عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب مهل أهل الشأم
( باب مهل أهل الشأم ) 123 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا حماد ، عن عمرو بن دينار ، عن طاوس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشأم الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، فهن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة ، فمن كان دونهن فمهله من أهله ، وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها . مطابقته للترجمة في قوله : لأهل الشام الجحفة ، والحديث مر عن قريب ، وحماد هو ابن زيد .
قوله : ( دونهن ) ، أي : أقرب إلى مكة . قوله : ( فمهله ) بضم الميم ، أي : مكان إحرامه من دويرات أهله . قوله : ( وكذلك ) ويروى وكذاك ، أي : وكذا من كان أقرب من هذا الأقرب حتى إن أهل مكة يكون مهلهم من مكة .