حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِعَكٍّ ذِي خَيْوَانَ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي أَرْضِهِ وَمَالِهِ وَرَقِيقِهِ فَلَهُ الْأَمَانُ

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (١٢/٢٧٥) برقم ٦٨٦٧

كَانَتْ هَمْدَانُ قَدْ تَحَصَّنَتْ فِي جَبَلٍ ، يُقَالُ لَهُ الْحَقْلُ ، مِنَ الْحَبَشِ ، قَدْ مَنَعَهُمُ اللَّهُ بِهِ حَتَّى جَاءَتْ هَمْدَانَ أَهْلُ فَارِسَ ، فَلَمْ يَزَالُوا مُحَارِبِينَ حَتَّى هَمَّ الْقَوْمَ الْحَرْبُ ، وَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمْرُ ، وَخَرَجَ [وفي رواية : خَرَجَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ لِي هَمْدَانُ : يَا عَامِرُ بْنَ شَهْرٍ ، إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ نَدِيمًا لِلْمُلُوكِ مُذْ كُنْتَ ، فَهَلْ [وفي رواية : هَلْ(٢)] أَنْتَ آتٍ هَذَا الرَّجُلَ ، وَمُرْتَادٌ لَنَا ؟ فَإِنْ رَضِيتَ لَنَا شَيْئًا فَعَلْنَاهُ [وفي رواية : قَبِلْنَاهُ(٣)] ، وَإِنْ كَرِهْتَ شَيْئًا كَرِهْنَاهُ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، [فَجِئْتُ(٤)] حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَجَاءَ رَهْطٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوْصِنَا ، قَالَ : أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ ، قَالَ : فَاجْتَزَأْتُ بِذَلِكَ ، وَاللَّهِ ، مِنْ مَسْأَلَتِهِ ، وَرَضِيتُ أَمْرَهُ [وفي رواية : فَرَضِيتُ أَمْرَهُ(٥)] ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَى قَوْمِي حَتَّى أَمُرَّ بِالنَّجَاشِيِّ ، وَكَانَ لِي صَدِيقًا ، فَمَرَرْتُ بِهِ ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ ، فَاسْتَقْرَأَهُ لَوْحًا مَعَهُ ، فَقَرَأَهُ الْغُلَامُ ، فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ : مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ فَوَاللَّهِ لَهَكَذَا أُنْزِلَتْ عَلَى لِسَانِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : إِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا صِبْيَانًا ، قُلْتُ : مِمَّا قَرَأَ هَذَا الْغُلَامُ ؟ قَالَ : فَرَجَعْتُ وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهَذَا مِنَ النَّجَاشِيِّ ، [وفي رواية : كَلِمَتَيْنِ سَمِعْتُهُمَا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، إِحْدَاهُمَا مِنَ النَّجَاشِيِّ ، وَالْأُخْرَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأُخْرَى مِنَ النَّجَاشِيِّ ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِأَحَدِهِمَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا(٧)] [، فَأَمَّا الَّتِي سَمِعْتُهَا مِنَ النَّجَاشِيِّ : فَإِنَّا كُنَّا عِنْدَهُ إِذْ جَاءَهُ ابْنٌ لَهُ مِنَ الْكُتَّابِ ، فَعَرَضَ لَوْحَهُ ، قَالَ : وَكُنْتُ أَفْهَمُ بَعْضَ كَلَامِهِمْ ، فَمَرَّ بِآيَةٍ فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ : مَا الَّذِي أَضْحَكَكَ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأُنْزِلَتْ مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ : إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، قَالَ : إِنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَتْ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ ، وَالَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ(٨)] [وفي رواية : سَمِعْتُ كَلِمَتَيْنِ : مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً ، وَمِنَ النَّجَاشِيِّ أُخْرَى . سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ(٩)] [وفي رواية : فَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمْ(١٠)] [وفي رواية : وَاسْمَعُوا مِنْهَا(١١)] [وفي رواية : خُذُوا بِقَوْلِ قُرَيْشٍ(١٢)] [وَذَرُوا(١٣)] [وفي رواية : وَدَعُوا(١٤)] [فِعْلَهُمْ . وَكُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ جَالِسًا ، فَجَاءَ(١٥)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ(١٦)] [ابْنُهُ مِنَ الْكُتَّابِ ، فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ ، فَعَرَفْتُهَا - أَوْ فَهِمْتُهَا(١٧)] [وفي رواية : فَفَهِمْتُهَا(١٨)] [- فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ(١٩)] [تَضْحَكُ ؟ ! أَمِنْ(٢٠)] [وفي رواية : أَتَضَحَكُ مِنْ(٢١)] [كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ فَوَاللَّهِ(٢٢)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ(٢٣)] [إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى(٢٤)] [عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ(٢٥)] وَأَسْلَمَ قَوْمِي ، وَنَزَلُوا إِلَى السَّهْلِ ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَالِكَ بْنَ مَرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ إِلَى الْيَمَنِ جَمِيعًا ، فَأَسْلَمَ عَكُّ ذِي [وفي رواية : ذُو(٢٦)] خَيْوَانَ قَالَ : فَقِيلَ لِعَكٍّ : انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخُذْ مِنْهُ الْأَمَانَ عَلَى قَوْمِكَ [وفي رواية : قَرْيَتِكَ(٢٧)] وَمَالِكَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لَهُ قَرْيَةٌ فِيهَا رَقِيقٌ وَمَالٌ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ مَالِكَ بْنَ مَرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ قَدِمَ عَلَيْنَا يَدْعُونَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمْنَا ، وَلِي أَرْضٌ فِيهَا رَقِيقٌ وَمَالٌ ، فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِعَكٍّ ذِي خَيْوَانَ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي أَرْضِهِ وَرَقِيقِهِ وَمَالِهِ ، فَلَهُ الْأَمَانُ وَذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ [بْنِ الْعَاصِ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  2. (٢)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  4. (٤)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٥٩٠·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٢٧٧٣·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٤٥٩٠·
  9. (٩)مسند أحمد١٥٧٠٣·
  10. (١٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·شرح مشكل الآثار٣٦٠٣·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٢٧٧٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١٨٥٠٩·الأحاديث المختارة٢٧٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١٥٧٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·الأحاديث المختارة٢٧٧٢٢٧٧٣·شرح مشكل الآثار٣٦٠٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٥٠٨١٨٥٠٩·صحيح ابن حبان٤٥٩٠·الأحاديث المختارة٢٧٧٣·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٧٧٢·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·
  17. (١٧)مسند أحمد١٥٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٧٧٢·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·
  19. (١٩)مسند أحمد١٥٧٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·الأحاديث المختارة٢٧٧٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٥٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٧٧٢·
  21. (٢١)سنن أبي داود٤٧٢٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٥٧٠٣·
  23. (٢٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨٧٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٥٧٠٣·الأحاديث المختارة٢٧٧٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٥٧٠٣·
  26. (٢٦)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  27. (٢٧)سنن أبي داود٣٠٢٣·
  28. (٢٨)سنن أبي داود٣٠٢٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • سنن أبي داود · #3023

