حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، ح وقال أحمد بن صالح : حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ننزل غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر يريد المحصب . مطابقته للترجمة في قوله : إن شاء الله . وأخرجه من طريقين : أحدهما عن أبي اليمان الحكم بن نافع ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة .

والآخر بطريق المذاكرة حيث قال : وقال أحمد بن صالح بدون حدثنا ، وكل هؤلاء قد مضوا قريبا وبعيدا . ومضى الحديث في كتاب الحج بأتم منه في باب نزول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مكة . قوله : بخيف بني كنانة فسره بقوله : يريد المحصب وهو بين مكة ومنى .

والخيف في الأصل ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء . قوله : حيث تقاسموا أي : تحالفوا على الكفر أي : على أنهم لا يناكحوا بني هاشم وبني المطلب ، ولا يبايعوهم ولا يساكنوهم بمكة حتى يسلموا إليهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكتبوا بها صحيفة وعلقوها على الكعبة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث