عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه السائل ، وربما قال جاءه السائل أو صاحب الحاجة قال : اشفعوا فلتؤجروا ، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء . مطابقته للترجمة في قوله : ما شاء . وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وبريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء ابن عبد الله بن أبي بردة عامر ، أو الحارث بن أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس ، وبريد هذا يروي عن جده أبي بردة .
والحديث قد مضى بهذا السند والمتن في كتاب الأدب في باب قول الله تعالى : مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً قوله : ويقضي الله على لسان رسوله أي : يظهر الله على لسان رسوله بالوحي أو الإلهام ما قدره في علمه بأنه سيقع .