ، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ كَسَفَتْ تَكْسِفُ كُسُوفًا : ذَهَبَ ضَوْءُهَا وَاسْوَدَّتْ ، وَبَعْضٌ يَقُولُ انْكَسَفَ وَهُوَ خَطَأٌ ، وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَأَكْسَفَهَا ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى ، وَالْقَمَرُ فِي كُلِّ ذَلِكَ كَالشَّمْسِ . وَكَسَفَ الْقَمَرُ : ذَهَبَ نُورُهُ وَتَغَيَّرَ إِلَى السَّوَادِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ : انْكَسَفَتْ . وَكَسَفَ الرَّجُلُ إِذَا نَكَّسَ طَرْفَهُ . وَكَسَفَتْ حَالُهُ : سَاءَتْ ، وَكَسَفَتْ إِذَا تَغَيَّرَتْ . وَكَسَفَتِ الشَّمْسُ وَخَسَفَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْكُسُوفِ وَالْخُسُوفِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْكَافِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِيهِمَا بِالْخَاءِ ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ فِي الشَّمْسِ بِالْكَافِ وَفِي الْقَمَرِ بِالْخَاءِ ، وَكُلُّهُمْ رَوَوْا أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَالْكَثِيرُ فِي اللُّغَةِ وَهُوَ اخْتِيَارُ الْفَرَّاءِ أَنْ يَكُونَ الْكُسُوفُ لِلشَّمْسِ وَالْخُسُوفُ لِلْقَمَرِ ؛ يُقَالُ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَكَسَفَهَا اللَّهُ وَانْكَسَفَتْ ، وَخَسَفَ الْقَمَرُ وَخَسَفَهُ اللَّهُ وَانْخَسَفَ ، وَوَرَدَ فِي طَرِيقٍ آخَرَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : خَسَفَ الْقَمَرُ بِوَزْنِ فَعَلَ إِذَا كَانَ الْفِعْلُ لَهُ ، وَخُسِفَ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، قَالَ : وَقَدْ وَرَدَ الْخُسُوفُ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا لِلشَّمْسِ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    41 - قَالُوا : حَدِيثٌ يَنْقُضُ بَعْضُهُ بَعْضًا مَوْتُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : لَقَدِ اهْتَزَّ لِمَوْتِهِ الْعَرْشُ ، وَلَقَدْ تَبَادَرَ إِلَى غُسْلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، وَمَا كِدْتُ أَصِلُ إِلَى جِنَازَتِهِ ، ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَلَقَدْ ضُغِطَ ضَغْطَةً اخْتَلَفَتْ لَهَا أَضْلَاعُهُ ، قَالُوا : كَيْفَ يَتَحَرَّكُ عَرْشُ اللَّهِ تَعَالَى لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَإِنْ كَانَ هَذَا جَائِزًا ، فَالْأَنْبِيَاءُ أَوْلَى بِهِ . وَقَدْ رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ . وَإِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ الْقَمَرُ وَهُمَا عَلَى مَا رُوِّيتُمْ - ثَوْرَانِ مُكَوَّرَانِ فِي النَّارِ ، فَكَيْفَ بِالْعَرْشِ الْمَجِيدِ ؟ وَعَلَى أَنَّ الْعَرْشَ لَوْ تَحَرَّكَ لَتَحَرَّكَ بِحَرَكَتِهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَكَيْفَ يَتَحَرَّكُ الْعَرْشُ لِمَوْتِ مَنْ يُعَذِّبُهُ اللَّهُ تَعَالَى وَيَضُمُّ عَلَيْهِ قَبْرَهُ ، حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهِ أَضْلَاعُهُ ؟ وَكَيْفَ يُعَذِّبُ مَنْ يُغَسِّلُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلِكٍ ، وَلَا يَصِلُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى جِنَازَتِهِ لِازْدِحَامِ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهَا ؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ قَدْ تَأَوَّلَ هَذَا الْحَدِيثَ قَوْمٌ ، فَذَهَبُوا فِيهِ إِلَى أَنَّ الِاهْتِزَازَ مِنَ الْعَرْشِ إِنَّمَا هُوَ الْحَرَكَةُ ، كَمَا يَهْتَزُّ الرُّمْحُ ، وَكَمَا تَهْتَزُّ الشَّجَرَةُ إِذَا حَرَّكَتْهَا الرِّيحُ ، وَإِذَا كَانَ التَّأْوِيلُ عَلَى هَذَا وَقَعْتِ الشَّنَاعَةُ وَوَجَبَتِ الْحُجَّةُ الَّتِي احْتَجَّ بِهَا هَؤُلَاءِ . وَقَالَ قَوْمٌ : الْعَرْشُ هَاهُنَا السَّرِيرُ الَّذِي حُمِلَ عَلَيْهِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ تَحَرَّكَ ، وَإِذَا كَانَ التَّأْوِيلُ عَلَى هَذَا لَمْ يَكُنْ لِسَعْدٍ فِي هَذَا الْقَوْلِ فَضِيلَةٌ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ ؛ لِأَنَّ كُلَّ سَرِيرٍ مِنْ سُرُرِ الْمَوْتَى لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَتَحَرَّكَ لِتَجَاذُبِ النَّاسِ إِيَّاهُ . وَبَعْدُ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ الس

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    1487 1485 / 2 وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ أَنَّ جَدَّهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْوَازِعِ حَدَّثَهُ حَدِيثًا قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ : كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَهُمَا ، فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ الشَّمْسِ ، فَحَمِدَ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث