9 - بَاب مُهَلِّ أَهْلِ الشَّأْمِ 1526 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، وَلِأَهْلِ الشَّأْمِ الْجُحْفَةَ ، وَلِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ ، وَلِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ ؛ فَهُنَّ لَهُنَّ وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ وَكَذَاكَ ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا . قَوْلُهُ : ( بَابُ مُهَلِّ أَهْلِ الشَّامِ ) أَوْرَدَ فِيهِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَبْلَ بَابٍ ، وَحَمَّادٌ الْمَذْكُورُ فِي الْإِسْنَادِ هُوَ ابْنُ زَيْدٍ .
الشروح
الحديث المعنيّبَابُ مُهَلِّ أَهْلِ الشَّأْمِ 1487 1526 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَه……صحيح البخاري · رقم 1487
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مُهَلِّ أَهْلِ الشَّأْم · ص 453 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب مهل أهل الشأم · ص 142 ( باب مهل أهل الشأم ) أي هذا باب في بيان مهل أهل الشام . 123 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا حماد ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشأم الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، فهن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة ، فمن كان دونهن فمهله من أهله ، وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها . مطابقته للترجمة في قوله : لأهل الشام الجحفة ، والحديث مر عن قريب ، وحماد هو ابن زيد . قوله : ( دونهن ) ، أي : أقرب إلى مكة . قوله : ( فمهله ) بضم الميم ، أي : مكان إحرامه من دويرات أهله . قوله : ( وكذلك ) ويروى وكذاك ، أي : وكذا من كان أقرب من هذا الأقرب حتى إن أهل مكة يكون مهلهم من مكة .