حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا نائم رأيتني على قليب ، فنزعت ما شاء الله أن أنزع ، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ، ثم أخذها عمر فاستحالت غربا ، فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى ضرب الناس حوله بعطن . مطابقته للترجمة في قوله : ما شاء الله . ويسرة بفتح الياء آخر الحروف والسين المهملة والراء ابن صفوان بن جميل بالجيم المفتوحة اللخمي بفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وبالميم نسبة إلى لخم ، وهو مالك بن عدي بن الحارث بن مرة ، قال ابن السمعاني : لخم وجذام قبيلتان من اليمن .

والحديث مضى في مناقب عمر رضي الله تعالى عنه . قوله : رأيتني بالجمع بين ضميري المتكلم أي : رأيت نفسي . قوله : على قليب هو البئر ، وابن أبي قحافة هو أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، وأبو قحافة بضم القاف وتخفيف الحاء المهملة ، واسمه عمارة ، واسم أبي بكر عبد الله .

قوله : ذنوبا بفتح الذال المعجمة الدلو المملوء . والغرب بفتح الغين وسكون الراء الدلو العظيم . قوله : فاستحالت أي : تحولت من الصغر إلى الكبر .

قوله : عبقريا بفتح العين المهملة وسكون الباء الموحدة وهو السيد . قوله : يفري بفتح الياء آخر الحروف وسكون الفاء وكسر الراء . قوله : فريه بفتح الفاء وكسر الراء وتشديد الياء آخر الحروف أي : لم أر سيدا يعمل مثل عمله في غاية الإجادة ونهاية الإصلاح .

قوله : بعطن هو الموضع الذي تساق إليه الإبل بعد السقي للاستراحة ، ومن أراد أن يشبع من هذا فليراجع إلى مناقب عمر رضي الله تعالى عنه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث