طرف الحديث: الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى
بَابُ مَا جَاءَ أَنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالْحِسْبَةِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَدَخَلَ فِيهِ الْإِيمَانُ وَالْوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالْحَجُّ وَالصَّوْمُ وَالْأَحْكَامُ وَقَالَ اللهُ تَعَالَى قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ عَلَى نِيَّتِهِ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا صَدَقَةٌ وَقَالَ: وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ 54 54 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ .
المصدر: صحيح البخاري (54)
41 - بَاب مَا جَاءَ إِنَّ الْأَعْمَالَ بِالنِّيَّةِ وَالْحِسْبَةِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَدَخَلَ فِيهِ الْإِيمَانُ وَالْوُضُوءُ وَالصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ وَالْحَجُّ وَالصَّوْمُ وَالْأَحْكَامُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ عَلَى نِيَّتِهِ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا صَدَقَةٌ وَقَالَ : وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ 54 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّ…
( باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى ) الكلام فيه على وجوه ، الأول : أن التقدير هذا باب بيان ما جاء ، وارتفاع الباب على أنه خبر مبتدأ محذوف ، وهو مضاف إلى كلمة ما التي هي موصولة ، وأن مفتوحة في محل الرفع على أنها فاعل جاء ، والمعنى ما ورد في الحديث : "إن الأعمال بالنية" أخرجه البخاري هاهنا بهذا اللفظ على ما يأتي الآن ، وكذلك أخرجه بهذا اللفظ في باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم …
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب الحمد لله الذي سهل أسباب السنة المحمدية لمن أخلص له وأناب ، وسلسل مواردها النبوية لمن تخلق بالسنن والآداب ، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنقذ قائلها من هول يوم الحساب ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي كشف له الحجاب وخصه بالاقتراب صلى الله عليه وسلم وعلى الآل والأصحاب والأنصار والأحزاب : ( أما بعد ) فإن أربح الأعمال أجرا وأبقاها ذكرا وأعظمها فخرا . وأضوعه…
س213 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَلقَمَة بنِ وقّاصٍ اللَّيثِيِّ ، عَن عُمَر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إِنَّما الأَعمالُ بِالنِّيّاتِ الحَدِيثَ . فَقال : هُو حَدِيثٌ يَروِيهِ يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصارِيُّ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة بنِ وقّاصٍ ، عَن عُمَر . وَهُو حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنهُ . وَحَدَّث بِهَذا الحَدِيث شَيخٌ مِن أَهلِ الجَزِيرَةِ يُقالُ لَهُ : سَهلُ بن صُقَيرٍ …
علقمة بن وقاص الليثي المدني، عن عمر 10612 - [ ع ] حديث : إنما الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى الحديث . خ في الإيمان (42: 1) عن القعنبي؛ وفي النكاح (5) عن يحيى بن قزعة؛ كلاهما عن مالك - وفي الهجرة (المناقب 2: 105) عن مسدد؛ وفي ترك الحيل (1) عن أبي النعمان؛ كلاهما عن حماد بن زيد - وفي بدء الوحي (1) عن الحميدي، عن سفيان بن عيينة - وفي العتق (6: 2) عن محمد بن كثير، عن سفيان الثوري - وفي النذور (…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-1/h/102
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة