7475- حَدَّثَنَا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ جَمِيلٍ اللَّخْمِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ فَنَزَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَنْزِعَ ، ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ أَخَذَهَا عُمَرُ فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنْ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ حَوْلَهُ بِعَطَنٍ . الْحَدِيثُ الثَّانِيَ عَشَرَ : حَدِيثُهُ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ فَنَزَعْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ، الْحَدِيثَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ ، وَفِي الْفِتَنِ وَيَسَرَةُ شَيْخُهُ بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَالْمُهْمَلَةِ بِوَزْنِ بَشَرَةَ بِمُوَحَّدَةٍ وَمُعْجَمَةٍ وَقَوْلُهُ فِي السَّنَدِ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَخَالَفَهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ زَادَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَالزُّهْرِيِّ صَالِحًا أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ أَبُو مَسْعُودٍ وَقَدْ تَعَقَّبَهُ قَبْلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فَقَالَ : إِنَّمَا يُعْرَفُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ رِوَايَةِ جَمَاعَةٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ كَذَلِكَ ، وَقَالَ يَبْعُدُ تَوَاطُؤُهُمْ عَلَى الْغَلَطِ ، وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : فِي كُلِّ مَنْ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الزُّهْرِيِّ صَالِحًا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ · ص 460 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر · ص 149 101 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا نائم رأيتني على قليب ، فنزعت ما شاء الله أن أنزع ، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ، ثم أخذها عمر فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطن . مطابقته للترجمة في قوله : ما شاء الله . ويسرة بفتح الياء آخر الحروف والسين المهملة والراء ابن صفوان بن جميل بالجيم المفتوحة اللخمي بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وبالميم نسبة إلى لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة ، قال ابن السمعاني : لخم وجذام قبيلتان من اليمن . والحديث مضى في مناقب عمر رضي الله تعالى عنه . قوله : رأيتني بالجمع بين ضميري المتكلم أي : رأيت نفسي . قوله : على قليب هو البئر ، وابن أبي قحافة هو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، وأبو قحافة بضم القاف وتخفيف الحاء المهملة ، واسمه عمارة ، واسم أبي بكر عبد الله . قوله : ذنوبا بفتح الذال المعجمة الدلو المملوء . والغرب بفتح الغين وسكون الراء الدلو العظيم . قوله : فاستحالت أي : تحولت من الصغر إلى الكبر . قوله : عبقريا بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وهو السيد . قوله : يفري بفتح الياء آخر الحروف وسكون الفاء وكسر الراء . قوله : فريه بفتح الفاء وكسر الراء وتشديد الياء آخر الحروف أي : لم أر سيدا يعمل مثل عمله في غاية الإجادة ونهاية الإصلاح . قوله : بعطن هو الموضع الذي تساق إليه الإبل بعد السقي للاستراحة ، ومن أراد أن يشبع من هذا فليراجع إلى مناقب عمر رضي الله تعالى عنه .