7074 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِأَسْهُمٍ قَدْ بدا نُصُولَهَا ، فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ بِنُصُولِهَا لَا يَخْدِشُ مُسْلِمًا . قَوْلُهُ فِي الطَّرِيقِ الثَّالِثَةِ : ( بِأَسْهُمٍ ) هُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ فِي الطَّرِيقِ الْأُولَى : بِسِهَامٍ أَنَّهَا سِهَامٌ قَلِيلَةٌ ، وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ أَنَّ الْمَارَّ الْمَذْكُورَ كَانَ يَتَصَدَّقُ بِهَا . قَوْلُهُ : ( قَدْ بَدَا ) فِي رِوَايَةٍ غَيْرِ الْكُشْمِيهَنِيِّ : أُبْدِي ، وَالنُّصُولُ - بِضَمَّتَيْنِ - جَمْعُ نَصْلٍ ؛ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى نِصَالٍ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ كَمَا فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى ، وَالنَّصْلُ حَدِيدَةُ السَّهْمِ . قَوْلُهُ : ( فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِنُصُولِهَا ) يُفَسِّرُ قَوْلَهُ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا . قَوْلُهُ : ( لَا يَخْدِشُ مُسْلِمًا ) بِمُعْجَمَتَيْنِ ، هُوَ تَعْلِيلٌ لِلْأَمْرِ بِالْإِمْسَاكِ عَلَى النِّصَالِ ، وَالْخَدْشُ أَوَّلُ الْجِرَاحِ .
الشروح
الحديث المعنيّ6815 7074 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَجُلًا مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ بِأَسْهُمٍ قَدْ أَبْدَى نُصُولَهَا ، فَأُمِرَ أَنْ يَأْخُذَ بِنُصُولِهَا ، لَا يَخ……صحيح البخاري · رقم 6815
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا · ص 28 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قول النبي صلى الله عليه وسلم من حمل علينا السلاح فليس منا · ص 187 23 - حدثنا أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر أن رجلا مر في المسجد بأسهم قد أبدى نصولها ، فأمر أن يأخذ بنصولها ؛ لا يخدش مسلما . هذا طريق آخر في حديث جابر أخرجه عن أبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي . قوله ( بأسهم ) جمع سهم . قوله ( قد أبدى ) أي أظهر ، والنصول جمع نصل وهو حديدة السهم . قوله ( فأمر ) على صيغة المجهول ، والآمر هو الشارع . قوله ( لا يخدش ) بالخاء والشين المعجمتين ، من خدش يخدش - من باب ضرب يضرب - خدشا بالفتح ، وخدش الجلد قشره بعود أو نحوه ، وهو أول الجراح .