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِعَكٍّ ذِي خَيْوَانَ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي أَرْضِهِ وَمَالِهِ وَرَقِيقِهِ فَلَهُ الْأَمَانُ ، وَذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ .

  • سنن أبي داود · #4720

    كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ : أَتَضْحَكُ مِنْ كَلَامِ اللهِ تَعَالَى .

  • مسند أحمد · #15703

    انْظُرُوا قُرَيْشًا ، فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ . وَكُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ جَالِسًا ، فَجَاءَ ابْنُهُ مِنَ الْكُتَّابِ ، فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ ، فَعَرَفْتُهَا - أَوْ فَهِمْتُهَا - فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟! أَمِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى ؟ فَوَاللهِ إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ [تَعَالَى] عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18508

    خُذُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ ، وَدَعُوا فِعْلَهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #18509

    خُذُوا بِقَوْلِ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ .

  • صحيح ابن حبان · #4590

    اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38873

    انْظُرُوا قُرَيْشًا فَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ . قَالَ : وَكُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ إِذْ جَاءَ ابْنٌ لَهُ مِنَ الْكُتَّابِ ، فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَفَهِمْتُهَا ، فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟ أَتَضْحَكُ مِنْ كِتَابِ اللهِ ؟ أَمَا وَاللهِ [إِنَّ فِي] كِتَابِ اللهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عِيسَى : أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قال : وحدثنا أبو بكر قال : وحدثنا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ممن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إنها لفي .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6867

    أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ وَتَدَعُوا فِعْلَهُمْ ، قَالَ : فَاجْتَزَأْتُ بِذَلِكَ ، وَاللهِ ، مِنْ مَسْأَلَتِهِ ، وَرَضِيتُ أَمْرَهُ ، ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَى قَوْمِي حَتَّى أَمُرَّ بِالنَّجَاشِيِّ ، وَكَانَ لِي صَدِيقًا ، فَمَرَرْتُ بِهِ ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ ، فَاسْتَقْرَأَهُ لَوْحًا مَعَهُ ، فَقَرَأَهُ الْغُلَامُ ، فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ : مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ فَوَاللهِ لَهَكَذَا أُنْزِلَتْ عَلَى لِسَانِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : إِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا صِبْيَانًا ، قُلْتُ : مِمَّا قَرَأَ هَذَا الْغُلَامُ ؟ قَالَ : فَرَجَعْتُ وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهَذَا مِنَ النَّجَاشِيِّ ، وَأَسْلَمَ قَوْمِي ، وَنَزَلُوا إِلَى السَّهْلِ ، وَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عُمَيْرٍ ذِي مَرَّانٍ قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَالِكَ بْنَ مِرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ إِلَى الْيَمَنِ جَمِيعًا ، فَأَسْلَمَ عَكُّ ذِي خَيْوَانَ قَالَ : فَقِيلَ لِعَكٍّ : انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخُذْ مِنْهُ الْأَمَانَ عَلَى قَوْمِكَ وَمَالِكَ ، قَالَ : وَكَانَتْ لَهُ قَرْيَةٌ فِيهَا رَقِيقٌ وَمَالٌ ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مَالِكَ بْنَ مِرَارَةَ الرَّهَاوِيَّ قَدِمَ عَلَيْنَا يَدْعُونَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمْنَا ، وَلِي أَرْضٌ فِيهَا رَقِيقٌ وَمَالٌ ، فَاكْتُبْ لِي كِتَابًا ، فَكَتَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِعَكٍّ ذِي خَيْوَانَ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا فِي أَرْضِهِ وَرَقِيقِهِ وَمَالِهِ ، فَلَهُ الْأَمَانُ وَذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَتَبَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ .

  • الأحاديث المختارة · #2772

    انْظُرُوا قُرَيْشًا فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ ) وَكُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ جَالِسًا فَجَاءَ ابْنُهُ مِنَ الْكُتَّابِ فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ فَعَرَفْتُهَا أَوْ فَهِمْتُهَا فَضَحِكْتُ ، فَقَالَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟ أَمِنْ كِتَابِ اللهِ ؟ فَوَاللهِ إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ : إِنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِي الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ .

  • الأحاديث المختارة · #2773

    انْظُرُوا قُرَيْشًا وَاسْمَعُوا مِنْهَا ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ ) . رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُجَالِدٍ مُطَوَّلًا فِيهِ قِصَّةٌ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، نَحْوَ الرِّوَايَتَيْنِ بِطُولِهِ . ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّ حَدِيثَ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ ، مِمَّا يَلْزَمُ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا أَوْ أَحَدَهُمَا إِخْرَاجُ حَدِيثِهِ ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ وَبَيَانٌ وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ . قُلْتُ : وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( خُذُوا بِقَوْلِ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ ) . وَالْمَشْهُورُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ ، فَإِنْ كَانَ شَرِيكٌ حَفِظَهُ فَيَكُونُ إِسْمَاعِيلُ سَمِعَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ وَمِنْ عَطَاءٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3603

    انْظُرُوا إِلَى قُرَيْشٍ ، فَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ، وَذَرُوا فِعْلَهُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَكَانَ مَعْنَاهُ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْمُرَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ الْمَأْمُورَ بِالِاسْتِمَاعِ مِنْ قَوْلِهِمْ : هُمْ ذَوُو الْقَوْلِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُسْتَمَعَ ، لَا مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ لَيْسَ مِنْ ذَوِي الْقَوْلِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يُسْتَمَعَ . وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : " وَذَرُوا فِعْلَهُمْ " هُوَ أَيْضًا عَلَى مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنْ ذَوِي الْفِعْلِ الْمَذْمُومِ لَا مَنْ سِوَاهُمْ مِنْ ذَوِي الْفِعْلِ الْمَحْمُودِ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .