32 - بَاب الْوُضُوءِ فِي الْمَنَامِ 7025 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقَالُوا : لِعُمَرَ . فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا . فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ : عَلَيْكَ - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ - أَغَارُ ؟ قَوْلُهُ : ( بَابُ الْوُضُوءِ فِي الْمَنَامِ ) قَالَ أَهْلُ التَّعْبِيرِ : رُؤْيَةُ الْوُضُوءِ فِي الْمَنَامِ وَسِيلَةٌ إِلَى سُلْطَانٍ أَوْ عَمَلٍ ، فَإِنْ أَتَمَّهُ فِي النَّوْمِ حَصَلَ مُرَادُهُ فِي الْيَقَظَةِ ، وَإِنْ تَعَذَّرَ لِعَجْزِ الْمَاءِ مَثَلًا أَوْ تَوَضَّأَ بِمَا لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ بِهِ فَلَا ، وَالْوُضُوءُ لِلْخَائِفِ أَمَانٌ وَيَدُلُّ عَلَى حُصُولِ الثَّوَابِ وَتَكْفِيرِ الْخَطَايَا ، وَذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْمَذْكُورَ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَقَدْ مَضَى الْكَلَامُ فِيهِ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب الْوُضُوءِ فِي الْمَنَامِ · ص 434 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب الوضوء في المنام · ص 159 باب الوضوء في المنام أي هذا باب في بيان رؤية الوضوء في المنام ، قال أهل التعبير : رؤية الوضوء في المنام وسيلة إلى سلطان أو عمل ، فإن أتمه في النوم حصل مراده في اليقظة ، وإن تعذر لعجز الماء مثلا ، أو توضأ بما لا يجوز الصلاة به فلا ، والوضوء للخائف أمان ويدل على حصول الثواب وتكفير الخطايا . 42 - حدثني يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة ، قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : بينا أنا نائم رأيتني في الجنة ، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ فقالوا : لعمر ، فذكرت غيرته فوليت مدبرا ، فبكى عمر ، وقال : عليك بأبي أنت وأمي يا رسول الله أغار ؟ مطابقته للترجمة في قوله ( فإذا امرأة تتوضأ ) ، ورجال هذا قد مروا عن قريب ، وفيما مضى أيضا مكررا . والحديث مضى في الباب السابق غير أنه هناك ، عن جابر ، وهنا عن أبي هريرة ومضى الكلام فيه .