7479- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ يُرِيدُ الْمُحَصَّبَ . الْحَدِيثُ السادس عَشَرَ : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : نَنْزِلُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بِأَتَمَّ مِنْ هَذَا فِي كِتَابِ الْحَجِّ وَتَقَدَّمَ شَرْحُهُ أَيْضًا .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب فِي الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ · ص 461 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر · ص 151 105 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، ح وقال أحمد بن صالح : حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ننزل غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يريد المحصب . مطابقته للترجمة في قوله : إن شاء الله . وأخرجه من طريقين : أحدهما عن أبي اليمان الحكم بن نافع ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . والآخر بطريق المذاكرة حيث قال : وقال أحمد بن صالح بدون حدثنا ، وكل هؤلاء قد مضوا قريبا وبعيدا . ومضى الحديث في كتاب الحج بأتم منه في باب نزول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مكة . قوله : بخيف بني كنانة فسره بقوله : يريد المحصب وهو بين مكة ومنى . والخيف في الأصل ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء . قوله : حيث تقاسموا أي : تحالفوا على الكفر أي : على أنهم لا يناكحوا بني هاشم وبني المطلب ، ولا يبايعوهم ولا يساكنوهم بمكة حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكتبوا بها صحيفة وعلقوها على الكعبة .