عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، حدثني أبو أسامة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل نبي دعوة ، فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة . مطابقته للترجمة في قوله : إن شاء الله ورجاله قد ذكروا عن قريب غير مرة ، والحديث أخرجه في كتاب الدعوات . قوله : دعوة أي : دعوة متحققة الإجابة متيقنة القبول .