6554 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ - أَوْ سَبْعُمِائَةِ أَلْفٍ لَا يَدْرِي أَبُو حَازِمٍ أَيُّهُمَا قَالَ - مُتَمَاسِكُونَ ، آخِذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، لَا يَدْخُلُ أَوَّلُهُمْ حَتَّى يَدْخُلَ آخِرُهُمْ ، وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ . الْحَدِيثُ الثامنُ ، الْحَدِيثُ التاسعُ : قَوْلُهُ : ( عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ هُوَ الْقَعْنَبِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ الْمَذْكُورُ قَبْلُ ، وَسَهْلٌ هُوَ ابْنُ سَعْدٍ . قَوْلُهُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ هُوَ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ . وَقَوْلُهُ : عَنْ أَبِي حَازِمٍ هُوَ أَبُوهُ ، وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ الْمَذْكُورُ قَبْلُ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَتَقَدَّمَ شَرْحُ الْمَتْنِ مُسْتَوْفًى فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ · ص 432 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب صفة الجنة والنار · ص 122 139 - حدثنا قتيبة ، حدثنا عبد العزيز ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا ، أو سبعمائة ألف - لا يدري أبو حازم أيهما قال - متماسكون آخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم ، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر . مطابقته للترجمة مثل ما ذكرنا في بعض الأحاديث الماضية . وعبد العزيز : هو ابن أبي حازم سلمة بن دينار . والحديث مضى في الباب الذي قبله ، فإنه أخرجه هناك عن سعيد بن أبي مريم ، عن أبي غسان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، ومضى الكلام فيه مبسوطا . قال الكرماني : قوله : لا يدخل ، فإن قلت : كيف يتصور هذا وهو مستلزم الدور ، لأن دخول الأول موقوف على دخول الآخر وبالعكس . قلت : يدخلون معا صفا واحدا ، وهو أيضا دور معية ولا محذور فيه ، فإن قلت : في بعض الرواية يدخل بدون كلمة لا . قلت : لا هو مقدر يدل عليه المعنى ، أو حتى بمعنى مع ، أو عن ، أو معناه : استمرار دخول أولهم إلى دخول من هو آخر الكل .