طرف الحديث: مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ لَا أَدَّخِرُهُ عَنْكُمْ
بَابُ الصَّبْرِ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَقَالَ عُمَرُ وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا بِالصَّبْرِ 6240 6470 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ ، حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ نَفِدَ كُلُّ شَيْءٍ أَنْفَقَ بِيَدَيْهِ: مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ لَا أَدَّخِرُهُ عَنْكُمْ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ .
المصدر: صحيح البخاري (6240)
20 - بَاب الصَّبْرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ : إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَقَالَ عُمَرُ : وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا بِالصَّبْرِ 6470 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ : أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…
باب الصبر عن محارم الله . أي : هذا باب في بيان الاجتهاد في الصبر عن محارم الله ، أي : محرماته ، قاله الكرماني . قلت : المحارم جمع محرمة ، بفتح الميمين وجاء بضم الراء أيضا ، قال الجوهري : الحرمة ما لا يحل انتهاكه ، وكذلك المحرمة بفتح الراء وضمها ، والصبر : حبس النفس ، وتارة يستعمل بكلمة عن كما في المعاصي ، يقال : صبر عن الزنا ، وتارة بكلمة على كما في الطاعات يقال : صبر على الصلاة ، ونحو ذلك . وقوله…
4152 - [ خ م د ت س ] حديث : إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده الحديث . خ في الزكاة (50: 1) عن عبد الله بن يوسف، عن مالك - وفي الرقاق (20: 1) عن أبي اليمان، عن شعيب1 - م في الزكاة (43: 1) عن قتيبة، عن مالك - و (43: 2) عن عبد بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر - ثلاثتهم عن الزهري، عنه به. د في ه (الزكاة 29: 1) عن القعنبي، عن مالك به. ت في الب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/10026
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة