سَأَلْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ أَشَارَ إِلَى صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ : " عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِدْلٌ " ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فَإِنَّ حَمَّادًا قَالَ : فَإِنَّ كَفَّارَةً وَاحِدَةً تُجْزِيهِمَا ، قَالَ : " تَاللهِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " لَئِنْ كَانَ قَالَهُ لَقَدْ جُنَّ " ، قَالَ : فَأَتَيْتُ الْحَارِثَ الْعُكْلِيَّ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهِمَا ، وَكَانَ أَحَبَّ الْقَوْمِ إِلَيَّ أَنْ يُوافِقَنِي ، فَقَالَ لِي : الْقَوْلُ قَوْلُ عَامِرٍ أَلَا تَرَى أَنَّهُ إِذَا قَتَلَ نَفَرٌ رَجُلًا كَانَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا الْقَوْلُ قَوْلُ حَمَّادٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهَا تَكُونُ عَلَيْهِمْ دِيَةٌ وَاحِدَةٌ .