7401 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ . الْحَدِيثُ التَّاسِعُ : حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ . تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ ، قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ : دَلَّتْ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ . يَعْنِي الْوَارِدَةَ فِي الِاسْتِعَاذَةِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ ، وَالسُّؤَالُ بِهَا مِثْلُ أَحَادِيثِ الْبَابِ ، وَحَدِيثُ عَائِشَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، وَكِلَاهُمَا عِنْدَ مُسْلِمٍ ، وَفِي الْبَابِ عَنْ عُبَادَةَ ، وَمَيْمُونَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ عِنْدَ النَّسَائِيِّ وَغَيْرِهِ بِأَسَانِيدَ جِيَادٍ ، عَلَى أَنَّ الْقُرْآنَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ إِذْ لَوْ كَانَ مَخْلُوقًا لَمْ يَسْتَعِذْ بِهَا إِذْ لَا يُسْتَعَاذُ بِمَخْلُوقٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِذَا اسْتَعَذْتَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ، وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ ، قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ لِمَنْ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَزَلْ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ، قُلْتُمْ بِقَوْلِ النَّصَارَى حَيْثُ جَعَلُوا مَعَهُ غَيْرَهُ ، فَأَجَابُوا بِأَنَّا نَقُولُ : إِنَّهُ وَاحِدٌ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ ، فَلَا نَصِفَ إِلَّا وَاحِدًا بِصِفَاتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَصَفَهُ بِالْوَحْدَةِ مَعَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ لِسَانٌ وَعَيْنَانِ وَأُذُنَانِ وَسَمْعٌ وَبَصَرٌ ، وَلَمْ يَخْرُجْ بِهَذِهِ الصِّفَاتِ عَنْ كَوْنِهِ وَاحِدًا ، وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى .
الشروح
الحديث المعنيّ7124 7401 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَمَنْ كَانَ حَا……صحيح البخاري · رقم 7124
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا · ص 392 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها · ص 98 30 - حدثنا أبو نعيم ، حدثنا ورقاء ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تحلفوا بآبائكم ، ومن كان حالفا فليحلف بالله . مطابقته للترجمة في قوله : فليحلف بالله . وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وورقاء مؤنث الأورق ابن عمر الخوارزمي . والحديث قد مضى في كتاب الأيمان . قوله : لا تحلفوا بآبائكم كانوا يحلفون بهم فنهاهم عن ذلك ، قيل : ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : أفلح وأبيه ، وأجيب بأنها كلمة تجري على اللسان عمودا للكلام ولا يقصد بها اليمين ، والحكمة في النهي هي أن الحلف يقتضي تعظيم المحلوف به ، وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى ، وهكذا حكم غير الآباء من سائر المخلوقات .