عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن أبي العباس ، عن عبد الله بن عمر قال : حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال : إنا قافلون إن شاء الله ، فقال المسلمون : نقفل ولم نفتح ، قال : فاغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراحات ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا قافلون غدا إن شاء الله ، فكأن ذلك أعجبهم فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم . مطابقته للترجمة في قوله : إن شاء الله . وعبد الله بن محمد المسندي ، يروي عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي العباس السائب ابن فروخ الشاعر المكي الأعمى ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وقيل : عبد الله بن عمرو بن العاص والأول هو الصواب ، ومضى في غزوة الطائف .
قوله : قافلون أي : راجعون . قوله : فكأن بتشديد النون .