7503- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : مُطِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قَالَ اللَّهُ : أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِي . الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ : حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَهُوَ الْجُهَنِيُّ ذَكَرَ فِيهِ طَرَفًا مِنْ حَدِيثٍ مَضَى بِتَمَامِهِ فِي آخِرِ الِاسْتِسْقَاءِ مَعَ شَرْحِهِ ، وَ سُفْيَان فِيهِ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَ صَالِحٌ هُوَ ابْنُ كَيْسَانَ ، وَ عُبَيْدُ اللَّه هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، وَالْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ وَذَكَرْتُ مَا فِي سِيَاقِهِ مِنْ فَائِدَةٍ هُنَاكَ ، وَقَوْلُهُ هُنَا مُطِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَمِّ الْمِيمِ أَيْ وَقَعَ الْمَطَرُ بِدُعَائِهِ أَوْ نُسِبَ ذَلِكَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّ مَنْ عَدَاهُ كَانَ تَبَعًا لَهُ يُقَالُ مَطَرَتِ السَّمَاءُ وَأَمْطَرَتْ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَقِيلَ مَطَرَتْ فِي الرَّحْمَةِ وَأَمْطَرَتْ فِي الْعَذَابِ ، وَقِيلَ مَطَرَتْ فِي اللَّازِمِ وَأَمْطَرَتْ فِي الْمُتَعَدِّي .
الشروح
الحديث المعنيّ7225 7503 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ : مُطِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: قَالَ اللهُ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي كَافِرٌ بِي وَمُؤ……صحيح البخاري · رقم 7225
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ · ص 478 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قول الله تعالى يريدون أن يبدلوا كلام الله · ص 162 128 - حدثنا مسدد ، حدثنا سفيان ، عن صالح ، عن عبيد الله ، عن زيد بن خالد قال : مطر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : قال الله : أصبح من عبادي كافر بي ومؤمن بي . مطابقته للترجمة في قوله : قال الله . وسفيان هو ابن عيينة ، وصالح هو ابن كيسان ، وعبيد الله هو ابن عبد الله بن عتبة ، وزيد بن خالد الجهني . والحديث طرف من حديث طويل مضى في الاستسقاء . قوله : مطر النبي صلى الله عليه وسلم بضم الميم أي : وقع المطر بدعائه . قد ذكرنا أن مطر في الرحمة وأمطر في العذاب ، وقال الهروي : العرب تقول : مطرت السماء وأمطرت يعني بمعنى واحد . قوله : أصبح من عبادي بينه في الحديث الآخر قال : فمن قال : مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب ، ومن قال : مطرنا بنوء كذا فهو مؤمن بالكوكب كافر بي .